لما رأوني فريدا حلس زاوية
أبو الفتح البستيعباسيالبسيطعتابالفاء
- ١لّما رأوْني فريداً حِلْسَ زاوِيَةٍمُستوحِشاً مِن أُناسٍ حِلْمُهُم سَفَهُ
- ٢قالُوا وضيعٌ سَلا عن حظِّه ورأىأنَ النَّبيهَ هوَ المُستحْقَرُ النَّبِهُ
- ٣لوْ أنصَفوني أصاخُوا للنِّداء وهلْترجى إصاخَةُ قَومٍ بعدَما انتَبهُوا
- ٤أنّى يكونُ وضيعُ النَّفسِ ذا هِمَمٍلهُ بإبلاغِها أقصى العُلا وَلَهُ
- ٥ما عابَني غيرَ أنِّي عِبْتُ شَهوتَهُإليهِ ظناً بأنّ الهِمَّةَ الشَّرَهُ
- ٦رَضِيتُ نَفسي لِنَفسي مُؤنساً حَدباًإنْ ظُنّ بي بَلَهٌ أو ظُنَّ بي وَرَهُ
- ٧ففي بَلاغاتِ أهلِ العِلِم لي بُلَغٌوفي رياضِ الرَّياضاتِ لي نُزَهُ
- ٨وليس يُزري بنَفسي فقدَ مُؤنِسِهاوهَلْ يضُرُّ بِعَينِ الأكحَلِ المَرَهُ
- ٩ما أشبَهُوني فعادُوني لنَقصِهِمُوليسَ يشبهُ تِبراً خالِصاً شَبَهُ