وقفت على ربع لراية ناقتي
النبهاني العمانيمملوكيالطويلاللام
- ١وَقفتُ على رَبْعٍ لِرايةَ ناقتيأريقُ سَما جفني به وأسائُلهْ
- ٢وكيفَ يُرد الرَّجعَ ربعٌ مخلَّدٌبحيثُ الغضا أقوَت سنيناً منازلهْ
- ٣عفا غير سُفع كالحمائم جُثَّمٍوأورَق باٍد في الخصاصات جائُلهْ
- ٤ونؤيٍ كجذم الحوض أثلمَ خاشعٍوأشعثً فردٍ شجَّ بالفهر عاطُلهْ
- ٥بِه كلُّ شحَّاجٍ إلى كلَّ سمْحجٍتُعالجُه أنَّى أنبرى وتمِاطلهْ
- ٦وسيدٍ وسمعٍ والخُفار وفُرعلٍوأرقط إن صال استكانت فراعلهْ
- ٧فسل الهوى واستحَمل الهمَّ بازلارعتهُ الفيافي فاسلهمَّتْ كواِهلهْ
- ٨كأني شددتُ الرَّحل في متن ناشطقذيف يوارى النحض والنَّيُّ شاملهْ
- ٩شَبوبٍ أجمَّ الرَّوق قهدِ محدَّدٍسبحّلٍ أضاعتهُ أصيلاً حلائلهْ
- ١٠فأمسى وَحيداً مُفرداً من نعاجِهيقابلُ أهوالَ السُّرى وتُقابلُهْ
- ١١يَسحُّ انسلالَ السمع في ظل أغضفِيُطحطح فيه غَيمُة وغياِطلهْ
- ١٢يُريع كناساً ساتراً يتقي بِهِسَما ُمسبكرٍ بلَّ متنيه وابلهْ
- ١٣فَبَلَ بأرطاةٍ على غب بأسهِبمعتلج قدْ لبَّدته هَواطلهْ
- ١٤فهدَّ انْصياعاً نابتاً في نِصابهابروقيه والدَّيجورُ سفُعٌ ذلاذلهْ
- ١٥إذا قال يا قد صارَ كنَّا ترادفتْعليه اقاصِي الخيل وانقاض هائلهْ
- ١٦وبات يُقاسي لَيلةً نَابغيةًسميراهُ فيها رَوْعُهُ وأفاكلهْ
- ١٧فما افترَّ ثغرُ الفجرِ حتى انبرى لهُأخو أكلبٍ لُدٍ عَنيدٍ يخاتلهْ
- ١٨نحيفُ الشَّوى بالي السَّرابيل مرملٌقليلُ التَّصابي ساهمُ الوجه قاحله
- ١٩يطوفُ بغُضفٍ كالحاتٍ شوازبمسوجرةٍ شعثٍ ضوارِ تشاكلهْ
- ٢٠مُهرَّتةٍ مثل السَّراحينِ وقحٍتُجاذبها أمْراسُه وسَلالهْ
- ٢١فحلَّل من أسيارِهنّ مُؤلياًعَليه يَقيناً أنهُنَّ قَواِتلهْ
- ٢٢فأوحى وأوحت خلفهُ مشْمَعلَّةٌتصارمهُ طوراً وطوراً تواصلهْ
- ٢٣فُمذْ أدركتْهُ وهو يكسو وجوههابراقعَ نقعٍ مستطيلٍ قساطلهْ
- ٢٤تخيَّلَ واستحيا من الفرّ وانَثنىكما مرَّ سهم رابطُ الجأش باسلهْ
- ٢٥يُسّفدُها دعساً بإبرة روْقهِكماشكَّ في سَفودِ شَرْبِ خرادلهْ
- ٢٦وَبادَر أشقاها بِطعنةِ ثَاِئْرفضرَّجَ بالمكنون دفيهِ فاعلهْ
- ٢٧ووافاه ثانٍ فأتَّقاهُ بِروقهِفخرَّ وقَد مجَّتْ بجيعاً مفاصلهْ
