كأنك لم تغنه إذ لم تلاقها
قيس بن ذريحأمويالطويلالعين
- ١كَأَنَّكَ لَم تَغنَهُ إِذ لَم تُلاقِهاوَإِن تَلقَها فَالقَلبُ راضٍ وَقانِعُ
- ٢فَيا قَلبُ خَبِّرني إِذا شَطَّتِ النَوىبِلُبنى وَصَدَّت عَنكَ ما أَنتَ صانِعُ
- ٣أَتَصبُرُ لِلبَينِ المُشِتِّ مَعَ الجَوىأَمَ اِنتَ اِمرُؤٌ ناسي الحَياءِ فَجازِعُ
- ٤فَما أَنا إِن بانَت لُبَينى بِهاجِعٍإِذا ما اِستَقَلَّت بِالنِيامِ المَضاجِعُ
- ٥وَكَيفَ يَنامُ المَرءُ مُستَشعِرَ الجَوىضَجيعَ الأَسى فيهِ نِكاسٌ رَوادِعُ
- ٦فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا لَم تُواتِنالُبَينى وَلَم يَجمَع لَنا الشَملَ جامِعُ
- ٧أَلَيسَت لُبَينى تَحتَ سَقفٍ يُكِنُّهاوَإِيّايَ هاذا إِن نَأَت لِيَ نافِعُ
- ٨وَيَلبَسُنا اللَيلُ البَهيمُ إِذا دَجاوَنُبصِرُ ضَوءَ الصُبحِ وَالفَجرُ ساطِعُ
- ٩تَطا تَحتَ رِجلَيها بُساطاً وَبَعضُهُأَطاهُ بِرِجلي لَيسَ يَطويهِ مانِعُ
- ١٠وَأَفرَحُ إِن تُمسي بِخَيرٍ وَإِن يَكُنبِها الحَدَثَ العادي تَرُعني الرَوائِعُ
- ١١كَأَنَّكَ بِدعٌ لَم تَرى الناسَ قَبلَهاوَلَم يَطَّلِعكَ الدَهرُ فيمَن يُطالِعُ
- ١٢فَقَد كُنتُ أَبكي وَالنَوى مُطمَإِنَّةٌبِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ
- ١٣وَأَهجُرُكُم هَجرَ البَغيضِ وَحُبُّكُمعَلى كَبِدي مِنهُ كُلومٌ صَوادِعُ
- ١٤فَوا كَبَدي مِن شِدَّةِ الشَوقِ وَالأَسىوَواكَبَدي إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
- ١٥وَأَعجَلُ لِلإِشفاقِ حَتّى يَشُفَّنيمَخافَةَ شَحطِ الدارِ وَالشَملُ جامِعُ
- ١٦وَأَعمِدُ لِلأَرضِ الَّتي مِن وَرائِكُملِيَرجِعَني يَوماً عَلَيكِ الرَواجِعُ