متى كان الخيام بذي طلوح
جريرأمويالوافرالميم
- ١مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍسُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُ
- ٢تَنَكَّرَ مِن مَعارِفِها وَمالَتدَعائِمُها وَقَد بَليَ الثُمامُ
- ٣تَغالى فَوقَ أَجرَعِكِ الخُزامىبِنَورٍ وَاِستَهَلَّ بِكِ الغَمامُ
- ٤مَقامُ الحَيِّ مَرَّ لَهُ ثَمانٍإِلى عِشرينَ قَد بَلِيَ المُقامُ
- ٥أَقولُ لِصُحبَتي لَمّا اِرتَحَلناوَدَمعُ العَينُ مُنهَمِرٌ سِجامُ
- ٦أَتَمضونَ الرُسومَ وَلا تُحَيّاكَلامُكُمُ عَلَيَّ إِذاً حَرامُ
- ٧أَقيموا إِنَّما يَومٌ كَيَومٍوَلَكِنَّ الرَفيقَ لَهُ ذِمامُ
- ٨بِنَفسِيَ مَن تَجَنُّبُهُ عَزيزٌعَلَيَّ وَمَن زِيارَتُهُ لِمامُ
- ٩وَمَن أُمسي وَأُصبِحُ لا أَراهُوَيَطرُقُني إِذا هَجَعَ النِيامُ
- ١٠أَلَيسَ لِما طَلَبتُ فَدَتكَ نَفسيقَضاءٌ أَو لِحاجَتِيَ اِنصِرامُ
- ١١فِدىً نَفسي لِنَفسِكَ مِن ضَجيعٍإِذا ما اِلتَجَّ بِالسِنَةِ المَنامُ
- ١٢أَتَنسى إِذ تُوَدِّعُنا سُلَيمىبِفَرعِ بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ
- ١٣تَرَكتِ مُحَلَّئينَ رَأوا شِفاءًفَحاموا ثُمَّ لَم يَرِدوا وَحاموا
- ١٤فَلَو وَجَدَ الحَمامُ كَما وَجَدنابِسُلمانينَ لَاِكتَأَبَ الحَمامُ
- ١٥فَما وَجدٌ كَوَجدِكَ يَومَ قُلناعَلى رَبعٍ بِناظِرَةَ السَلامُ
- ١٦أَما تَجزِينَني وَنَجِيُّ نَفسيأَحاديثٌ بِذِكرِكِ وَاِحتِمامُ
- ١٧وَتَكليفي المَطِيَّ أُوارَ نَجمٍلِلَيلِ الخامِساتِ بِهِ أُوامُ
- ١٨ضَرَحنَ بِنا حَصى المَعزاءِ حَتّىتَقَطَّعَتِ السَرائِحُ وَالخِدامُ
- ١٩كَأَنَّ الرَحلَ فَوقَ أَقَبَّ جَأبٍبِأَجمادِ الشُرَيفِ لَهُ مَصامُ
- ٢٠عَوى الشُعَراءُ بَعضُهُمُ لِبَعضٍعَلَيَّ فَقَد أَصابَهُمُ اِنتِقامُ
- ٢١كَأَنُّهُمُ الثَعالِبُ حينَ تَلقىهِزَبراً في العَرينِ لَهُ اِنتِحامُ
- ٢٢إِذا أَوقَعتُ صاعِقَةً عَلَيهِمرَأوا أُخرى تَحَرَّقُ فَاِستَداموا
- ٢٣فَمُصطَلَمُ المَسامِعِ أَو خَصِيٌّوَآخَرُ عَظمُ هامَتِهِ حُطامُ
- ٢٤إِذا شاءَوا مَدَدتُ لَهُم حِضاراًوَتَقريباً مُخالِطُهُ عِزامُ
- ٢٥لَقَد كَذَبَ الأَخَيطِلُ فِيَّ غَربٌإِذا صاحَ الجَوالِبُ وَاِعتِزامُ
- ٢٦وَتَغلِبُ لا وُلاةُ قَضاءَ عَدلٍوَلا مُستَنكِرونَ لِأَن يُضاموا
- ٢٧لَئِن ليمَت بَنو جُشَمَ بنِ بَكرٍبِعاجِنَةِ الرَحوبِ فَقَد أَلاموا
- ٢٨شَفى الوَقَعاتِ لَيسَ لِتَغلِبِيٍّمَحارٌ بَعدَهُنَّ وَلا خِصامُ
- ٢٩قَضى لِيَ أَنَّ أَصلِيَ خِندِفِيٌّوَعَضبٌ في عَواقِبِهِ السِمامُ
- ٣٠إِذا ما خِندِفٌ زَخَرَت وَقَيسٌفَإِنَّ جِبالَ عِزِّيَ لا تُرامُ
- ٣١هُمُ حَدَبوا عَلَيَّ وَمَكَّنونيبِأَفيَحَ لا يَزِلُّ بِهِ المَقامُ
- ٣٢فَما لُمتُ البُناةَ وَلَم يَلومواذِيادِيَ حينَ جَدَّ بِنا الزُحامُ
- ٣٣إِذا مَدّوا بِحَبلِهِمُ مَدَدنابِحَبلٍ ما لِعُروَتِهِ اِنفِصامُ
- ٣٤لِيَربوعٍ إِذا اِفتَخَروا وَعَدّوافَوارِسُ مَصدَقٍ وَلُهىً عِظامُ
- ٣٥هُمُ المُتَمَرِّسونَ بِكُلِّ ثَغرٍوَإِن رَكِبوا إِلى فَزَعٍ أَساموا
- ٣٦تُفَدّينا النِساءُ إِذا اِلتَقَيناوَيُعطي حُكمَنا المَلِكُ الهُمامُ
- ٣٧وَتَغلِبُ لا يُصاهِرُهُم كَريمٌوَلا أَخوالُ مَن وَلَدوا كِرامُ
- ٣٨إِذا اِجتَمَعوا عَلى سَكَرٍ بِفَلسٍفَنَصوٌ عِندَ ذَلِكَ وَاِلتِطامُ
- ٣٩يُسَمّونَ الفُلَيسَ وَلا يُسَمّىلَهُم عَبدُ المَليكِ وَلا هِشامُ
- ٤٠فَما عوفيتَ يَومَ تَحُضُّ قَيساًفَفُضَّ الحَيُّ وَاِقتُنِصَ السَوامُ
- ٤١كُفيتُكَ لا تُقَلَّدُ في رِهانٍوَفي الأَرساغِ وَالقَصَبِ اِنحِطامُ