قصائد

مطالع سعد للسعود مطالع

أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلمدحالعين

  1. ١مَطالِعُ سَعدٍ لِلسُعود مَطالِعُوَشهب العُلا مِن أُفقِهِنَّ طَوالِعُ
  2. ٢وَأَنجُمُ إِقبالٍ بِأَفلاكِ دَولَةٍبَدَت مِن بُروج السَعد وَالسَعدُ طالِعُ
  3. ٣وَأَقمارُ عزٍّ في مَنازلِ رفعةٍلَها بِاِقتِرانات السُعود تَجامُعُ
  4. ٤لَها شَرَفٌ فَوقَ الثَوابِتِ ثابِتٌوَنور عُلاه في البَسيطة واقِعُ
  5. ٥يُرى لارتِفاع المَجدِ تَحتَ مَدارِهاشُعاعٌ بِأَقطار العَوالِم لامِعُ
  6. ٦لَدى سُدَّة الأَجيال سُدَّةُ عالمإِمامٍ لَدى أَعتابِهِ الفَخرُ خاضِعُ
  7. ٧مَليك النّهى ماضٍ عَلى الحَزم أَمرُهُوَلَيسَ لَهُ نَحوَ المَعالي مُضارِعُ
  8. ٨وَلَيث مَوالي العَصر دانَت لِمَجدِهِوَحَسبُكَ مَجدٌ لا يُدانيه طامِعُ
  9. ٩إِمام تُقىً لا تَزدَهيهِ المَطامِعُوَطَودُ حِجىً لَم تَستَمِلهُ الزَعازِعُ
  10. ١٠لَهُ النَسَب الوَضّاحُ في جَوهَر العُلانَما الفَخر مِنهُ وَهوَ كَهلٌ وَيافِعُ
  11. ١١وَخُلق يرى ما الرَوضُ غِبّ سَمائِهِبِأَنضرَ مِنهُ وَهوَ أَزهَرُ يانِعُ
  12. ١٢هُمام تظنيهِ طَليعَةُ رَأيِهِكَأَنَّ بِها ما في الغُيوب يُطالِعُ
  13. ١٣أَفادَ عُلومَ الأَوَّلينَ مُقَرِّراًلَها طِبقَ ما جاءَت بِهِنَّ الشَرائِعُ
  14. ١٤حَكيمٌ إِذا يَوماً دَقائِقُ فِكرِهِرَقت دَرجَ الأفلاكِ فيها المَطالِعُ
  15. ١٥وَفاضَت عَلَيها مِن مَبادي عُلومِهِبِحكمَةِ إِشراق سَناهُنَّ ساطِعُ
  16. ١٦أَفاضَت عَلى السَيّارَة السَبع سِرّ مابِهِ تَقبلُ التَكوينَ عَنها الطَبائِعُ
  17. ١٧فَشرّف كيواناً بِرِفعَةِ شَأنِهِوَأَجزَل فَيضَ المُشتَري وَهوَ راجِعُ
  18. ١٨وَأَعطى سَنا المرّيخِ شُعلَةَ نارِهِيَجودُ بِها في أفقه وَيمانِعُ
  19. ١٩وَخَصّ بِأَنواع السَحاب عُطارِداًفَها هُوَ في حُسنِ الكِتابَةِ بارِعُ
  20. ٢٠وَأَكسَبَ جِرم البَدرِ نُوراً مُقَدّراًمَنازِلَهُ كَي تَستَعدّ طَبائِعُ
  21. ٢١وَأَلقى عَلى الشَمس الضِياء مُحبِّباًإِلى الزُهرَة الأَلحانَ فيها تُراجِعُ
  22. ٢٢فَقُل لِفَتىً ما زالَ ترشِق جِسمَهسِهامُ النَوى عَن قَوسِها وَتدافِعُ
  23. ٢٣أَخي السَير في الآفاق هَيأة شَكلِهُتَراها اِضمَحَلَّت مِنهُ وَالجِسمُ ظالِعُ
