أمن منزل بالجق أقوت معالمه
ابن دنينيرأيوبيالطويلالميم
- ١أمن منزل بالجق أقوت معالمهففاض بمغناها من الدمع ساجمه
- ٢تحمّلت عبئا أم من البين والجوىغدا القلب والوجد القديم يلازمه
- ٣وما الوجد إلا ما عدو الفتى بهإذا آن تفريق الأحبّة راحمه
- ٤وما الحب إلا ما يؤنّب غازلعليه فيعصى أو تلوم لوائمه
- ٥وكيف يطيق الصبر صب جفونهتنم بما يخفيه والقلب كاتمه
- ٦ألا قاتل الله الجمال فإنهاأقلّ جمالا مبدعا فيه واسمه
- ٧نأت بهم والليل مرح سدولهبفوديّ حتى أبيض للبعد فاحمه
- ٨ولم تدر ليلى ما الهوى وعذابهولا علمت منه الذي أنا عالمه
- ٩نسيم الصبا بلغ إلى جيرة الغضاسلام مشوق وجده ما يسالمه
- ١٠وصف لهم ما بي من الوجد والأسىوما ضمّنته من فؤادي حيازمه
- ١١أول وقد كنت العزيز وكيف لايذلّ فتى قاضيه في الحب ظاله
- ١٢وأعجب ما لاقيت في مذهب الهوىمحب يروم العدل والخصم حاكمه
- ١٣فيا صاحبي اليوم عوجا لتسألافريق الحمى أمن استقلّت عزائمه
- ١٤وقولا لهم أن ضل بالبعد عنهمغرام فإنّ القلب مني غارمه
- ١٥سلوا النجم يخير عن سهادى وموقعلجفنيّ لم ينجم مع الدهر ناجمه
- ١٦فأعجب بحب لا يساب بسلوةلقد عمرت في القلب مني معالمه
- ١٧لحا الله دهري كيف سلت من النوىعلي لتفريق الجيب صوارمه
- ١٨وكيف أخاف الدهر في وقع حادثملم وابراهيم بالجود حاسمه
- ١٩وزير رست للملك من طود رأيهقواعده حين اطمأنّت دعائمه
- ٢٠إذا نظرت آراؤه الأمر أدركتغرائبه والمشكلات عزائمه
- ٢١ومالا أحاط العالمون بأسرهمبه فأبوا إسحق بالوهم عالمه
- ٢٢يرى الجود من بعد السؤال مذمّةفتوليك ما لا ترتجيه مكارمه
- ٢٣وإن ضن صوب الغيث جادت يمينهعلى الناس ما لم تستطعه سواجمه
- ٢٤فلو لم يجد شيئا ينيل لقاصدفبالنفسِ مسرورا بذاك يقال
- ٢٥ففي كل كف من نداه غنائموكل مديح فهو لا شك غانمه
- ٢٦به غفرت للدهر كلّ إساءةوعاد له بالعذر من هولائمه
- ٢٧أبا إسحق شيدت المعالي وفتقتبجودك عن لب السماح كمائمه
- ٢٨تكفّلت بالمرين رزق وحكمةففضلك يمليها وجودك قاسمه
- ٢٩بكفّ يكفّ الخطب عن سوء فعلهوعن بغيه ذ تضمحلّ جرائمه
- ٣٠يقلّ يراعا أسمر اللون أهيفاًطلاه دما إذا أحسن الوشم واشمه
- ٣١تقمّص ثوب الحزن من فرح بهفبيّض حظ المرء إذ ذاك فاحمه
- ٣٢إذا ما مضى ردّ القضاء ولم تكنلتمنع عن غير الولي مظالمه
- ٣٣إليك جمال الدين حثت عزائميفهانت بكم من ذا الزمان عظائمه
- ٣٤تجلّ محلي في الأنام فأنثنيوربعي ربيع إذ تجود غمائمه
- ٣٥وقد سرّني لما رأيتك سالماوعود شبابي أخضر الغصن ناعمه
- ٣٦وما كان لي لولا مزارك بغيةأو ملها إذ شام غيرك شائمه
- ٣٧وما بفنا الحدباء من يرتجي لهسماح يد إلاك إذ أنت حاتمه
- ٣٨فخذها هديّا بكر فكر زففتهاإليك بعرف يملأ الأرض فاعمة
- ٣٩لئن حسنت منها فواتح نظمهالقد عذبت بالمدح فيك خواتمه
- ٤٠فمتّعت يا خير الورى ببقائهامع الدهر كي لا تستباح محارمه