خفض عليك وإن أطلت تأملا
الأرجانيأندلسيالكاملرومانسيةاللام
- ١خَفِّضْ عليكَ وإنْ أطَلْتَ تأَمُّلافلقد عذَلْتَ من الرّجالِ مُعذَّلا
- ٢أعياكَ إسْعادي فصِرْتَ مُعنِّفيليتَ الّذي عدَم الجَميلَ تَجمَّلا
- ٣ماذا تُريدُ إلى رَدِيِّ مَطالِبٍمُنِعَ الرِّضا من حاجةٍ فتَعلّلا
- ٤ما لي شكَوتُ إليك نارَ جوانِحيلتكونَ مُطفِئَها فكنتَ المُشْعِلا
- ٥دَعْني وأطماري أَجُرُّ ذُيولَهاوأُنَزِّهُ الدِّيباجتَيْنِ عنِ البِلى
- ٦أنا صائنٌ وَجْهي وإنْ صفِرَتْ يَديكم من أَغَرَّ ولا يكونُ مُحَجَّلا
- ٧إنّا على عَضِّ الزَّمانِ لَمَعشرٌمن دونِ ماءِ وجُوهنا ماءُ الطُّلى
- ٨ذهَب البخيلُ يَصونُ فَضْلَ ثَرائهويَسومُ عِرْضَ الحُرِّ أنْ يتَبذّلا
- ٩هيهاتَ مدَّ يَدٍ إلى ما عندَهإلاّ إذا صَحِبَتْ إليه مُنْصُلا
- ١٠هو ما عَلِمْتَ من الزّمانِ فَخلِّنييا لائمي إنّ الكريمَ لَيُبتَلى
- ١١ولئنْ شكَوْتُ لأشكُوَنَّ تَعلُّلاًولئن صَبَرْتُ لأَصبِرَنَّ تَجَمُّلا
- ١٢ولئن طَلَبْتُ لأَطلُبَنَّ عظيمةًتُشْجي العِدا ولأَعصِيَنّ العُذَّلا
- ١٣هِيَ حليةُ الأَدبِ الّتي مُلِّكْتُهافقضَتْ عَليَّ منَ الغنى أن أعطَلا
- ١٤فلْيَجْهلَنَّ على اللّيالي آنِفاًفَتْكي وغايةُ عالمٍ أن يَجْهَلا
- ١٥بظُبىً يَمانيَةِ النِّجارِ وفِتْيَةٍبيضٍ كذاكَ يُناسبونَ الأنْصُلا
- ١٦آدابُهمْ وَصْلُ الصّوارِمِ بالخُطافي الرَّوْعِ أو مَشْقُ الأسنّةِ في الكُلى
- ١٧ما للمُسائلِ عندَهمْ إلاّ الّذي الجَحّافُ قام به يُجيبُ الأخطَلا
- ١٨وهَبوا التّقيّةَ للنّصيحِ وأصبَحواأتباعَ ما طلَبوه كيف تَخَيّلا
- ١٩ومضَوا وشَوكُ السَّمهَريِّ طَريقُهمْفعَلَوْا مِن المَجْدِ اليَفاعَ الأَطْولا
- ٢٠بَيْتاً بأشطانِ الرّماحِ مُطنَّباًويَنْسج أيدي المُقْرَباتِ مُظَلَّلا
- ٢١من كلِّ مُستَبِقِ اليدَيْنِ إلى الظُّبَىطَرِباً إلى يومِ الوغَى مُستَعجِلا
- ٢٢ويَخالُ مُحْمَرَّ الصّفائحِ وجْنةًويَعُدُّ سَمراءَ الوشيجِ مُقَبَّلا
- ٢٣حَنِقٌ إذا رَكِبَ اليَمينَ حُسامُهللقِرْنِ لاحظَ رأسَه فتَرجّلا
- ٢٤هانَتْ مَنِيَّتُه عليه لعزِّهفأبَى لضَيْمِ الدَّهْرِ أن يتَحَمّلا
- ٢٥قَومٌ إذا إبتَدروا الوغَى عَصَفَتْ بهمْجُرْدٌ تُصافحُها النُّسورُ على المَلا
