قصائد

لعمرك إني يوم جرعاء مالك

قيس بن ذريحأمويالطويلالعين

  1. ١لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءُ مالِكٍلَعاصٍ لِأَمرِ المُرشِدينَ مَضيعُ
  2. ٢نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي فَقُدتُنيكَما يَندَمُ المَغبونُ حينَ يَبيعُ
  3. ٣إِذا ما لَحاني العاذِلاتُ بِحُبِّهاأَبَت كَبِدٌ مِما أُجِنُّ صَديعُ
  4. ٤وَكَيفَ أُطيعُ العاذِلاتِ وَحُبُّهايُؤَرِّقُني وَالعاذِلاتُ هُجوعُ
  5. ٥عَدِمتُكِ مِن نَفسٍ شَعاعٍ فَإِنَّنينَهَيتُكِ عَن هاذا وَأَنتِ جَميعُ
  6. ٦فَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَتهُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
  7. ٧فَضَعَّفَني حُبَّيكِ حَتّى كَأَنَّنيمِنَ الأَهلِ وَالمالِ التِلادِ خَليعُ
  8. ٨وَحَتّى دَعاني الناسُ أَحمَقَ مائِقاًوَقالوا مُطيعٌ لِلضِلالِ تَبوعُ