قصائد

لمن الدار أقفرت بالمصلى

أحمد الكيوانيعثمانيالخفيفرثاءاللام

  1. ١لِمَن الدار أَقفَرَت بِالمصلىدَرس الغَيث رَسمَها فَاِضمَحَلّا
  2. ٢لا تَلُمني عَلى الوُقوف عَلَيهالَيسَ لَوم المُحب في ذاكَ عَدلا
  3. ٣وَمِن الجَهل إِن تَعنف مَجبولاً عَلى الحُب لَيسَ يقبل عَذلا
  4. ٤تِلكَ دار الأَحباب فَاِستَوقَفَ الرَكبالمجدين في ساعَةٍ تَتَملى
  5. ٥نَتَشاكى وَجداً وَنَسفح دَمعاًوَنُناجي رُبعاً وَعَصراً تَوَلى
  6. ٦كَيفَ أَصبَحَت يا دِيار وَقَدرايلك الأُنس حينَ بانوا وَوَلى
  7. ٧وَكَأَنّ الدِيار إِذ فارَقوهازَهرة مِن لَآليء الطَل عَطلي
  8. ٨كانَ فيها بَدر إِذا ما تَجَلىفَالمُحبون بَينَ صَرعى وَقَتلى
  9. ٩حَجبتهُ عَن ناظِري سَحب البين وَفي القَلب وَالجَوانح حَلّا
  10. ١٠عاطني يا نَديم كَأس الأَمانيعَلَّ هَمي بِذَلِكَ الكاس يَجلى
  11. ١١أَيُّها النازح الَّذي لَيسَ يَهوىغَيرَهُ القَلب في البَرية خلّا
  12. ١٢كُلُّ يَوم أَقضي عَلَيك حذاراًأَن يَرى مُبصر لِشَخصك ظِلا
  13. ١٣وَاِشتِياقي إِلَيك في البُعد مثل القُرب نار بِها الجَوانح تُصلى