قصائد

ألم تأرق لذا البرق اليماني

عمرو بن معد يكربمخضرمالوافرالنون

  1. ١أَلم تأرَق لذا البرقِ اليَمانييَلوحُ كأنّه مصباحُ بانِ
  2. ٢كأنَّ مآتماً بانت عليهإِذا ما اهتاج أودٌ في جُسَانِ
  3. ٣فروَّى ضارِجاً فَذَواتِ خَيمٍفَحَزَّةَ فالمدافعَ من قَنَانِ
  4. ٤لقد علمَ الحُماةُ الشُمُّ أَنيأَهَشُّ إِذا دُعِيتُ إِلى الطِّعانِ
  5. ٥وَقِرنٍ قد تَرَكتُ لدى مَكَرٍّعليه سَبائبٌ كالأُرجُوانِ
  6. ٦دَعاني دَعوةً والخيلُ تَرديفلا أَدري أَباسمي أَم كَنَاني
  7. ٧يُلَجلِجُ كُنيتي ويُريغُ إسميفُلاناً مرةً وأَبا فُلانِ
  8. ٨فكان إِجابتي إِيّاهُ أَنّيعَطَفتُ عليه خَوَّارَ العِنانِ
  9. ٩فما أَوهى مِراسُ الحربِ رُكنيولكن ما تقادَمَ مِن زَماني
  10. ١٠وإِن لا يُذهِبِ الحَدَثانُ نفسيأَزُركُم يا بني عَبدِ المَدَانِ
  11. ١١بفتيانٍ إِذا فَزِعُوا تَرَدَّوابكلِّ مُهَنَّدٍ عَضبٍ يَمَانِ