قصائد

أوجست من جمر بخدك ساطع

الأرجانيأندلسيالكاملالعين

  1. ١أَوجستُ من جَمرٍ بخَدِّكِ ساطعٍخوفاً على بَرَدٍ بثَغرِك ناصعِ
  2. ٢فسلَبتُ هذا حَرَّه بأضالعيووَقَيْتُ ذلك ذَوبَه بمَدامعي
  3. ٣ورَضِيتُ إذ سَلِمتْ عليك مَحاسنٌمَفدِيّةٌ بمدامعي وأضالعي
  4. ٤لم أنسَ عهدَكَ يازَوردُ صبيحةًزُرناك قبلَ نَوى الخليطِ الفاجع
  5. ٥وغصونُ بانِكَ في شُفوفِ غلائلٍوعيونُ وحشِك في خُروقِ بَراقع
  6. ٦حتّى إذا جَدَّ الوداعُ وبينناسِرٌّ إلى الواشينَ ليس بذائع
  7. ٧ما كان غيرَ إدارةٍ بحواجبٍتَسليمُنا وإشارةٍ بأصابع
  8. ٨وغداةَ يومِ الجِزعِ قَلّبَ صابرٌطرْفاً فأعربَ عن ضمائرِ جازع
  9. ٩وبدتْ بدورُ الحيِّ في أُفُقِ النَّوىزُهْراً وهُنّ أوافلٌ كطوالع
  10. ١٠حتّى إذا هجَم الرقيبُ مُعارِضاًمنّا على سَرْحِ الِلّحاظِ الرّاتع
  11. ١١غامتْ شموسُ وجوهِهمْ بأناملٍمطَرتْ غَمامتُها بدَمعٍ هامع
  12. ١٢فبِكَمْ أَلَذُّ إذا رحيلٌ مانِحٌزاداً لِعينِكَ من مُقامٍ مانع
  13. ١٣فَتكاتُ نابلةِ العيونِ عجيبةٌفاشْهَدْ وقائعَها بقلبٍ دارع
  14. ١٤لمّا رأتْ سَلْمى ظلامَ مطالبيما إن يُجلِّيه ضياءُ ذَرائعي
  15. ١٥وملوكُ أرضٍ حينَ عِفْتُ جِوارَهمْمن جَورهمْ لم أُبْدِ صَفحةَ خاضع
  16. ١٦وإذا فَسادُ العُضْوِ أصبحَ زائداًلم يَشْفَ منه غيرُ كَفِّ القاطع
  17. ١٧قالتْ لتُسمِعَني ولم أك مُرْعياًلمُروِّعٍ يا صاح سَمْعَ الخاشع
  18. ١٨صانِعْ عدوّكَ تُكْفَه ومَنِ الّذيللأعداءِ غيرَ مُصانع
  19. ١٩ودَعِ التّناهيَ في للعُلافلم أرَ مثْلَ عِزِّ القانع
  20. ٢٠فبسابعِ الأفلاكِ لم يَحلُلْ سوىزُحَلٍ ومَجْرَى الشمسِ وَسْطَ الرّابع
  21. ٢١فأَجَبْتُها ومن الخُطوبِ لَو أنّنِيعند الخطوبِ أقولُ قولةَ ضارع
  22. ٢٢تأْبَى مُقاميَ يا أُميمُ حوادثٌللدّهْرِ يَهزأُ خَرقُها بالراقع
  23. ٢٣وأَلِيّتي مهما نَبا بي مَنزِلٌلا مَسَّ رَحْلَ مَطِيّتي يَدُ واضع
  24. ٢٤كم ليلةٍ فَتقَ الجفونَ ظلامُهامنّي وخاطَ من الخَلِيِّ الهاجع
  25. ٢٥ليلاءَ يُمسي النّجمُ وهْو مُسامريفي جُنحِها والنّصْلُ وهْو مُضاجعي
  26. ٢٦في فِتيةٍ مُتوسِّدينَ لأذرعٍمن ناجياتٍ للفلاةِ ذَوارع
  27. ٢٧أبداً تَهاداني البلادُ تَهادِياًكالنّجمِ بينَ مَغاربٍ ومَطالع
  28. ٢٨فكأنّما أنا بيتُ شِعْرٍ سائرٍوكأنّما هي مُصغياتُ مَسامع
  29. ٢٩مِمّا به مُدِحَ الوزيرُ فلم يزَلْيُهدِيه دانٍ في البلادِ الشاسع
  30. ٣٠ومَديحُنا لكَ تاجُ رأْسِ القائلِ الْمُثْنِي عليك وقُرْطُ أُذْنِ السّامع
  31. ٣١نُعماكَ كالأطواقِ شاملةُ الوَرَىوالخَلْقُ فيها كالحمام السّاجع
  32. ٣٢تُسدَى إليهم لا تزالُ صنائعٌلجَلالِ دين اللهِ بعد صنائع
