محب وفى وحبيب غدر
أحمد الكيوانيعثمانيالمتقاربعتابالراء
- ١مُحب وَفى وَحَبيب غدروَدَهر تَجافى وَحَرٌّ صَبر
- ٢لَقَد أَبَدل الدَهر مِنكَ الوَفابِالغَدر وَالغَدر لا يَغتفر
- ٣وَما الغَدر إِلّا وصال السوىوَلَو بِالتَبَسُم أَو بِالنَظَر
- ٤وَلَيسَ الوَفاءُ مِن المُستَهام إِلّا إِلتِزام البُكا وَالسَهَر
- ٥وَإِن لا يُواصل غَير الحَنينوَإِن لا يُصاحب إِلّا الفكر
- ٦لَقَد كانَ لي في الضَنا وَالنَحولمَوعِظة فيكَ بَل مزدجر
- ٧رَقيب العِدا وَرَقيب العَفاف وَبي حَر شَوق يُذيب الحَجَر
- ٨فَكَيفَ الخَلاص وَقَد سَقَ القَضابِفَنائي وَأَينَ المَفَر
- ٩وَمَن لي بِذاك وَلَو بِالرَدىوَلَكِنَّهُ لا بَرد القَدر
- ١٠نَعم قَد أَمَل عَليَّ النسيم حَديث ملالك لَكن أَسَر
- ١١وَإِن وِدادَك لَم تَبق مِنهُكَجسمي وَصَبري اللَيالي أَثَر
- ١٢وَقَد كانَ هَجرك لا يَختشىفَأَصبَح وَصلَك لا يَنتَظر
- ١٣نَأَيت بِقَلبك وَالود لابِوَجهك عَني وَهَذا أَضَر
- ١٤فَما أَنس القَلب ذِكرى جَفاك إِلّا تَطاير مِنهُ الشَرَر
- ١٥خَليليَّ بِاللَه لا تَعذلافَقَد مَلَّ سَمعي حَديث البَشَر
- ١٦وَقَد ملت الروح هَذا الهَوىوَاِنكُر طَرفي هَذي الصُوَر
- ١٧وَجوه بروقك فيها النَظَروَلَكن يَسوك عَنها الخَبَر
- ١٨رَأَيت الزَمان عَدو الكِراملا يُبلغ الحَرّ فيهِ وَطَر
- ١٩فَلَيتَ نَفسي عَن سلمهِوَحارَبتُهُ وَرَكبت الخَطَر
- ٢٠إِلى كَم تُطيل عِتاب الزَمان وَطَبع الزَمان الجَفا وَالكَدر
- ٢١وَما زالَ يَسفح ماء الشُؤن بَينَ الخُطوب وَبَينَ العِبَر
- ٢٢وَما زالَ صَرفاً إِذا شاءَ سابلا علة وَإِن شاءَ سر