قصائد

عفا سرف من أهله فسراوع

قيس بن ذريحأمويالطويلالعين

  1. ١عَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُفَجَنبا أَريكٍ فَالتِلاعُ الدَوافِعُ
  2. ٢فَغَيقَةُ فَالأَخيافُ أَخيافُ ظَبيَةٍبِها مِن لُبَينى مَخرَفٌ وَمَرابِعُ
  3. ٣لَعَلَّ لُبَينى أَن يُحَمَّ لِقائُهابِبَعضِ البِلادِ إِنَّ ما حُمَّ واقِعُ
  4. ٤بِجَزعٍ مِنَ الوادي خَلا عَن أَنيسِهِعَفا وَتَخَطَّتهُ العُيونُ الخَوادِعُ
  5. ٥وَلَمّا بَدا مِنها الفُراقُ كَما بَدابِظَهرِ السَفا الصَلدِ الشُقوقِ الشَوائِعُ
  6. ٦تَمَنَّيتَ أَن تَلقى لُبَيناكَ وَالمُنىتُعاصيكَ أَحيانا وَحينا تُطاوِعُ
  7. ٧وَما مِن حَبيبٍ وامِقٍ لِحَبيبِهُوَلا ذي هَوى إِلّا لَهُ الدَهرُ فاجِعُ
  8. ٨وَطارَ غُرابُ البَينِ وَاِنشَقَّتِ العَصابِبَينٍ كَما شَقَّ الأَديمَ الصَوانِعُ
  9. ٩أَلا يا غُرابَ البَينِ قَد طِرتَ بِالَّذيأُحاذِرُ مِن لُبنى فَهَل أَنتَ واقِعُ
  10. ١٠وَإِنَّكَ لَو أَبلَغتُها قيلَكَ اِسلِميطَوَت هَزَناً وَاِرفَضَّ مِنها المَدامِعُ
  11. ١١تُبَكّي عَلى لُبنى وَأَنتَ تَرَكتَهاوَكُنتَ كَآتٍ غَيَّهُ وَهوَ طائِعُ
  12. ١٢فَلا تَبكِيَن في إِثرِ شَيءٍ نَدامَةًإِذا نَزَعَتهُ مِن يَدَيكَ النَوازِعُ
  13. ١٣فَلَيسَ لِأَمرٍ حاوَلَ اللَهُ جَمعَهُمُشِتُّ وَلا ما فَرَّقَ اللَهُ جامِعُ
  14. ١٤طَمِعتَ بِلَيلى أَن تَريعَ وَإِنَّماتُقَطِّعُ أَعناقَ الرِجالِ المَطامِعُ