أوجست من جمر بخدك ساطع
الأرجانيأندلسيالكاملالعين
- ١أَوجستُ من جَمرٍ بخَدِّكِ ساطعٍخوفاً على بَرَدٍ بثَغرِك ناصعِ
- ٢فسلَبتُ هذا حَرَّه بأضالعيووَقَيْتُ ذلك ذَوبَه بمَدامعي
- ٣ورَضِيتُ إذ سَلِمتْ عليك مَحاسنٌمَفدِيّةٌ بمدامعي وأضالعي
- ٤لم أنسَ عهدَكَ يازَوردُ صبيحةًزُرناك قبلَ نَوى الخليطِ الفاجع
- ٥وغصونُ بانِكَ في شُفوفِ غلائلٍوعيونُ وحشِك في خُروقِ بَراقع
- ٦حتّى إذا جَدَّ الوداعُ وبينناسِرٌّ إلى الواشينَ ليس بذائع
- ٧ما كان غيرَ إدارةٍ بحواجبٍتَسليمُنا وإشارةٍ بأصابع
- ٨وغداةَ يومِ الجِزعِ قَلّبَ صابرٌطرْفاً فأعربَ عن ضمائرِ جازع
- ٩وبدتْ بدورُ الحيِّ في أُفُقِ النَّوىزُهْراً وهُنّ أوافلٌ كطوالع
- ١٠حتّى إذا هجَم الرقيبُ مُعارِضاًمنّا على سَرْحِ الِلّحاظِ الرّاتع
- ١١غامتْ شموسُ وجوهِهمْ بأناملٍمطَرتْ غَمامتُها بدَمعٍ هامع
- ١٢فبِكَمْ أَلَذُّ إذا رحيلٌ مانِحٌزاداً لِعينِكَ من مُقامٍ مانع
- ١٣فَتكاتُ نابلةِ العيونِ عجيبةٌفاشْهَدْ وقائعَها بقلبٍ دارع
- ١٤لمّا رأتْ سَلْمى ظلامَ مطالبيما إن يُجلِّيه ضياءُ ذَرائعي
- ١٥وملوكُ أرضٍ حينَ عِفْتُ جِوارَهمْمن جَورهمْ لم أُبْدِ صَفحةَ خاضع
- ١٦وإذا فَسادُ العُضْوِ أصبحَ زائداًلم يَشْفَ منه غيرُ كَفِّ القاطع
- ١٧قالتْ لتُسمِعَني ولم أك مُرْعياًلمُروِّعٍ يا صاح سَمْعَ الخاشع
- ١٨صانِعْ عدوّكَ تُكْفَه ومَنِ الّذيللأعداءِ غيرَ مُصانع
- ١٩ودَعِ التّناهيَ في للعُلافلم أرَ مثْلَ عِزِّ القانع
- ٢٠فبسابعِ الأفلاكِ لم يَحلُلْ سوىزُحَلٍ ومَجْرَى الشمسِ وَسْطَ الرّابع
- ٢١فأَجَبْتُها ومن الخُطوبِ لَو أنّنِيعند الخطوبِ أقولُ قولةَ ضارع
- ٢٢تأْبَى مُقاميَ يا أُميمُ حوادثٌللدّهْرِ يَهزأُ خَرقُها بالراقع
- ٢٣وأَلِيّتي مهما نَبا بي مَنزِلٌلا مَسَّ رَحْلَ مَطِيّتي يَدُ واضع
- ٢٤كم ليلةٍ فَتقَ الجفونَ ظلامُهامنّي وخاطَ من الخَلِيِّ الهاجع
- ٢٥ليلاءَ يُمسي النّجمُ وهْو مُسامريفي جُنحِها والنّصْلُ وهْو مُضاجعي
- ٢٦في فِتيةٍ مُتوسِّدينَ لأذرعٍمن ناجياتٍ للفلاةِ ذَوارع
- ٢٧أبداً تَهاداني البلادُ تَهادِياًكالنّجمِ بينَ مَغاربٍ ومَطالع
- ٢٨فكأنّما أنا بيتُ شِعْرٍ سائرٍوكأنّما هي مُصغياتُ مَسامع
- ٢٩مِمّا به مُدِحَ الوزيرُ فلم يزَلْيُهدِيه دانٍ في البلادِ الشاسع
- ٣٠ومَديحُنا لكَ تاجُ رأْسِ القائلِ الْمُثْنِي عليك وقُرْطُ أُذْنِ السّامع
- ٣١نُعماكَ كالأطواقِ شاملةُ الوَرَىوالخَلْقُ فيها كالحمام السّاجع
- ٣٢تُسدَى إليهم لا تزالُ صنائعٌلجَلالِ دين اللهِ بعد صنائع
