عفا سرف من أهله فسراوع
قيس بن ذريحأمويالطويلالعين
- ١عَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُفَجَنبا أَريكٍ فَالتِلاعُ الدَوافِعُ
- ٢فَغَيقَةُ فَالأَخيافُ أَخيافُ ظَبيَةٍبِها مِن لُبَينى مَخرَفٌ وَمَرابِعُ
- ٣لَعَلَّ لُبَينى أَن يُحَمَّ لِقائُهابِبَعضِ البِلادِ إِنَّ ما حُمَّ واقِعُ
- ٤بِجَزعٍ مِنَ الوادي خَلا عَن أَنيسِهِعَفا وَتَخَطَّتهُ العُيونُ الخَوادِعُ
- ٥وَلَمّا بَدا مِنها الفُراقُ كَما بَدابِظَهرِ السَفا الصَلدِ الشُقوقِ الشَوائِعُ
- ٦تَمَنَّيتَ أَن تَلقى لُبَيناكَ وَالمُنىتُعاصيكَ أَحيانا وَحينا تُطاوِعُ
- ٧وَما مِن حَبيبٍ وامِقٍ لِحَبيبِهُوَلا ذي هَوى إِلّا لَهُ الدَهرُ فاجِعُ
- ٨وَطارَ غُرابُ البَينِ وَاِنشَقَّتِ العَصابِبَينٍ كَما شَقَّ الأَديمَ الصَوانِعُ
- ٩أَلا يا غُرابَ البَينِ قَد طِرتَ بِالَّذيأُحاذِرُ مِن لُبنى فَهَل أَنتَ واقِعُ
- ١٠وَإِنَّكَ لَو أَبلَغتُها قيلَكَ اِسلِميطَوَت هَزَناً وَاِرفَضَّ مِنها المَدامِعُ
- ١١تُبَكّي عَلى لُبنى وَأَنتَ تَرَكتَهاوَكُنتَ كَآتٍ غَيَّهُ وَهوَ طائِعُ
- ١٢فَلا تَبكِيَن في إِثرِ شَيءٍ نَدامَةًإِذا نَزَعَتهُ مِن يَدَيكَ النَوازِعُ
- ١٣فَلَيسَ لِأَمرٍ حاوَلَ اللَهُ جَمعَهُمُشِتُّ وَلا ما فَرَّقَ اللَهُ جامِعُ
- ١٤طَمِعتَ بِلَيلى أَن تَريعَ وَإِنَّماتُقَطِّعُ أَعناقَ الرِجالِ المَطامِعُ