- ٢٦قَيْدُ الأوابدِ والنّواظرِ كُلّماطلعتْ عليها سُبَّقاً أو مُثَّلا
- ٢٧من طُولِ ما اجتَبْنَ الحديدَ وخُضْنَهفي الرَّوعِ بَرْقَعَها سَناهُ وخَلْخلا
- ٢٨وكأنّ صُبْحاً سال من جَبهاتِهاصَبَباً فكان له القَرارُ الأرجُلا
- ٢٩من كلِّ ذي مَرَحٍ يُلاعِبُ عِطْفَهُويَهُمُّ من جَنْبَيْهِ أن يَتَسَلّلا
- ٣٠طَوْعُ الفتَى إن شاء يَنْصِبُ مِجْدلاًمن شَخْصيِه أو شاء يُطلِقُ أَجْدَلا
- ٣١جَذْلانُ يَحْجُبُ شَطْرَهُ عن شَطْرِهِطُولاً أُتمَّ له وعَرْضاً أُكمِلا
- ٣٢فكأنّما يَكبُو إذا استَدْبَرْتَهوكأنّما يُقْعي إذا ما اسْتُقْبِلا
- ٣٣ويَهُزُّ جيداً كالقناةِ مُرنَّحاًويُديرُ سَمْعاً كالسّنانِ مُؤلَّلا
- ٣٤فإذا دنا فجَع الغزالَ بأُمّهوإذا رنا خطفَ الظّليمَ المُجْفِلا
- ٣٥فيَفوتُ مَطْرَحَ طَرْفه مُتَرفِّعاًويَجيءُ سابقَ ظلِّه مُتَمهِّلا
- ٣٦وتَخالُ منه صاعِداً أو هابِطاًسَجْلاً هَوى مَلآن أو سَهْماً عَلا
- ٣٧وأَغرَّ في ثِنْيِ العِنانِ مُحَجَّلٌفتخالُ يومَ وغاهُ فيه مُثِّلا
- ٣٨إمّا كُمَيْتٍ في قُنُوِّ أَديمهيَحْكي سَميَّتَه الرَّحيقَ السَّلْسَلا
- ٣٩عَلِقَتْ به من ضوءِ صُبْحٍ قُرْحَةٌوأُعيرَ من لَيلٍ قِناعاً مُسْبَلا
- ٤٠فَتراهُ بحراً والجبينَ ذُبالةٍويَديْهِ ريحاً والحوافرَ جَنْدَلا
- ٤١أو أشْقرٍ ذي غُرّةٍ فكأنّهُشَفقُ المَغاربِ بالهلالِ تَكَلّلا
- ٤٢وكأنّه قد دُرّعَ النّارَ الّتيقدحَتْ سَنابِكُه النّواهِبُ للفلا
- ٤٣يَرتدُّ خَدُّ السّيفِ مِنه مُورَّداًعَكْساً وطَرْفُ الشّمسِ منه مُكَحَّلا
- ٤٤أو أشْهَبٍ يَحْكي الشّهابَ إذا سرَىيَجتابُ تحت النّقعِ لَيلاً ألْيَلا
- ٤٥ربِذٌ إذا ما الحُضْرُ زَلزلَ أَرضَهأَهْوَى يَفوتُ النّاظرَ المُتَأمِّلا
- ٤٦أو أدهمٍ قَرَنَ الحُجولَ بغُرّةٍلَطَمتْ له وجْهاً كريمَ المُجتَلى
- ٤٧فظَننْتَ جَوناً ذا بَوارِقَ مُرعِداًوحَسِبْتَ لَيْلاً ذا كواكبَ مُقْبِلا
- ٤٨سَلَت الأكارعُ صِبْغَها كمُظاهرٍبُردَيْنِ شَمَّر ذا وهذا ذَيَّلا
- ٤٩لَبِسَ السّوادَ على البياضِ فَراقَناأنْ قلَّص الأعلَى وأرخَى الأسفَلا
- ٥٠كدُجُنّةٍ صَقلَتْ دَرارِيَ جَمّةًومُحِدَّةٍ كشفَتْ مَحاسِرَ نُصَّلا
- ٥١أو أصفَرٍ كالتِّبْر يأبَى عزُّهألاّ يُحاكيَ لونَه أنْ يُنْعَلا
