ما اشتق بياض مسكها الكافور
ابن معتوقعثمانيالموشحالراء
- ١ما اِشتُقَّ بياضُ مِسكِها الكافورِ مِسكَ الشَّعَرِ
- ٢إلّا كسرَ الضُحى بتركِ النّورِ زَنْجَ السَّحَرِ
- ٣خودٌ كَحُلَتْ جُفونُها بالغَسَقِ واِفترّ شُنيبُها لنا عن فلَقِ
- ٤قد ضمّ لثامُها شُعاعَ الشّفقِ واِستُودِعَ فجرُ نحرِها البلّوري
- ٥شُهْبَ الدُرَرِ واِنبثّ ظلامُ فرعِها الدّيجوري
- ٦فوقَ القمرِ الخمرُ ملقَّبٌ بفِيها برُضابْ
- ٧والطّلعُ بَدا بثغرِها وهْو حُبابْ والدُرُّ بنُطقِها مُسمّى بخِطابْ
- ٨بِكرٌ بزغَتْ ببَيْتِها المعْمورِ شمسُ الخفَرِ
- ٩واِنقضّ حولَ سحْفِها المَزْرورِ شُهْبُ السَّمَرِ
- ١٠ما الرُمحُ ببالغٍ مَدى قامتِها والصّارمُ معتزٍ إلى مُقلَتِها
- ١١والسّهْمُ رَوى النّفوذَ عن لفتَتِها لم أحسَب قبلَ طرفِها المَسحورِ
- ١٢عِينَ البَقَرِ أن تصرع في خِبا العيونِ الحُورِ
- ١٣أُسدَ البشَرِ من مَبسَمِها العذبِ إن بانَ بريقٌ
- ١٤يا شامتَها اِحرمي فواديكِ عَقيق من رَشْفِ رُضابِها ومن لثْمِ عَتيق
- ١٥والقدُّ قضيبُه بَدا بالطّور مُرخى الحِبرِ
- ١٦والخصرُ نطاقُه ثَوى بالغَور تحت الأُزُرِ
- ١٧فاقَتْ بجمالِها على الظّبي كما بالبأسِ مَليكُنا على الليثِ سَما
- ١٨بحرٌ بنوالِه على البحرِ طَما نجلُ المَلِكِ المظفّرِ المنصورِ
- ١٩حسَنُ السِيَرِ سيفٌ ضُربَتْ به رِقابُ الجَورِ
- ٢٠سهمُ الغِيَرِ شهمٌ نظمَ الثّنا له الشُّهْبُ عُقودْ
- ٢١والبدرُ له إلى محيّاهُ سُجودْ والدّهرُ مقيّدٌ لديه بقُيودْ
- ٢٢والحتفُ أمام جيشِه المَنصورِ كالمُؤتَمرِ
- ٢٣والبحرُ إلى خضمِّه المَسجورِ كالمُفتقِرِ
- ٢٤سامي رُتَبٍ تقدّسَتْ أسماهُ هامي نِعمٍ تظاهرَتْ آلاهُ
- ٢٥الحمدُ له فلا جَوادَ إلّا هو روضٌ حسُنَتْ فِعالُه كالنّورِ
- ٢٦غِبَّ المطَرِ قِرنٌ بسريِّ سيفِه المشهورِ
- ٢٧إحدى الكُبَرِ مولىً لكلامِه عَنى قولُ لَبيد
- ٢٨سَحْبانُ لديهِ إن جرى البحثُ بَليدْ قارٍ لسِنٍ مهذّبِ اللفظِ مُجيدْ
- ٢٩بالرُّمحِ يخُطُّ بالدّمِ المحضورِ فوقَ الطُّرَرِ
- ٣٠يحكي بفُصولِ سجْعِه المنثورِ نظْمَ السّورِ
- ٣١يا مَنْ بيَديهِ مجمَعُ الأرزاقِ والمُسرِفُ في نَوالِه المُهْراقِ
- ٣٢اِقْصد فلقَد دملتَ في الإنفاقِ واِكفُف فيَسيرُ جودِكِ المَيسورِ
- ٣٣فوقَ الوَطَرِ واِربَع فبَطيُّ سعيِكَ المَشكورِ
- ٣٤جريُ القَدَرِ نوروزُ أتاكَ زائِراً يا برَكَهْ
- ٣٥بالخَيرِ إليكَ عائِدٌ والبرَكَهْ فاِشرِفْ بسَمائِه وزيّنْ فلكَهْ
- ٣٦واِشرَب طرَباً بغَفلةِ المَقدورِ كأسَ الظَّفَرِ
- ٣٧واِسرُر أبداً ودُمْ لنفْخِ الصّورِ عالي السُّررِ