أذكيت حر الجوى والليل قد بردا
أحمد الكيوانيعثمانيالبسيطشوقالدال
- ١أَذكيت حَر الجَوى وَاللَيل قَد بَرَدايا بارِقاً حَرك الأَشواق ثُم هَدا
- ٢أَضرمت نار اِشتياق لَم تَكُن خَمَدَتفَاِنهل وَاكف دَمع لَم يَكُن جمدا
- ٣يا حاكم الحُب لا زالَت أَوامِرَهُفي الناس نافِذَةً إِن جارَ أَو قَصَدا
- ٤هَل في شَريعتَك الغَرّاء يا حكميإِن لا أَزال جَليس الهَم مُنفَرِدا
- ٥أَم في الهَوى إِنَّ مِن عفت سَرائِرَهُيَجفي وَإِن لا يُلاقي لِلجَفا أَمَدا
- ٦إِن جازَ هَذا فَهَل في الحُب سَفك دَميبِغَير ذَنب وَلا عَقل وَلا قودا
- ٧وَهَبَت روحي لِمَن أَمسى يُعذِبُهاوَجانب البُخل مَن أَعطى الحَمام يَدا
- ٨أعلم فَديتك يا مَن صَد عَن دَنفلا يَعرف الدَهر إِلّا الحُزن وَالكَمدا
- ٩إِذا تَنَعمت إِني مِنكَ في كَربوَحينَ تَرقُد إِن الصَب ما هَجَدا
- ١٠بَراهُ صَدّك حَتّى قالَ عوَّدهُإِذا لَم يَدَع مِنهُ فَرط السُقم غَير صَدا
- ١١أَنّا لَنسمع مِن تِلقاءِ مَضجَعِهِأَنين صَبٍّ وَلَكن لا نَرى أَحَدا
- ١٢مَلّ الحَياة وَملتهُ عَوائِدُهُفَلَو يُباح لَهُ وَرد الرَدى وَردا
- ١٣أَرى الهَوى واحِداً في نَفسِهِ وَأَرىطَرائق الحَتف في سُبل الهَوى قَددا
- ١٤بَليت في حُب مِن حَبيبهِ برّح بيبِغيرة لَم تَدَع لي في الهَوى جَلدا
- ١٥أَجفو الرقاد وَقَد نامَ الوَرى جَزَعاًمن أَن يَرى طَيفُهُ في النَوم مَن رَقَدا
- ١٦لا بَل أَغارَ عَلَيهِ إِن تمثلهُ الأَفكار أَو تَتَمناهُ وَإِن بَعدا
- ١٧بَل ما رَأَيت عُيون الناس ترمقهُإِلّا تَمنيت إِني لَم أَكُن أَبَدا
- ١٨قَد تيم الظَبي مِنهُ سحر مُقلَتِهِفَهامَ في حُبِهِ مِن حَر ما وَجَدا
- ١٩وَمُنذُ أَبصَرَ وَرد الرَوض وَجنَتُهُبَدا الذُبول عَلى أَوراقِهِ حَسَدا
- ٢٠لَم يَذكُروا عِندَ خوط البان قامَتُهُإِلّا وَمالَ مِن الأَشواق أَو سَجَدا
- ٢١يا فِتنَة أَلحاظك المرضى عَلى كَبديفَفتقت كَبدي الحَرّا فَواكبدا
- ٢٢قَد ضاقَ قَلبيَ بِالوَجد المُذيبِ لَهُفَلو أَرادَ مَزيداً مِنهُ ما وَجَدا
- ٢٣لَو إِن ما بي بِماءِ المَزن لانعَقَداأَو بِالهَواءِ وَلَو معشاره اِتَقَدا
- ٢٤أَو كانَ شَوقي بِأَهل الكَهف ما رَقَدواوَما رَأَوا فيهِ إِلّا الفكر وَالسُهدا
- ٢٥استنجد الصَبر وَالأَشواقُ تَهزمهُوَأَمترى مَدمَعي وَالدَمعُ قَد نَفَدا
- ٢٦مِن العَليل قَضى ظُلماً بِعِلَتِهِوَحَرُّ أَشواقِهِ الوَقّاد ما بَرَدا