تعلق روحي روحها قبل خلقنا
قيس بن ذريحأمويالطويلغزلالدال
- ١تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِناوَمِن بَعدِ ما كُنّا نِطافا وَفي المَهدِ
- ٢فَزادَ كَما زِدنا فَأَصبَحَ نامِيافَلَيسَ وَإِن مُتنا بِمُنفَصِمِ العَهدِ
- ٣وَلَكِنَّهُ باقٍ عَلى كُلِّ حادِثٍوَزائِرُنا في ظَلمَةِ القَبرِ وَاللَحدِ
- ٤يَكادُ حُبابُ الماءِ يَخدِشُ جِلدَهاإِذا اِغتَسَلَت بِالماءِ مِن رِقَتِ الجِلدِ
- ٥وَإِنِّيَ أَشتاقُ إِلى ريحِ جَيبِهاكَما اِشتاقَ إِدريسُ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ
- ٦وَلَو لَبِسَت ثَوباً مِنَ الوَردِ خالِصاًلَخَدَّشَ مِنها جِلدَها وَرَقُ الوَردِ
- ٧يُثَقِّلُها لُبسُ الحَريرِ لِلينِهاوَتَشكو إِلى جاراتِها ثِقَلَ العِقدِ
- ٨وَأَرحَمُ خَدَّيها إِذا ما لَحَظتُهاحِذاراً لِلَحظي أَن يُؤَثِّرَ في الخَدِّ