تكاد بلاد الله يا أم معمر
قيس بن ذريحأمويالطويلغزلالقاف
- ١تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِبِما رَحُبَت يَوماً عَلَيَّ تَضيقُ
- ٢تُكَذِّبُني بِالوِدِّ لُبنى وَلَيتَهاتُكَلَّفُ مِنّي مِثلَهُ فَتَذوقُ
- ٣وَلَو تَعلَمينَ الغَيبَ أَيقَنتِ أَنَّنيلَكُم وَالهَدايا المُشعَراتِ صَديقُ
- ٤تَتوقُ إِلَيكِ النَفسُ ثُمَّ أَرُدُّهاحَياءً وَمِثلي بِالحَياءِ حَقيقُ
- ٥أَذودُ سَوامَ النَفسِ عَنكِ وَمالَهُعَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكِ طَريقُ
- ٦فَإِنّي وَإِن حاوَلتِ صَرمي وَهِجرَتيعَلَيكِ مِنَ اِحداثِ الرَدى لَشَفيقُ
- ٧وَلَم أَرَ أَيّاماً كَأَيّامِنا الَّتيمَرَرنَ عَلَينا وَالزَمانُ أَنيقُ
- ٨وَوَعدُكِ إِيّانا وَلَو قُلتِ عاجِلٌبَعيدٌ كَما قَد تَعلَمينَ سَحيقُ
- ٩وَحَدَّثتَني يا قَلبُ أَنَّكَ صابِرٌعَلى البَينِ مِن لُبنى فَسَوفَ تَذوقُ
- ١٠فَمُت كَمَداً أَو عِش سَقيماً فَإِنَّماتُكَلِّفُني مالا أَراكَ تُطيقُ
- ١١أَطَعتَ وُشاةً لَم يَكُن لَكَ فيهِمُخَليلٌ وَلا جارٌ عَلَيكَ شَفيقُ
- ١٢فَإِن تَكُ لَمّا تَسلُ عَنها فَإِنَّنيبِها مُغرَمٌ صَبُّ الفُؤادِ مَشوقُ
- ١٣يَهيجُ بِلُبنى الداءُ مِني وَلَم تَزَلحُشاشَةَ نَفسي لِلخُروجِ تَتوقُ
- ١٤بِلُبنى أُنادى عِندَ أَوَّلِ غَشيَةٍوَلَو كُنتِ بَينَ العائِداتِ أُفيقُ