لقد هان عندي العدل في جانب الحب
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلعتابالياء
- ١لَقَد هانَ عِندي العَدل في جانب الحُبوَحالَت بِهِ حالي فَأَنكرني صَحبي
- ٢وَلَم يَكُ مِن شَأني الشِكاية وَالبُكاوَلَو جَلَّ ما أَلقى فَقَد أَصبَحا دَأبي
- ٣وَما الحُب إِلّا مُقلة دَمعَها دَموَهمٌ عَلى هَمٍّ وَكَربٌ عَلى كَرب
- ٤فَيا مَن لَعين لا تَملُّ مِن البُكاوَيا مَن لِقَلب لا يَفيق مِن الحُب
- ٥يَعزُّ عَلى القَلب المُتَيم بَعدَكُمبِأَني أَرى مَن لا أَود إِلى جَنبي
- ٦أَنادمهُ مُستملياً وَحديثهُوَصورَتُهُ ما لا يَخف عَلى قَلبي
- ٧وَلي سَكَن أَشهى إِلَيَّ حَديثُهُمِن القرقف المَمزوج بِالبارد العَذب
- ٨بِسائل عَن حالي وَيَصفي الوِداد ليوَيقلقهُ بَعدي وَيَرتاح مِن قُربي
- ٩وَلا عُذر لِلمُشتاق في هَجر الفووَلَو كانَ مَحجوباً بِحجب مِن القَضب
- ١٠وَلَو عُرِضَت مِن دُونِهِ شقة النَوىوَكَوبد فيها كُل مُستَعضل صَعب
- ١١وَلَكنهُ جار الزَمان مَع الهَوىوَأَظهَر أَنواع العَداوَة وَالحَرب
- ١٢وَلَيسَ مَع الأَقدار لِلمَرء حيلةفَلا بُدَّ مِن شَكوى الخَطوب إِلى الرَب