ألم تأرق لذا البرق اليماني
عمرو بن معد يكربمخضرمالوافرالنون
- ١أَلم تأرَق لذا البرقِ اليَمانييَلوحُ كأنّه مصباحُ بانِ
- ٢كأنَّ مآتماً بانت عليهإِذا ما اهتاج أودٌ في جُسَانِ
- ٣فروَّى ضارِجاً فَذَواتِ خَيمٍفَحَزَّةَ فالمدافعَ من قَنَانِ
- ٤لقد علمَ الحُماةُ الشُمُّ أَنيأَهَشُّ إِذا دُعِيتُ إِلى الطِّعانِ
- ٥وَقِرنٍ قد تَرَكتُ لدى مَكَرٍّعليه سَبائبٌ كالأُرجُوانِ
- ٦دَعاني دَعوةً والخيلُ تَرديفلا أَدري أَباسمي أَم كَنَاني
- ٧يُلَجلِجُ كُنيتي ويُريغُ إسميفُلاناً مرةً وأَبا فُلانِ
- ٨فكان إِجابتي إِيّاهُ أَنّيعَطَفتُ عليه خَوَّارَ العِنانِ
- ٩فما أَوهى مِراسُ الحربِ رُكنيولكن ما تقادَمَ مِن زَماني
- ١٠وإِن لا يُذهِبِ الحَدَثانُ نفسيأَزُركُم يا بني عَبدِ المَدَانِ
- ١١بفتيانٍ إِذا فَزِعُوا تَرَدَّوابكلِّ مُهَنَّدٍ عَضبٍ يَمَانِ