قصائد

تناهى فاطمأن إلى العتاب

السري الرفاءعباسيالوافرعتابالباء

  1. ١تَناهى فاطمأَنَّ إلى العِتابِوأحسنَ للعواذلِ في الخِطابِ
  2. ٢وسارَ جَنِيبَ غُصْنٍ غيرِ رَطْبٍوكان جنيبَ أغصانٍ رِطابِ
  3. ٣خَلَتْ منه ميادينُ التَّصابيوعُرِّيَ منه أفراسُ الشَّبابِ
  4. ٤وزهَّدَه خِضابُ الناسِ لمَّاتولَّى عنه في زُورِ الخِضابِ
  5. ٥وردَّ كؤوسَه في الحَلْي تُجلَىوكان يَردُّها عُطْلَ الرِّقابِ
  6. ٦وأيقنَ أنه ظِفرُ اللَّياليتبيَّنَ في شَبا ظفْرٍ ونابِ
  7. ٧وإن غادرْتَ مِصباحاً ضئيلاًفقد ساوَرْنَ أثقبَ من شِهابِ
  8. ٨رأيتُ رِداءَه عِبثاً عليهوسهلَ طريقِه حَزْنَ الشِّعابِ
  9. ٩كأن لم يُغْنِ فتيانَ العواليبنَجدَتِه وفتيانَ التَّصابي
  10. ١٠ولم يَعْدِلْ صفاءَ العيشِ فيهموبعضُهُمُ قَذاةٌ في شَرابِ
  11. ١١ورُبَّ مُعصْفراتِ القُمْصِ طافَتْعليه بها مُعَصفرةُ النِّقابِ
  12. ١٢وألفاظٍ له عَذُبَتْ فأغَنتْغِناءَ الرَّاحِ بالنُّطَفِ العِذابِ
  13. ١٣يكرِّرُها على راووقِ فِكْرٍفيبعُثها كرَقراقِ السّرابِ
  14. ١٤وخَرْقٍ طال فيه السَّيرُ حتىحَسِبناه يسيرُ مع الرِّكابِ
  15. ١٥صَحِبْنا فيه تَرْحاتِ التَّنائيعلى ثِقَةٍ بِفَرْحاتِ الإيابِ
  16. ١٦إلى الخِرقِ الذي يَلْقى الأمانيرحيبَ الصَّدْرِ منه والرِّحابِ
  17. ١٧لقد أضحَتْ خِلالُ أبي حُصَيْنٍحصوناً في المُلِمَّاتِ الصِّعابِ
  18. ١٨كساني ظِلَّ نائِلِه وآوىغرائبَ مَنطِقي بعدَ اغترابِ
  19. ١٩فكنتُ كروضَةٍ سُقِيت سَحاباًفأَثنتْ بالنَّسيمِ على السَّحابِ
  20. ٢٠عطاءٌ يَستَهِلُّ البِشرُ فيهفيبعثُه انسكاباً في التهابِ
  21. ٢١كما ساَرتْ مؤلَّفَةُ الهَواديبلَمْعِ البرقِ مُذهَبَةَ الرَّبابِ
  22. ٢٢تَجرَّدَ للجِهادِ فكان عَضباًحديدَ الحَدِّ فيه غيرَ نابِي
  23. ٢٣ينازلُ مُصلَتاً من كلِّ أوبٍويدخُلُ مُعلَماً من كلِّ بابِ
  24. ٢٤وأشيبَ عاينَ العلياءَ طِفْلاًفقارعَ قبل تقريعِ العِتابِ
  25. ٢٥وحرَّمَ مِسْمَعَيْهِ على المَلاهيوهُدَّابَ الإزارِ على التُّرابِ
  26. ٢٦يروعُكَ وهو مصقولُ السَّجاياإذا ما هَزَّ مصقولَ الذُّبابِ
  27. ٢٧وقد شَغَلتْ كعوبُ الرمحِ منهيَديهِ عن مُلامَسَةِ الكِعابِ
  28. ٢٨وخفَّ عليه ثِقْلُ الدِّرعِ حتىكأنَّ دروعَه سَرَقُ الثِّيابِ
  29. ٢٩وكم خرَقَ الحِجابَ إلى مَقامٍتوارَى الشَّمسُ فيه بالحِجابِ
  30. ٣٠إذا شُنَّتْ به الغاراتُ كانتنفوسُ المُعلَمينَ من النِّهابِ
  31. ٣١كأنَّ سيوفَه بينَ العواليجداولُ يطَّرِدْنَ خِلالَ غابِ
  32. ٣٢وخَيْلٍ قادَها في جنْح ليلٍتَطيرُ بِوَطْئِها نارَ الضِّرابِ
  33. ٣٣إذا مرَقَتْ من الظَّلماءِ أذكَتْعلى المُرَّاقِ ثائرةَ العَذابِ
  34. ٣٤وقِرْنٍ شامَ صفحتَه فعادَىصفيحةَ سيفِه عندَ الضِّرابِ
  35. ٣٥وقد وضحَتْ سطورُ البيضِ فيهكما وَضَحتْ سطورٌ في كِتابِ
  36. ٣٦مناقبُ تملأُ الحُسَّادَ غَيْظاًوتُغْني الطَّالبينَ عن الطِّلابِ
  37. ٣٧وحُكمٌ يَفْرُقُ الأعداءُ منهكأنك فيه فاروقُ الصَّحَابي
  38. ٣٨يَوَدُّكَ فيه مَنْ تَقضي عليهلشافي الحُكمِ أو كافي الصَّوابِ
  39. ٣٩إليكَ زَففتُها عذراءَ تأويحِجابَ القلبِ لا حُجُبَ النِّقابِ
  40. ٤٠أذَبْتُ لِصَوْغِها ذَهَبَ القوافيفأَدَّتْ رونقَ الذَّهَبِ المُذابِ
  41. ٤١تهاداها الملوكُ كما تَهادَتْأكفُّ البيضِ منظومَ السَّخابِ
  42. ٤٢تروقُك وهي ناجمةُ المعانيكما راقَتْكَ نَاجِمةُ الحَبابِ