على القلب المعذب أن يذوبا
أحمد الكيوانيعثمانيالوافرحزنالباء
- ١عَلى القَلب المُعَذب أَن يَذوباوَيا دَمعي عَلَيكَ بانَ تَصوبا
- ٢أَبيت مسهداً قلقاً عَليلاًحَزيناً وَأمقاً فَرداً غَريبا
- ٣فُؤادٌ كُلُهُ أَمسى لَهيباًوَجسم كُلُهُ أَضحى مَذوبا
- ٤أَتذكُر لي حَديثاً عَن اليفيوَتنكر أَن تَرى دَمعي صَبيبا
- ٥وَتَعجب أَنَّها سالَت جِراحيوَريح الشام بي مَرَت قَريبا
- ٦بِحَمد اللَهِ أَفنى السُقم جسميفَلا أَخشى عَلَيهِ أَن يَذوبا
- ٧وَأَعجزت اللوائم وَاللَواحيوَأيأست العَوائد وَالطَبيبا
- ٨إِلى كَم ذا العَذاب وَلَيتَ شعريعَلامَ أَطلتَ يا بَدر المَغيبا
- ٩تَجنّ جَوانِحي قَلباً طَروباًتَكُن شغافهُ شَغفاً مُذيبا
- ١٠وَحسب الشَوق أَن أَفني دُموعيوَإِن الدَمع قَد أَفنى الغُروبا
- ١١وَمِثلي مَن يَذوب إِلَيكَ شَوقاًوَمثلك سَيدي يَصبي القُلوبا
- ١٢أَما وَالمُجرِمين سَعوا صُفوفاًفَمَحص عَنهُمُ اللَهُ الذُنوبا
- ١٣لَقَد حَلَّلت لي إِفشاءَ سِريإِلى الواشي وَكُنتُ أَراهُ حوبا
- ١٤وَما قَصرت في الكِتمان لَكندُموع العَين أَشعَرَت الرَقيبا
- ١٥وَحَق لِمُقلة فَقَدَت كَراهالِفَقدك أَن تَفيض دَماً سَكوبا
- ١٦تَعيشُ مُنعِماً إِن مُتَ شَوقاًفَكَم قَتَل الهَوى صَبّاً كَئيبا