- ٥٢تَدْنو خُطا فَرَسِ المُسابِقِ خَلْفَهفتَخالُه بحُجوله مُتَشكِّلا
- ٥٣أو أبلَقٍ يَسْبِي العيونَ إذا بدامن تحتِ فارسهِ الكَمِيّ مُجَوِّلا
- ٥٤مثْلِ الجَهامِ تَشقَّقتْ أحضانهبَرْقاً وراح له شَمالُك شَمْألا
- ٥٥وكأنّ خَيْطَيْ لَيله ونهارِهقد قُطِّعَا مزَقاً عليه ووُصِّلا
- ٥٦فبِمثْلهِنّ ومثْلِهم أَرمي العِداوبركضهِنّ وضَرْبهم أَبغي العُلا
- ٥٧كم ذا المُقامُ على الخُمولِ تَلوُّماًوالدّهرُ مُبلِغُ طالبٍ ما أَمَّلا
- ٥٨فدَعِ العقيلةَ للثّواءِ وقُلْ لهاحُلِّي عقالَ مطيّتي لا عن قِلى
- ٥٩أَلِفَتْ مُقاميَ أصفهانُ فأنشبَتْلهَواتِها من دُونِ أن أتَرحَّلا
- ٦٠لا أستطيعُ تَسلُّلاً من أرضِهاحتّى كأنّي في لسانِك قولُ لا
- ٦١وهو المُملِّكُ للكلامِ عنانَهَوهو المُطَبِّقُ في البيانِ المَفْصِلا
- ٦٢يا مَنْ تَقابَل في العُلا أطْرافُهحتّى تَوسّطَها مُعَمّاً مُخْوَلا
- ٦٣وتَناصفَتْ آدابُه وعُلومُهفأتَى لكُلٍّ حائزاً مُستَكْمِلا
- ٦٤فخَرتْ بكَ الأقلامُ إذا قَلّبتَهافكأنّما خُلِقَتْ لِكفِّكَ أنْمُلا
- ٦٥من كلِّ مُنسكِبِ النّوالِ كأنّهمن بَحرِها الفَيّاضِ يَخْلُجُ جَدْولا
- ٦٦رَطْبِ اللّسانِ يَبُثُّ سرّاً كامِناًخِلْوِ الجَنانِ يَحُثُّ دَمعاً مُسبَلا
- ٦٧ذي مُقْلةٍ عَجَبٍ لها من طرْسهوَجْهٌ إذا انْهلّتْ عليه تَهلّلا
- ٦٨يا فخْرَ كُتّابِ الزّمانِ دُعاءَ مَنْألقَتْ نوائبُه عليه كلْكَلا
- ٦٩قد غبْتُ حَوْلاً ثُمّ جئتُ مُكلِّفاًولربّما ثَقُلَ الجليسُ وثَقّلا
- ٧٠وأنا الّذي إمّا تُلمُّ مُلِمّةٌلم تُلْفني إلاّ عليكَ مُعَوِّلا
- ٧١فاطْلُعْ مدَى الأيّامِ شَمْسَ مَكارمٍتُنْسي الأنامَ نُجومَهُنَّ الأُفّلا
- ٧٢واسمَعْ مُحبَّرةً نفَثْتُ بها وإنْأضحَتْ تَقلُّ لديكَ أن تُتأَمَّلا
- ٧٣لا يَمنعَنَّ كثيرُ ما أُوتيتَهُلقليلِ ما أَهدَيْتُ أن تَتقَبّلا
- ٧٤فالمَجْدُ لا يَرضَى بفَضْلك وَحْدَهحتّى تكونَ الفاضِلَ المُتفَضّلا
- ٧٥واعذِرْ على جُهْدِ المُقلِّ فإنّ ليطَبْعاً إذا نسَج المدائحَ هَلْهَلا
- ٧٦فلقد بُلِيُت منَ الزّمانِ بعُصْبةٍفَقَدوا وحاشاكَ الكريمَ المُفْضِلا
- ٧٧شِعْري كمِرآةِ القبيحةِ عندَهمْفلذاك أمنَعُ خاطري أن يَصْقُلا