- ٣٣أمّا الوِزارةُ فهْي كانتْ عانِساًطلَباً لكُفْؤٍ للمفاخرِ جامع
- ٣٤كم رُمِّلتْ من أنْفِ خاطبِ مَعشرٍبدَمٍ ولم تُغْرَرْ بخِدْعةِ خادع
- ٣٥قُدعَتْ أُنوفُ الخاطبِينَ لها إلىأنْ عنَّ فَحْلٌ لا يَذِلٌ لقادع
- ٣٦فاستَشْفَعوا فأبَتْ وأنت أبَيْتَهاحتّى أتتْكَ لها بأوجَهِ شافع
- ٣٧إنّ الزّمانَ لباخلٌ فإذا سخَايوماً أتَى من جُودِه ببدائع
- ٣٨خَلُّوا الفلا لأبي عَليٍّ فالعُلاحَقٌّ له من دونِ كُلِّ مُنازع
- ٣٩خُتِمَتْ به الوزراءُ خَتْم جَلالةٍمن كُلِّ ذي سَبْقٍ بذِكْرٍ شائع
- ٤٠وأتَى عظيمُ غِنائه من بَعدِهمْوكذا أمامَ الجيشِ بَعْثُ طلائع
- ٤١ولَئنْ تأخَّر وارداً وتَقدَّموافَرَطاً له من مُبْطئٍ ومُسارع
- ٤٢فالفَجرُ يَطلُع كاذباً أو صادِقاًما زال قُدّامَ النّهارِ الماتع
- ٤٣هولُجّةُ الكَرمِ الّذي مِن قَبلِهكانوا أوائلَ مَوجِها المُتَدافع
- ٤٤فَلْيَهْنِ آفاقَ السِّيادة أنّهانَجَمتْ ثَنيّتُها ببَدْرٍ طالع
- ٤٥في حُسنِه أبداً وفي إحسانِهنُزَهٌ تَلَذُّ لِمُبْصِرٍ ولسامع
- ٤٦وصَل العلاءَ له بدولةِ هاشمٍسَببانِ لا عَلِقَتْهُما يَدُ قاطع
- ٤٧شَرفانِ من قُرْبٍ ومن قُرْبَى لهجُمِعا كنَظْمِ اللُّؤْلُؤِ المُتَتابع
- ٤٨أُفُقٌ سِماكاه ونَسْراه عُلاًما منهما مِن أَعزَلٍ أَو واقع
- ٤٩قُلْ للأفاضلِ غِثْتُمُ ما شئتُمُفثِقوا لِغُلّتِكمْ بِرِىٍّ ناقع
- ٥٠مُتفيِّئينَ ظلالَ أَبيضَ ماجدٍعن رِفْدِه بالعُذْرِ غَيرِ مُمانع
- ٥١خِرْقٌ مواهبُ كفِّه ولسانهِتأْتي بغيْرِ وسائلٍ وشوافع
- ٥٢ثَبْتٌ إذا طاشَ الحُلومُ كأنّمافي عَقْدِ حُبْوتهِ جُنوبُ مُتالع
- ٥٣لمّا غدا وَزَرَ الخِلافةِ رأْيُهمدَّ الزّمانُ إليه كفَّ مُبايع
- ٥٤وأطاعَه الدهرُ العَصيُّ ولم يكُنْمن قبْلِه الدَّهرُ العصِيُّ بطائع
- ٥٥توقيعُه في الكُتْبِ من أقلامِهيُغْنِى الكتائبَ عن شهودِ وَقائع
- ٥٦في مأْزِقٍ قد جَنّ ليلُ قَتامِهفالخيلُ فيه ناصِباتُ سوامع
- ٥٧وسرَتْ تَهاوىَ بينهمْ شُهُبُ الظُّبَيرَجْماً بهِنّ لنَحْرِ كلِّ مُقارع
- ٥٨يَرْدِى به نَهْدٌ كأنّ لَبانَهفي الرَّوعِ قِبلةُ كلِّ رمحٍ راكع
- ٥٩ويَهزُّ مَصقولَ الحديدةِ ماضياًكوَميضِ بَرقٍ في الغمامةِ لامع
- ٦٠أعميدَ دولةِ هاشمٍ ما عُدَّتيإلاّ رَجاؤك والخُطوبُ روائعي
- ٦١لولاك يا بَحْرَ المكارمِ لم يكُنْعَهْدُ النّدى أبدَ الزّمانِ براجع
- ٦٢يا ماجداً عمَّ الورَى إفضالُهوازدادَ في الفُضَلاءِ حُسْنَ مَواقع
- ٦٣دُمْ للمكارمِ والمعالي باسِطاًيَدَ ضائرٍ لذوي العِنادِ ونافع
- ٦٤واسْعَدْ بدَهْرٍ قد عَلِمتَ بأنّهما الحُرُّ فيه إذا سَلِمْتَ بضائع