ملك جديد مثل طبع المنصل
ابن حمديسأندلسيالكاملمدحاللام
- ١مُلْكٌ جديدٌ مثل طَبْعِ المُنصُلِنَمشُ الفرندِ عَلَيهِ صنع الصيقلِ
- ٢ورياسةٌ عُلْوِيّةٌ ترنو إلىزُهْرِ الكواكبِ إذ تَراءتْ من عَلِ
- ٣وسعادةٌ لو أنّها جُعِلتْ علىهَرِمٍ لعادَ إلى الشّبابِ الأوّلِ
- ٤هاتِ الحديثَ عن الزّمانِ وحُسْنِهِوَخُذِ الحديث من المُحدِّث عن علي
- ٥من ألحفَ الدنْيا جنَاحَيْ عدْلِهِوأجارَ من صرْفِ الخطوبِ المعضلِ
- ٦من مَهّدَ الملكَ العظيمَ وناهضاًللمكرمات بكلّ عبءٍ مثقلِ
- ٧ملك تَفُلّ عداتَهُ عزماتُهُبصوارم قَدَرِيّةٍ لم تُفْلَلِ
- ٨برٌّ إذا عَمَلٌ خلا من نُصْحِهِورجا التقيُّ قبولهَ لم يُعْمَلِ
- ٩شَرِبَتْ قلوبُ الناسِ مِنهُ محبَّةًكَرْعَ الصوادي في عذوبةِ منهلِ
- ١٠وقضى له بالنّجْحِ مبدأُ أمرِدويدلّكَ الماضي على المستقبلِ
- ١١وَسما يُحَلِّقُ في العلى بِعِداتِهِمثلَ البغاثِ خَشينَ وَقْعَ الأجدلِ
- ١٢إِيّاكَ أَن يختالَ مِنهُم جاهلٌفحسامُهُ للجيدِ منه يختلي
- ١٣إِنَّ الشريعةَ مِنهُ تُشْرِعُ عاملاًمن كلِّ باغٍ عامِلاً في المقتَلِ
- ١٤وَرِثَ الممالِكَ مِن أَبيهِ فَحازَهَاوتُراثَ مجدٍ في الصميم مُؤثَّلِ
- ١٥حَسَمَ المظالمَ عادلاً فكأنّهُمن سيرة العُمرَيْن جَدّدَ ما بَلي
- ١٦كم قال من حيٍّ لِمَيْتٍ قُمْ ترىما نَحنُ فيه منَ التنَعُّم مُذْ ولي
- ١٧إنَّ ابنَ يَحيى في المفاخِرِ ذِكرُهُمُتَضَوّعٌ منه فمُ المتمثّلِ
- ١٨ملكٌ إذا خفقتْ عليه بنودُهُفالحافقانِ له جناحا جَحفَلِ
- ١٩يَقتادُ كلَّ عَرَمْرَمٍ متَموِّجٍكالبحر تركُلُهُ نَوؤجُ الشّمألِ
- ٢٠وتريكَ في أُفْقِ العجاجِ رماحُهُشَرَرَ الأسنّةِ في رمادِ القسطلِ
- ٢١في كُلِّ سابِغَةٍ كَأنَّ قَتيرَهاحدَقُ الجنادبِ في سَرابِ المجهَلِ
- ٢٢ماذيّةٌ يشكو لِكَثرَةِ لَحمِهاضُرّاً بلا نفعٍ لسانُ المُنْصُلِ
- ٢٣كَغَمامَةٍ يَجلو عَلَيكَ بَريقُهافي السّرد لمعَ البارقِ المُتَهلِّلِ
- ٢٤يَفتَرُّ عَن ثغرِ الرئاسَةِ والرّدىجَهْمٌ يلذّ بِعَضِّ نابٍ أعصلِ
- ٢٥إِن كرَّ في ضَربِ الكماةِ بِمرهَفٍقدّ الحديدَ على الكميّ بجدوَلِ
- ٢٦وتخالُ يومَ الطّعْنِ مهجةَ قِرنِهِتُجْري السليطَ على السنانِ المُشعَلِ
- ٢٧لا تَسأَلَنْ عَن بأسِهِ واقْرَأه فيصفةِ الحديدِ من الكتابِ المنزلِ
- ٢٨صَلْتُ الجبينِ على أسِرّةِ وجههِنورٌ يشيرُ إلى الظلامِ فينجلي
- ٢٩ثبتَتْ رصانةُ حِلْمِهِ فكأنّماأرساهُ خالقُهُ بِهَضْبَةِ يَذْبُلِ
- ٣٠ما زلتَ في رُتَبِ العُلا متنقّلاًوكذا انتقالُ البَدر في الفَلكِ العلي
- ٣١وموفّقُ الأعمالِ تحسبُ رأيَهُصُبْحاً يقدّ أديمَ ليلٍ أليْلِ
- ٣٢وتكادُ تُرْدي في الغمودِ سيوفُهُوتبيدُ أسهُمُهُ وإن لم تُرْسَلِ
- ٣٣دُمْ للمعالي أيّها الملك الذيأسْدَى الأماني من يمينَيْ مفضلِ
- ٣٤نِعَمٌ تُنَوِّرُ في الأَكُفِّ كَما سقىعينَ الرياض حَيَا السحابِ المُسْبَلِ
- ٣٥وَفَدَتْ عَلَيكَ سعودُ عامٍ مُقْبِلٍفَتَلَقَّهُ بِسعودِ عِزٍّ مقبلِ
- ٣٦أَهْدَى التحيَّةَ واستعارَ لنُطْقِهِمن كلّ ممتدح فصاحةَ مِقْولِ
- ٣٧وَسعَى بِأَرضِكَ واضِعاً فَمَهُ علىتُرْبٍ بأفواهِ الملوكِ مُقَبَّلِ
- ٣٨وكَأَنَّهُ بِكَ لِلأنامِ مهنّئٌومبشّرٌ لك في علوّ المنزلِ
- ٣٩بمراتبٍ تُبْنى وبأسٍ يُتّقَىوسعادةٍ تَنْمى وكعبٍ يعتلي