قصائد

سأصرم لبنى هبل وصلك مجملا

قيس بن ذريحأمويالطويلالعين

  1. ١سَأَصرُمُ لُبنى هَبلُ وَصلِكِ مُجمِلاًوَإِن كانَ صَرمُ الحَبلِ مِنكِ يَروعُ
  2. ٢وَسَوفَ أُسَلّي النَفسَ عَنكِ كَما سَلاعَنِ البَلَدِ النائي البَعيدِ نَزيعُ
  3. ٣وَإِن مَسَّني لِلضُرِّ مِنكِ كَآبَةٌوَإِن نالَ جِسمي لِلفُراقِ خُشوعُ
  4. ٤أَراجِعَةٌ يا لُبنُ أَيّامُنا الأُلىبِذي الطَلحِ أَم لا ما لَهُنَّ رُجوعُ
  5. ٥سَقى طَلَلَ الدارِ الَّتي أَنتُمُ بِهاحَياً ثُمَّ وَبلٌ صَيِّفٌ وَرَبيعُ
  6. ٦يَقولونَ صَبُّ بِالنِساءِ مُوَكَّلٌوَما ذاكَ مِن فِعلِ الرِجالِ بَديعُ
  7. ٧مَضى زَمَنٌ وَالناسُ يَستَشفِعونَ بيفَهَل لي إِلى لُبنى الغَداةَ شَفيعُ
  8. ٨أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حَيثُ تَحَمَّلوابِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ
  9. ٩وَخَيماتُكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللِوىبِلَينَ بِلاً لَم تُبلُهُنَّ رُبوعُ
  10. ١٠إِلى اللَهِ أَشكو نِيَّةً شَقَّتِ العَصاهِيَ اليَومَ شَتّى وَهيَ أَمسي جَميعُ
  11. ١١وَما كادَ قَلبي بَعدَ أَيّامَ جاوَزَتإِلَيَّ بِأَجراعِ الثُدِيِّ يَريعُ
  12. ١٢فَإِنَّ اِنهِمالَ العَينِ بِالدَمعِ كُلَّماذَكَرتُكِ وَحدي خالِياً لَسَريعُ
  13. ١٣فَلَو لَم يَهِجني الظاعِنونَ لَهاجَنيحَمائِمُ وُرقٌ في الدِيارِ وَقوعُ
  14. ١٤تَجاوَبنَ فَاِستَبكَينَ مَن كانَ ذا هَواًنَوائِحَ ما تَجري لَهُنَّ دُموعُ