أطاعك قلبي جاهدا فعصيته
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلرومانسيةالنون
- ١أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُوَأَصلَيتُهُ نار التَجَني وَلَم يَجن
- ٢فَيا لَيتُهُ في الدَهر يَوماً يَطيعُنيفَقَد عَقَني حَتّى كَأَن لَم يَكُن مني
- ٣وَقَد جَدَ في اتلاف نَفسي مَع الهَوىوَاِنحَلَ جِسمي فَهُوَ أَوهى مِن العَهنِ
- ٤وَلَيسَ اِنسِكاب الدَمع بِبَرد غلةًمِن الوَجد وَيَجدي مِن الشَوق أَو يَغني
- ٥رَعى اللُه مَن لَم يَرعَ عَهديَ إِذ جَفاوَأَعرض حَتّى طيفُهُ مُعرض عَني
- ٦وَكَيفَ يَزور الطَيف حَيران لَم يَقعلِمُقلَتِهِ في الدَهر جفن عَلى جفن
- ٧إِذا أَنتَ لا تُحسن فَما ثمَّ محسنوَهَل يُوجد الإِحسان إِلّا مَع الحُسن
- ٨وَإِن تَبغِ إِتلافي فَفي الدَهر مقنعيَسوق الرَدى لِلحَرّ بِالهَم وَالحُزن
- ٩وَمَن لَم يَمُت في طاعَة الحُب راضياًفَلا جادَ مَثواهُ سَكوب مِن المُزن
- ١٠عَذيريَ مِن دَهر يَجور مَع الهَوىوَيُفسد ما يُسديهِ بِالرَد وَالمنّ
- ١١سَأَفني زَماني بِالتَوَكُل وَالرِضىوَأَزجر نَفسي عَن مواردة الأَجن
- ١٢وَأَعرض عَن ود اللِثام وَالتَجيبِنَفسيَ مِن عِز الإِباءِ إِلى حصن
- ١٣وَهَل يَرتَضي الحُرّ الهَوان لِنَفسِهِوَلَو أَنَّهُ في جَنة الخُلد أَو عَدَن
- ١٤فَلا وَالدُجى وَالبيد وَالعيس وَالسَرىوَما قَد أُقاسي لَيسَ ذَلِكَ مِن شَأني
- ١٥وَلَيسَ بِبَيع النَفس مَن دُون وَجهِهاوَلا في فُراق الدار لِلحرّ مِن غبن
- ١٦وَما فَضل نَفسي الحُرّ وَاللَهُ كافللِأَرزاقِهِ إِن ذلَّ يَوماً لِيَستَغني