قصائد

لما رأوني فريدا حلس زاوية

أبو الفتح البستيعباسيالبسيطعتابالفاء

  1. ١لّما رأوْني فريداً حِلْسَ زاوِيَةٍمُستوحِشاً مِن أُناسٍ حِلْمُهُم سَفَهُ
  2. ٢قالُوا وضيعٌ سَلا عن حظِّه ورأىأنَ النَّبيهَ هوَ المُستحْقَرُ النَّبِهُ
  3. ٣لوْ أنصَفوني أصاخُوا للنِّداء وهلْترجى إصاخَةُ قَومٍ بعدَما انتَبهُوا
  4. ٤أنّى يكونُ وضيعُ النَّفسِ ذا هِمَمٍلهُ بإبلاغِها أقصى العُلا وَلَهُ
  5. ٥ما عابَني غيرَ أنِّي عِبْتُ شَهوتَهُإليهِ ظناً بأنّ الهِمَّةَ الشَّرَهُ
  6. ٦رَضِيتُ نَفسي لِنَفسي مُؤنساً حَدباًإنْ ظُنّ بي بَلَهٌ أو ظُنَّ بي وَرَهُ
  7. ٧ففي بَلاغاتِ أهلِ العِلِم لي بُلَغٌوفي رياضِ الرَّياضاتِ لي نُزَهُ
  8. ٨وليس يُزري بنَفسي فقدَ مُؤنِسِهاوهَلْ يضُرُّ بِعَينِ الأكحَلِ المَرَهُ
  9. ٩ما أشبَهُوني فعادُوني لنَقصِهِمُوليسَ يشبهُ تِبراً خالِصاً شَبَهُ