لعمرك إني يوم جرعاء مالك
قيس بن ذريحأمويالطويلالعين
- ١لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءُ مالِكٍلَعاصٍ لِأَمرِ المُرشِدينَ مَضيعُ
- ٢نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي فَقُدتُنيكَما يَندَمُ المَغبونُ حينَ يَبيعُ
- ٣إِذا ما لَحاني العاذِلاتُ بِحُبِّهاأَبَت كَبِدٌ مِما أُجِنُّ صَديعُ
- ٤وَكَيفَ أُطيعُ العاذِلاتِ وَحُبُّهايُؤَرِّقُني وَالعاذِلاتُ هُجوعُ
- ٥عَدِمتُكِ مِن نَفسٍ شَعاعٍ فَإِنَّنينَهَيتُكِ عَن هاذا وَأَنتِ جَميعُ
- ٦فَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَتهُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
- ٧فَضَعَّفَني حُبَّيكِ حَتّى كَأَنَّنيمِنَ الأَهلِ وَالمالِ التِلادِ خَليعُ
- ٨وَحَتّى دَعاني الناسُ أَحمَقَ مائِقاًوَقالوا مُطيعٌ لِلضِلالِ تَبوعُ