في مثل ذا الموقف المشهود تحتلب
عمارة اليمنيأندلسيالبسيطمدحالباء
- ١في مثل ذا الموقف المشهود تحتلبغر القوافي وتستنقى وتنتخب
- ٢هذا المقام الذي لولا كرامتهما أشرفت في السماء السبعة الشهب
- ٣هذا المقام الذي لولا أوامرهلم يشرف البيت والأستار والحجب
- ٤نور البنوة في ذا الدست مؤتلقبالناظرين ونار العزم تلتهب
- ٥تمسي وتصبح في إيوانه أبداًبيض المنى والمنايا السود تصطخب
- ٦في صدره فائز بالنصر محتجببنوره وبتاج العز معتصب
- ٧مبارك الوجه ميمون نقيبتهتجلى بطلعة الأحداث والنوب
- ٨انظر إلى وجهه تنظر إمام هدىخير الورى رضي الأملاك أم غضبوا
- ٩لا يستوي وملوك الأرض في شرفإلا كما يتساوى الصفر والذهب
- ١٠من معشر شابت الدنيا ومجدهمغض وأثوابه فضفاضة قشب
- ١١لولا الصلاة عليكم ما استجيب لمنيدعو ولا رفعت عن دعوة حجب
- ١٢وأنتم العروة الوثقى فلا انفصمتوحبكم في دخول الجنة السبب
- ١٣وفي مدائحكم فخر لمادحكموفي ولائكم ذخر ومنقلب
- ١٤مما كسا المدح فخراً وطيب ذكركموالصدق يشرق مهما أظلم الكذب
- ١٥مناقب كالنجوم الزهر قد ملئتبحسن أوافها الأسماع والكتب
- ١٦جاءت لها سور القرآن مادحةفما عسى يتعاطى الشعر والخطب
- ١٧لله في أهل هذا القصر سابقةمن الإرادة من أسرارها عجب
- ١٨لما أراد ابن باديس إزالتهموالناصرون لأنوار الهدى غيب
- ١٩أبت عليهم يد آلية ويدتعزى إلى آل رزيك وتنتسب
- ٢٠لولا الوزير أبو الغارات ما خفقتللنصر في القصر رايات ولا عذب
- ٢١ولا اعتزى لعلي عند نازلةمن القبيلين لا عجم ولا عرب
- ٢٢لما جلبت إليه الخيل مقربةلم يحمه منك إلا الشحط والهرب
- ٢٣إضافة الملك لما جئت زائرهكرامة ما لها إلا الظبا سبب
- ٢٤ولى ويا بئس ما أولى مواليهولو تعاينتما لم ينجه الهرب
- ٢٥وأيد الله دين الحق منك بذييد لها في الوغى التأييد والغلب
- ٢٦أغنته أفعاله عن فخره بعلىأست قواعدها آباؤه النجب
- ٢٧والمرء من هم فاستغنى بهمتهعما بناه له جد مضى وأب
- ٢٨حمى حريم المعالي عزمه فغدتأكنافه كعرين الليث يجتنب
- ٢٩يصاحب الذئب فيها الشاة مؤتمناًعلى المغيب وإن أودى به السغب
- ٣٠فما يرى الروح فيها وهو مختطفولا يرى المال منها وهو منتهب
- ٣١وهل يراع لها سرب وقد ضمنتبأمن من حل فيها البيض واليلب
- ٣٢وسطوة لو خلت من عفو مقتدرعلى العصاة لكاد الجو يلتهب
- ٣٣ورحمة شكر الرحمن رأفتهايطفي بها الحلم ناراً شبها الغضب
- ٣٤وراحة تهب الدنيا وما احتسببها صنيعاً وما اعتدت بما تهب
- ٣٥وسيرة سار عنه من حكايتهاذكر جميل تمنت مثله السحب
- ٣٦أضاف من منة التشريف لي منناًلا ينهض الشكر منها بالذي يجب
- ٣٧أجلها موقفي هذا بحيث أرىنور الهدى رفعت عن وجهه الحجب
- ٣٨حسبي بخدمتكم بين الورى حسباًإن ضل بي نسب أو قل بي حسب
- ٣٩فأنتم يا بني الزهراء لا انصرمتأيامكم كالحيا ماض ومرتقب
- ٤٠يعلو على الناس أدناها بخدمتكموتستفاد بها العلياء والرتب
- ٤١يا بن البني نداء ما لصاحبهقلب إلى غير حسن الظن ينقلب
- ٤٢قد قابلتك القوافي وهي واثقةأن لا يقول رجاها أعوز الطلب
- ٤٣كم موقف لك قد نادى نداك بهيا مادحين لكف المادح السلب
- ٤٤وأنت أكرم أن تدعى لمكرمةتقضي عليك بها العلياء والحسب
- ٤٥يهني الأهلة إن قابلت وافدهاومعقل الملك من سمر القنا أشب
- ٤٦ووجه دولتك الغراء مبتسموثغرها واضح عذب اللمى شنب
- ٤٧مضى جمادى وفي أحشائه حرقمن الفراق الذي ما ذاقه رجب
- ٤٨وربما حفزت شعبان داعيةمن المحبة يحدو عيسها الطرب
- ٤٩فاسعد بأيام ماضيها ومقبلهاما استحقبتها على أعجازها الحقب
- ٥٠ممتعاً ببقاء الصالح الملك الحاني إذا ما جفا ابنا أب حدب