قصائد

في مثل ذا الموقف المشهود تحتلب

عمارة اليمنيأندلسيالبسيطمدحالباء

  1. ١في مثل ذا الموقف المشهود تحتلبغر القوافي وتستنقى وتنتخب
  2. ٢هذا المقام الذي لولا كرامتهما أشرفت في السماء السبعة الشهب
  3. ٣هذا المقام الذي لولا أوامرهلم يشرف البيت والأستار والحجب
  4. ٤نور البنوة في ذا الدست مؤتلقبالناظرين ونار العزم تلتهب
  5. ٥تمسي وتصبح في إيوانه أبداًبيض المنى والمنايا السود تصطخب
  6. ٦في صدره فائز بالنصر محتجببنوره وبتاج العز معتصب
  7. ٧مبارك الوجه ميمون نقيبتهتجلى بطلعة الأحداث والنوب
  8. ٨انظر إلى وجهه تنظر إمام هدىخير الورى رضي الأملاك أم غضبوا
  9. ٩لا يستوي وملوك الأرض في شرفإلا كما يتساوى الصفر والذهب
  10. ١٠من معشر شابت الدنيا ومجدهمغض وأثوابه فضفاضة قشب
  11. ١١لولا الصلاة عليكم ما استجيب لمنيدعو ولا رفعت عن دعوة حجب
  12. ١٢وأنتم العروة الوثقى فلا انفصمتوحبكم في دخول الجنة السبب
  13. ١٣وفي مدائحكم فخر لمادحكموفي ولائكم ذخر ومنقلب
  14. ١٤مما كسا المدح فخراً وطيب ذكركموالصدق يشرق مهما أظلم الكذب
  15. ١٥مناقب كالنجوم الزهر قد ملئتبحسن أوافها الأسماع والكتب
  16. ١٦جاءت لها سور القرآن مادحةفما عسى يتعاطى الشعر والخطب
  17. ١٧لله في أهل هذا القصر سابقةمن الإرادة من أسرارها عجب
  18. ١٨لما أراد ابن باديس إزالتهموالناصرون لأنوار الهدى غيب
  19. ١٩أبت عليهم يد آلية ويدتعزى إلى آل رزيك وتنتسب
  20. ٢٠لولا الوزير أبو الغارات ما خفقتللنصر في القصر رايات ولا عذب
  21. ٢١ولا اعتزى لعلي عند نازلةمن القبيلين لا عجم ولا عرب
  22. ٢٢لما جلبت إليه الخيل مقربةلم يحمه منك إلا الشحط والهرب
  23. ٢٣إضافة الملك لما جئت زائرهكرامة ما لها إلا الظبا سبب
  24. ٢٤ولى ويا بئس ما أولى مواليهولو تعاينتما لم ينجه الهرب
  25. ٢٥وأيد الله دين الحق منك بذييد لها في الوغى التأييد والغلب
  26. ٢٦أغنته أفعاله عن فخره بعلىأست قواعدها آباؤه النجب
  27. ٢٧والمرء من هم فاستغنى بهمتهعما بناه له جد مضى وأب
  28. ٢٨حمى حريم المعالي عزمه فغدتأكنافه كعرين الليث يجتنب
  29. ٢٩يصاحب الذئب فيها الشاة مؤتمناًعلى المغيب وإن أودى به السغب
  30. ٣٠فما يرى الروح فيها وهو مختطفولا يرى المال منها وهو منتهب
  31. ٣١وهل يراع لها سرب وقد ضمنتبأمن من حل فيها البيض واليلب
  32. ٣٢وسطوة لو خلت من عفو مقتدرعلى العصاة لكاد الجو يلتهب
  33. ٣٣ورحمة شكر الرحمن رأفتهايطفي بها الحلم ناراً شبها الغضب
  34. ٣٤وراحة تهب الدنيا وما احتسببها صنيعاً وما اعتدت بما تهب
  35. ٣٥وسيرة سار عنه من حكايتهاذكر جميل تمنت مثله السحب
  36. ٣٦أضاف من منة التشريف لي منناًلا ينهض الشكر منها بالذي يجب
  37. ٣٧أجلها موقفي هذا بحيث أرىنور الهدى رفعت عن وجهه الحجب
  38. ٣٨حسبي بخدمتكم بين الورى حسباًإن ضل بي نسب أو قل بي حسب
  39. ٣٩فأنتم يا بني الزهراء لا انصرمتأيامكم كالحيا ماض ومرتقب
  40. ٤٠يعلو على الناس أدناها بخدمتكموتستفاد بها العلياء والرتب
  41. ٤١يا بن البني نداء ما لصاحبهقلب إلى غير حسن الظن ينقلب
  42. ٤٢قد قابلتك القوافي وهي واثقةأن لا يقول رجاها أعوز الطلب
  43. ٤٣كم موقف لك قد نادى نداك بهيا مادحين لكف المادح السلب
  44. ٤٤وأنت أكرم أن تدعى لمكرمةتقضي عليك بها العلياء والحسب
  45. ٤٥يهني الأهلة إن قابلت وافدهاومعقل الملك من سمر القنا أشب
  46. ٤٦ووجه دولتك الغراء مبتسموثغرها واضح عذب اللمى شنب
  47. ٤٧مضى جمادى وفي أحشائه حرقمن الفراق الذي ما ذاقه رجب
  48. ٤٨وربما حفزت شعبان داعيةمن المحبة يحدو عيسها الطرب
  49. ٤٩فاسعد بأيام ماضيها ومقبلهاما استحقبتها على أعجازها الحقب
  50. ٥٠ممتعاً ببقاء الصالح الملك الحاني إذا ما جفا ابنا أب حدب