  24. ٢٤لَهُ هِمّةٌ في الأَوجِ لَكنَّ حَظّهُحَضيضُ الثَرى مِن دُونِهِ مُتَرافِعُ
  25. ٢٥تَرى الزَمَن القَطاع أَلّفَ جَفنَهُبِطُولِ سُهادٍ وَالدُموع هَوامِعُ
  26. ٢٦إِلى كَم تَنُصّ العِيس في طَلَب السُرىلِنَيلِ العُلا تَسعى لَهُ وَتسارِعُ
  27. ٢٧وَتُصبِحُ في أَرض وَتمسي بِغَيرِهاحَليفَ السُرى كَدّاً وَعُمرُكَ ضائِعُ
  28. ٢٨تُعاني اِنقِلابَ الدَهرِ عَنكَ وَمَيلَهُلِكُلِّ جَهولٍ في الجَهالَةِ راتِعُ
  29. ٢٩يُريشُ لَهُ نسرَ الأَمانِيِّ طائِراًوَنَسرُكَ في وكر المَذَلَّةِ واقِعُ
  30. ٣٠وَتَهجُرُ داراً بِالشَآمِ حَبيبَةًسَقاها الحَيا وَالهاطِلاتُ الهَوامِعُ
  31. ٣١أَلج بِبَسيط الظِلِّ مِن عَرشِ مَجدِهِوَمِل لِزَوايا سَطحِهِ فَهوَ واسِعُ
  32. ٣٢فَفيها يُرى القُطبُ الجُنوبِيّ مُنزَوٍوَفي جانِبٍ مِنها الشَماليُّ طالِعُ
  33. ٣٣وَلا تَرَ مَيلاً عَن مُعَدَّلِ بابِهِتَصل لِلمُنى فَالمَيلُ فيهِ تَقاطعُ
  34. ٣٤فَما مَركَز الآمالِ إِلا جَنابُهُوَيَكفيكَ بُرهانٌ عَلى ذَلِكَ قاطِعُ
  35. ٣٥إِقامَةُ أَرباب الكَمال بِبابِهِعَلى قَدم الإِجلال وَهيَ خَواضِعُ
  36. ٣٦كَأَنَّ عَلى هاماتِها الطَيرُ هَيبَةًوَلا قَول إِلّا ما تُشيرُ الأَصابِعُ
  37. ٣٧فيا أَيُّها المَولى الَّذي سارَ ذِكرُهُمَسيرَ الصَبا حَيثُ البِلادُ شَواسِعُ
  38. ٣٨وَمَن أَجمَعَت آراء كُلٍّ بِأَنَّهُوَحيدٌ لِأَشتاتِ الفَضائل جامِعُ
  39. ٣٩وَصَدرُ هذا العَصر وَالفاضِل الَّذيبِآرائِهِ تُهدى النُجوم الطَوالِعُ
  40. ٤٠وَمن باب مَأوى العُفاةِ وَرُكنُهُلَدى حادِثاتِ الدَهرِ ركنٌ مُدافِعُ
  41. ٤١لِسَدَّتِهِ العُليا رَفعتُ ظُلامَةًعَليّ جَناها صَرفُهُ المُتَتابِعُ
  42. ٤٢يُبيحُ المُنى أَهل الجَهالة مِثل مايُبيحُ المَنايا دونَ ما أَنا طامِعُ
  43. ٤٣وَأَعلَمُ ذَنبي عِندَهُ وَهوَ جاهِلٌبِأَنَّ مَديحي بابكم لِيَ شافِعُ
  44. ٤٤عَسى نَظرة مَولاي نحوي فَإِنَّنيمَحَلٌّ لِما تُسدي وَأَنّك صانِعُ
  45. ٤٥فَعبدُكَ هَذا الدَهرُ أَصبَحَ عامِلاًلِخَفضي وَما لي غَيرَ فِعلِكَ رافِعُ
  46. ٤٦بَقيتَ بَقاءَ الفَرقَدَينِ بِنِعمَةٍجَنابُكَ مَأمولٌ وَفَضلُكَ واسِعُ
  47. ٤٧مَدى الدَهر ما حَنَّ الغَريبُ وَما شَدَتعَلى مِنبر الأَغصان وُرقٌ سَواجِعُ