سجودا فهذا صاحب الركن والحجر
عمارة اليمنيأندلسيالطويلمدحالراء
- ١سجوداً فهذا صاحب الركن والحجرووارث علم النمل والنحل والحجر
- ٢وهمساً لأصوات وغضاً لأعينتشاهد أسرار الهدى وهي لا تدري
- ٣إلا حبذا دست الخلافة كلماغدا باسماً عن ثغره عاضد الطهر
- ٤إمام هدى أربى على كل غايةكمالاً وما أربى سنيناً على العشر
- ٥إذا نحن شرفنا القوافي بذكرهفيا غيرة الشعرى عليه من الشعر
- ٦ولو قدرت أفعاله حق قدرهامدحناه بالقرآن في النظم والنثر
- ٧ولكن أقول المدح شكراً لنعمةتطرق بالإحسان بين يدي شكري
- ٨مناقب وضاح الأسرة ولم يزلعلى وجهه نور الطلاقة والبشر
- ٩الست ترى ما أحسن التاج دائراًعلى طلعة أبهى من الشمس والبدر
- ١٠تمل أمير المؤمنين مواسماًتزورك من صوم شريف ومن فطر
- ١١يواصلها سعد بجدك مقبلفعام إلى عام وشهر إلى شهر
- ١٢ركبت إلى كسر الخليج وإنماركبت إلى جبر الرعايا من الكسر
- ١٣ولما رأيت البر بحراً من الظبىتعجبت من بحر يسير إلى نهر
- ١٤غدوت بفتح السد في زحف أرعنيسد هبوب الريح بالأسل السمر
- ١٥يرد ظلام النقع فجراً كأنماأسنته مطبوعة من سنا الفجر
- ١٦كأن على البيداء منه صحيفةكتابتها سطر يضاف إلى سطر
- ١٧إذا خفقت أعلامه وبنودهرأيت عليها غرة العز والنصر
- ١٨وقد خلع التأييد فوقك حلةوطرز بالإحسان والعدل والبر
- ١٩وأشرقت الدنيا بغرتك التيتبلج منها نور أفعالك الغر
- ٢٠وخيمت في أكناف عالية الذرىتنيف على برج السماكين والنسر
- ٢١تخاطبها الجوزاء سراً وخفيةبمكنون ما لله فيك من السر
- ٢٢هي الصرح إلا أن هامان لم يشدبناه ولا استمطاه فرعون للكفر
- ٢٣وقد خدمت سلطانك الأرض والسمافأنوارها تسري وأنهارها تجري
- ٢٤تنزهت عن فخر بمصر وملكهاوقد عده فرعون قاصية الفخر
- ٢٥أوارث مجد الحافظ بن محمدوحافظ حكم الله في محكم الذكر
- ٢٦إذا ما استجاب الله صالح دعوةفمتعك الرحمن بالناصر الذخر
- ٢٧فقد سترت أيامه عيب دهرنافلا كشف الرحمن ذلك من ستر
- ٢٨تقلد هذا الأمر والدهر جامح العنان ووجه العرف قد هم بالنكر
- ٢٩فمازال حتى ذل جامح صعبهوأذعن طوعاً بالسياسة والقسر
- ٣٠وكم لك يا ذخر الأئمة من يدفككت بها الإسلام من ربقة الأسر
- ٣١وكم لك من ناري قراع ومن قرىفنار لمغتر ونار لمعتز
- ٣٢ومختلف الطعمين عدلاً بنفسهعلى قدر السجلين بالحلو والمر
- ٣٣تعلم منك الحزم لما لقيتهمن البأس والإحسان بالسهل والوعر
- ٣٤ومكرمة بين المثوبة والعلىقسمت العلى فيها الحمد والأجر
- ٣٥ومقترف للذنب معترف بهبسطت له ما ضاق من سعة العذر
- ٣٦وذي هفوة سامحته عن بصيرةولو شئت كشفت الرماد عن الجمر
- ٣٧وكم قدرة يا آل رزيك منكمتعبر بالإحسان عن شرف القدر
- ٣٨ولو لم تكونوا آمرين على الورىلكنتم أحق الناس بالنهي والأمر
- ٣٩فكيف وقد أضحى إمام زمانكملكم جامعاً بين الكفالة والصهر
- ٤٠فدمتم له مادام شعري فإنهسيبقى إلى أن ينقضي عمر الدهر