قصائد

كأنك لم تغنه إذ لم تلاقها

قيس بن ذريحأمويالطويلالعين

  1. ١كَأَنَّكَ لَم تَغنَهُ إِذ لَم تُلاقِهاوَإِن تَلقَها فَالقَلبُ راضٍ وَقانِعُ
  2. ٢فَيا قَلبُ خَبِّرني إِذا شَطَّتِ النَوىبِلُبنى وَصَدَّت عَنكَ ما أَنتَ صانِعُ
  3. ٣أَتَصبُرُ لِلبَينِ المُشِتِّ مَعَ الجَوىأَمَ اِنتَ اِمرُؤٌ ناسي الحَياءِ فَجازِعُ
  4. ٤فَما أَنا إِن بانَت لُبَينى بِهاجِعٍإِذا ما اِستَقَلَّت بِالنِيامِ المَضاجِعُ
  5. ٥وَكَيفَ يَنامُ المَرءُ مُستَشعِرَ الجَوىضَجيعَ الأَسى فيهِ نِكاسٌ رَوادِعُ
  6. ٦فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا لَم تُواتِنالُبَينى وَلَم يَجمَع لَنا الشَملَ جامِعُ
  7. ٧أَلَيسَت لُبَينى تَحتَ سَقفٍ يُكِنُّهاوَإِيّايَ هاذا إِن نَأَت لِيَ نافِعُ
  8. ٨وَيَلبَسُنا اللَيلُ البَهيمُ إِذا دَجاوَنُبصِرُ ضَوءَ الصُبحِ وَالفَجرُ ساطِعُ
  9. ٩تَطا تَحتَ رِجلَيها بُساطاً وَبَعضُهُأَطاهُ بِرِجلي لَيسَ يَطويهِ مانِعُ
  10. ١٠وَأَفرَحُ إِن تُمسي بِخَيرٍ وَإِن يَكُنبِها الحَدَثَ العادي تَرُعني الرَوائِعُ
  11. ١١كَأَنَّكَ بِدعٌ لَم تَرى الناسَ قَبلَهاوَلَم يَطَّلِعكَ الدَهرُ فيمَن يُطالِعُ
  12. ١٢فَقَد كُنتُ أَبكي وَالنَوى مُطمَإِنَّةٌبِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ
  13. ١٣وَأَهجُرُكُم هَجرَ البَغيضِ وَحُبُّكُمعَلى كَبِدي مِنهُ كُلومٌ صَوادِعُ
  14. ١٤فَوا كَبَدي مِن شِدَّةِ الشَوقِ وَالأَسىوَواكَبَدي إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
  15. ١٥وَأَعجَلُ لِلإِشفاقِ حَتّى يَشُفَّنيمَخافَةَ شَحطِ الدارِ وَالشَملُ جامِعُ
  16. ١٦وَأَعمِدُ لِلأَرضِ الَّتي مِن وَرائِكُملِيَرجِعَني يَوماً عَلَيكِ الرَواجِعُ