فيا قلب صبرا واعترافا لما ترى
قيس بن ذريحأمويالطويلالعين
- ١فَيا قَلبُ صَبراً وَاِعتِرافاً لِما تَرىوَيا حُبَّها قَع بِالَّذي أَنتَ واقِعُ
- ٢لَعَمري لِمَن أَمسى وَأَنتِ ضَجيعُهُمِنَ الناسِ ما اِختيرَت عَليهِ المَضاجِعُ
- ٣أَلا تِلكَ لُبنى قَد تَراخى مَزارُهاوَلِلبَينِ غَمٌّ ما يَزالُ يُنازِعُ
- ٤إِذا لَم يَكُن إِلّا الجَوى فَكَفى بِهِجَوى حُرَقٍ قَد ضُمِّمَتها الأَضالِعُ
- ٥أَبائِنَةٌ لُبنى وَلَم تَقطَعِ المَدىبِوَصلٍ وَلا صُرمٍ فَيَيأَسَ طامِعُ
- ٦يَظَلُّ نَهارَ الوالِهينَ نَهارَهُوَتَهدِنُهُ في النائِمينَ مَضاجِعُ
- ٧سِوايَ فَلَيلي مِن نَهاري وَإِنَّماتُقَسَّمُ بَينَ الهالِكينَ المَصارِعُ
- ٨وَلَولا رَجاءُ القَلبِ أَن تَعطِفَ النَوىلَما حَمَلَتهُ بَينَهُنَّ الأَضالِعُ
- ٩لَهُ وَجَباتٌ إِثرَ لُبنى كَأَنَّهاشَقائِقُ بَرقٍ في السَحابِ لَوامِعُ
- ١٠نَهاري نَهارُ الناسِ حَتّى إِذا دَجالِيا اللَيلُ هَزَّتني إِلَيكَ المَضاجِعُ
- ١١أُقَضّي نَهاري بِالحَديثِ وَبِالمُنىوَيَجمَعُني بِاللَيلِ وَالهَمَّ جامِعُ
- ١٢وَقَد نَشَأَت في القَلبِ مِنكُم مَوَدَّةٌكَما نَشَأَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ
- ١٣أَبى اللَهُ أَن يَلقى الرَشادَ مُتَيَّمٌأَلا كُلَّ أَمرٍ حُمَّ لا بُدَّ واقِعُ
- ١٤هُما بَرَّحا بي مُعوِلينَ كِلاهُمافُؤادٌ وَعَينٌ مَأقُها الدَهرَ دامِعُ
- ١٥إِذا نَحنُ أَنفَدنا البُكاءَ عَشِيَّةًفَمَوعِدُنا قَرنٌ مِنَ الشَمسِ طالِعٌ
- ١٦وَلِلحُبِّ آياتٌ تَبَيَّنُ بِالفَتىشُحوبٌ وَتَعرى مِن يَدَيهِ الأَشاجِعُ