- ٢٨وعاجلهُ إذ ذاكَ ضروّ فَساطَهُوقدْ يهلك المرءَ المواشك عاجلهْ
- ٢٩وَناط اعتماداً رَابعاً حين ناشَهُعلى لهذميّ عامل الرُّمح عاملهْ
- ٣٠ففرَّت شلالاً تنهبُ الجريُ شُرَّداًكما فرَّ من ظلِمانِ ذي قارَ جافلهْ
- ٣١فَنحنحَها لمَّا ابذعَّرت بصلقهٍوقد حَملت بأسا يديه أياطلهْ
- ٣٢فعادت فعادَ الأخنسُ الفردُ عامرٌيُجدَّلُ من أذمارها ما يعاجلهْ
- ٣٣فَلما رأى الكلاَّبُ أن لا سلامةٌلأكلبهِ والثَّورَ قد جدَّ هازلهْ
- ٣٤دَعاهنَّ فانصبتْ عليه لواقحاًثمانيةٌ مُستوْقَصاتٍ تُقابلهْ
- ٣٥فوَلى انبتاتَ الدَّلوانِ خانَ ماتحاًلَها كَربٌ لم يأله الفتل فاتلهْ
- ٣٦أذلكَ أم شَخْتُ الشّوامتِ مفحمٌهبلٌّ أثيثُ الزفِّ شمٌّ كواهلهْ
- ٣٧لدى فروةٍ خمسٍ من الزنج حَفَّهُطماطمُ من أشباههِ ما تزايلهْ
- ٣٨رَعى الآء والتنوُّم حتى كأنهُبعلياءَ بيتٍ شيدَ للبدو مائلهْ
- ٣٩يزجيَّهِ للأدْحيّ ليلٌ وحاصبٌوذو برد مغلنفط الودق هاطلهْ
- ٤٠تُغاليهِ في الأيغالِ سقْفاءُ صعلةٌجَراوّيةٌّ تترى لها فتُعاجلهْ
- ٤١عِراصٌ لبيض بينَ قيضٍ لدمنهٍتقيّض عن مثلِ العراجين كاملهْ
- ٤٢جزعتُ بِه أميالَ كلِّ مفازةٍلامرٍ على رغم الملوك أحاولهْ
- ٤٣وعانية صهباء نازعتُ كأسهاأغرّ كريم الخلّ حلواً شمائلهْ
- ٤٤وبيضاءَ كالبيضَاءِ بِكراً طَرقُتهاوأترابها والليلُ خُضرٌ كلا لهْ
- ٤٥فقالتْ أبيت اللَّعن أنكَ فَاضحيبِزَوركَ لي والحيُّ لم يغفُ غافلهْ
- ٤٦فقبّلتُ فَاهَا هاصراً بقرونهاومدمعُها يسقي المورد هاطلهْ
- ٤٧حذاراً واشفاقاً وقالتْ بِزفرةٍعلى وجلٍ والدمعُ يستنُّ هاملهْ
- ٤٨تجنبتنا خَمْساً فَقُلْنا لَعلهُصحا قَلبُه عنا واَقصرَ باطلهْ
- ٤٩فقلتُ مَعاذَ الله أنساكِ والهَوىيقود الفتى طوعاً إليكِ سلالهْ
- ٥٠فلما انثنى الديجوُر اعقْبَتُ رَاجعاًارايثُ سَعيي تَارةً وأعاجلهْ
- ٥١فيا رُبَّ جيشٍ كالُّلهام صدمتُهبعزمي فَقامت بالبكاءِ ثواكلهْ
- ٥٢ويا رُبَّ خصمٍ قد أبرت وخائفٍأجرتُ فعزَّتْ بعد ذلٍ قبائلهْ
- ٥٣ومدفع قومٍ نُشتُه من فمِّ الرَّدَىبفضلي ففَاضتْ بعد غورٍ جداولهْ
- ٥٤فآض قوياً آكلاً بيَ دهْرَهولولايَ أمسى دهرُه وهو آكلهْ
- ٥٥ومُللكٍ يغيظ الحاسدين اْحتَويتُهبأبيضَ لَم تحصل عليّ حَمائلهْ