  33. ٣٣أمّا الوِزارةُ فهْي كانتْ عانِساًطلَباً لكُفْؤٍ للمفاخرِ جامع
  34. ٣٤كم رُمِّلتْ من أنْفِ خاطبِ مَعشرٍبدَمٍ ولم تُغْرَرْ بخِدْعةِ خادع
  35. ٣٥قُدعَتْ أُنوفُ الخاطبِينَ لها إلىأنْ عنَّ فَحْلٌ لا يَذِلٌ لقادع
  36. ٣٦فاستَشْفَعوا فأبَتْ وأنت أبَيْتَهاحتّى أتتْكَ لها بأوجَهِ شافع
  37. ٣٧إنّ الزّمانَ لباخلٌ فإذا سخَايوماً أتَى من جُودِه ببدائع
  38. ٣٨خَلُّوا الفلا لأبي عَليٍّ فالعُلاحَقٌّ له من دونِ كُلِّ مُنازع
  39. ٣٩خُتِمَتْ به الوزراءُ خَتْم جَلالةٍمن كُلِّ ذي سَبْقٍ بذِكْرٍ شائع
  40. ٤٠وأتَى عظيمُ غِنائه من بَعدِهمْوكذا أمامَ الجيشِ بَعْثُ طلائع
  41. ٤١ولَئنْ تأخَّر وارداً وتَقدَّموافَرَطاً له من مُبْطئٍ ومُسارع
  42. ٤٢فالفَجرُ يَطلُع كاذباً أو صادِقاًما زال قُدّامَ النّهارِ الماتع
  43. ٤٣هولُجّةُ الكَرمِ الّذي مِن قَبلِهكانوا أوائلَ مَوجِها المُتَدافع
  44. ٤٤فَلْيَهْنِ آفاقَ السِّيادة أنّهانَجَمتْ ثَنيّتُها ببَدْرٍ طالع
  45. ٤٥في حُسنِه أبداً وفي إحسانِهنُزَهٌ تَلَذُّ لِمُبْصِرٍ ولسامع
  46. ٤٦وصَل العلاءَ له بدولةِ هاشمٍسَببانِ لا عَلِقَتْهُما يَدُ قاطع
  47. ٤٧شَرفانِ من قُرْبٍ ومن قُرْبَى لهجُمِعا كنَظْمِ اللُّؤْلُؤِ المُتَتابع
  48. ٤٨أُفُقٌ سِماكاه ونَسْراه عُلاًما منهما مِن أَعزَلٍ أَو واقع
  49. ٤٩قُلْ للأفاضلِ غِثْتُمُ ما شئتُمُفثِقوا لِغُلّتِكمْ بِرِىٍّ ناقع
  50. ٥٠مُتفيِّئينَ ظلالَ أَبيضَ ماجدٍعن رِفْدِه بالعُذْرِ غَيرِ مُمانع
  51. ٥١خِرْقٌ مواهبُ كفِّه ولسانهِتأْتي بغيْرِ وسائلٍ وشوافع
  52. ٥٢ثَبْتٌ إذا طاشَ الحُلومُ كأنّمافي عَقْدِ حُبْوتهِ جُنوبُ مُتالع
  53. ٥٣لمّا غدا وَزَرَ الخِلافةِ رأْيُهمدَّ الزّمانُ إليه كفَّ مُبايع
  54. ٥٤وأطاعَه الدهرُ العَصيُّ ولم يكُنْمن قبْلِه الدَّهرُ العصِيُّ بطائع
  55. ٥٥توقيعُه في الكُتْبِ من أقلامِهيُغْنِى الكتائبَ عن شهودِ وَقائع
  56. ٥٦في مأْزِقٍ قد جَنّ ليلُ قَتامِهفالخيلُ فيه ناصِباتُ سوامع
  57. ٥٧وسرَتْ تَهاوىَ بينهمْ شُهُبُ الظُّبَيرَجْماً بهِنّ لنَحْرِ كلِّ مُقارع
  58. ٥٨يَرْدِى به نَهْدٌ كأنّ لَبانَهفي الرَّوعِ قِبلةُ كلِّ رمحٍ راكع
  59. ٥٩ويَهزُّ مَصقولَ الحديدةِ ماضياًكوَميضِ بَرقٍ في الغمامةِ لامع
  60. ٦٠أعميدَ دولةِ هاشمٍ ما عُدَّتيإلاّ رَجاؤك والخُطوبُ روائعي
  61. ٦١لولاك يا بَحْرَ المكارمِ لم يكُنْعَهْدُ النّدى أبدَ الزّمانِ براجع
  62. ٦٢يا ماجداً عمَّ الورَى إفضالُهوازدادَ في الفُضَلاءِ حُسْنَ مَواقع
  63. ٦٣دُمْ للمكارمِ والمعالي باسِطاًيَدَ ضائرٍ لذوي العِنادِ ونافع
  64. ٦٤واسْعَدْ بدَهْرٍ قد عَلِمتَ بأنّهما الحُرُّ فيه إذا سَلِمْتَ بضائع