أخلق الدار بالعقيق الدثور
أحمد الكيوانيعثمانيالخفيفرثاءالراء
- ١أخلق الدار بِالعَقيق الدثورُوَمحت آيها الصِبا وَالدبورُ
- ٢أَوحَشت بَعد أَهلها فَكَأنَّ لَميَكُ في الدار زائر وَمزورُ
- ٣ما بِها غَير أَغبر أَشعَث الرَأس حَبيسٌ عَلى البَلى مَقصورُ
- ٤وَأَثاف تَحكي قُلوب المُحبيناِحتِراقاً لَكنَها لا تَطيرُ
- ٥وَنُؤُيٍ تَسفي الرِمال عَلَيهُنَّوَفود الرِياح وَهِيَ عُبورُ
- ٦رَسيت في سَرابِها سُفن العيسمِن العي وَالسَراب يَمورُ
- ٧فَكَأنَّ المهامه الفيح طرسوَحُروف المطيّ فيهِ سُطورُ
- ٨جَدَّد الوَجد وَالحَنين إدكار العيس فيها وَربعها المَهجورُ
- ٩فَحَبَسنا فيها مطيّاً طوَتهاشقق البيد وَالفَلا المَنشورُ
- ١٠وَوَقفنا انضاءَ وَجدٍ وَوَخدٍفَحَنين يَرى وَدَمعٌ غَزيرُّ
- ١١ما بَقِيَ مِنهُمُ عَلى شَعب الأَكوارإِلّا دُموعَهُم وَالزَفيرُ
- ١٢وَتَعفت فَلَيسَ يَظهَر لِلناظر إِلّا قُتودَها وَالسُيورُ
- ١٣عذلوني عَلى الوقوف أُناسٌما دَروا إِنَّني بِهِ مَعذورُ
- ١٤ما عَلى الرَكب مِن وُقوفي بِدارأَنا فيها عَلى فُؤادي أَدورُ
- ١٥كانَ حَظي مِن المَسَرة فيهاوافراً فَالبُكاءُ مني يَسيرُ
- ١٦ما وَفوا بِالعُهود صَحبي وَمثليلَكِ يا دار بِالوَفاءِ جَديرُ
- ١٧أَن يَكُن فيكَ لِلهَجير سُمومفَباحشايَ لِلهُموم سَعيرُ
- ١٨إِن هَول الفُراق أَفظَع من كُلمهول وَيَومهُ قَمطريرُ
- ١٩نَشطوا لِلسَرى فَحَثوا المَطاياوَفُؤادي مَع الرِكاب أَسيرُ
- ٢٠وَأَهاب الحِدات لِلعيس لَكَنفُؤادي مِن دونِها المَزجورُ
- ٢١رَحَلوا سِحرة بِبَدر تَمامفي بُروج الحُدوج أَمسى يَسيرُ
- ٢٢إِنَّني حاسد لِعود أَراكجالَ في ثَغرِهِ فَأَمسى يُنيرُ
- ٢٣فَهُوَ نَشوان مِن لَماهُ وَفيهِمِن ثَناياهُ بارق وَعَبيرُ
- ٢٤ما كَذا كانَ في عُهودك ظَنيوَعُهود الظَبي الغَرير غُرورُ
- ٢٥بَرَّح الحُزن فليسر حَسوديوَاِفتَرَقنا فَليَطمَئن الغيورُ
- ٢٦سكنٌ نازِحٌ وَصَبرٌ خؤُونوَخُطوبٌ مَع الفُراق تَجورُ
- ٢٧ما وَفى لي بَعد المَدامع إِلّاساجِعاتٌ وَرقٌ لَهُنَّ هَديرُ
- ٢٨كُلَما شُفّنا الغَرام فنُجتاقيل غَنوا وَأَينَ مِنا السُرورُ
- ٢٩أَوجمتني الهُموم بَل أَسكتَتنيفَبنطقي عَن البَيان قصورُ
- ٣٠يا جُفوني تَكلمي بِدُموعيوَاِشرَحي بَعض ما يَجنُّ الضَميرُ
- ٣١وَادرها عَليَّ عَلَّ هُموميتَنجلي ساعة بِها يا مُديرُ
- ٣٢وَارو لي يا نَسيم أَخبار أَحبابي سرّاً وَغَنني يا سَميرُ
- ٣٣فَلَعَلي أَرتاح إِن غِبت عَنيرَيثَما يَنفضي النَوى المَقدورُ