قصائد

تكاد بلاد الله يا أم معمر

قيس بن ذريحأمويالطويلغزلالقاف

  1. ١تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِبِما رَحُبَت يَوماً عَلَيَّ تَضيقُ
  2. ٢تُكَذِّبُني بِالوِدِّ لُبنى وَلَيتَهاتُكَلَّفُ مِنّي مِثلَهُ فَتَذوقُ
  3. ٣وَلَو تَعلَمينَ الغَيبَ أَيقَنتِ أَنَّنيلَكُم وَالهَدايا المُشعَراتِ صَديقُ
  4. ٤تَتوقُ إِلَيكِ النَفسُ ثُمَّ أَرُدُّهاحَياءً وَمِثلي بِالحَياءِ حَقيقُ
  5. ٥أَذودُ سَوامَ النَفسِ عَنكِ وَمالَهُعَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكِ طَريقُ
  6. ٦فَإِنّي وَإِن حاوَلتِ صَرمي وَهِجرَتيعَلَيكِ مِنَ اِحداثِ الرَدى لَشَفيقُ
  7. ٧وَلَم أَرَ أَيّاماً كَأَيّامِنا الَّتيمَرَرنَ عَلَينا وَالزَمانُ أَنيقُ
  8. ٨وَوَعدُكِ إِيّانا وَلَو قُلتِ عاجِلٌبَعيدٌ كَما قَد تَعلَمينَ سَحيقُ
  9. ٩وَحَدَّثتَني يا قَلبُ أَنَّكَ صابِرٌعَلى البَينِ مِن لُبنى فَسَوفَ تَذوقُ
  10. ١٠فَمُت كَمَداً أَو عِش سَقيماً فَإِنَّماتُكَلِّفُني مالا أَراكَ تُطيقُ
  11. ١١أَطَعتَ وُشاةً لَم يَكُن لَكَ فيهِمُخَليلٌ وَلا جارٌ عَلَيكَ شَفيقُ
  12. ١٢فَإِن تَكُ لَمّا تَسلُ عَنها فَإِنَّنيبِها مُغرَمٌ صَبُّ الفُؤادِ مَشوقُ
  13. ١٣يَهيجُ بِلُبنى الداءُ مِني وَلَم تَزَلحُشاشَةَ نَفسي لِلخُروجِ تَتوقُ
  14. ١٤بِلُبنى أُنادى عِندَ أَوَّلِ غَشيَةٍوَلَو كُنتِ بَينَ العائِداتِ أُفيقُ