بدا البرق مشتاقا فباتت سيوفه
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلشوقالكاف
- ١بَدا البَرق مُشتاقاً فباتَت سُيوفُهُتَشام عَلى القَلب المُشوق فَتفتكُ
- ٢تَبسم فَاِنهَلَت غُروب مَدامِعيفَبِت بِحُكم البين أَبكي يَضحك
- ٣فَيا أَضلُعي وَقَداً فَما لَكِ مَدامِعيوَيا أَدمُعي سَفحاً فَمالَكِ ممسك
- ٤وَهَل أَنتِ إِلّا مُهجة قَد تسعرتوَدَمع مِن القَلب المُعَذب يَسفك
- ٥وَهَبَت دُجىً مِن ذَلِكَ الأُفق شَمألتَشاكل جسمي في النُحول وَتشرك
- ٦وَتَسحَب ذَيلاً بِالخَلوق مُبللاًفَرجت بِهِ مُستَشفياً أتمسك
- ٧وَلي ثُمَّ أَلف بنت عَنهُ فَلَم يَكُنيَرى لي إِلى وَجه مِن الصَبر مسلك
- ٨إِلَيكَ عَن الجِفن الكَليل نَصيحةفَإِن حَواشيهِ مِن البيض افتك
- ٩رَمَتنيَ أَيامي بِكُل ممضةتَقدُّ بِغَربيها الدلاص وَتبتك
- ١٠فَهَيَأت أَحشائي لِوَقع سِهامِهاوَقُلت إِرم إِن الخَوف مِنكَ لافتك
- ١١فَلم أَرَ كَالأَجفان أَنكى جراحةوَلَم أَرَ مثل البين بِالقَتل يوشك
- ١٢وَبادَهني دَهري بِكُل بَليةٍفَلم يَكُ فيها كَالتَفَرّق مُهلك
- ١٣نَظَرت فَلا وَاللَه لَم يَقذ ناظِريبِمثل لَئيم بِالغِنى يَتَمَلك
- ١٤وَلَم أَرَ مثل الحَرّ يَستر عَدمهُتَحملهُ وَالدَهر يَأبى فَيَهتك
- ١٥وَما ثُمَّ ثَوب كَالقَناعة ساتِرٌكَما لا يَزين الزُهد إِلّا التَنَسُك
- ١٦تَأَنَّ فَلا شَكَ المُقدَّر كائِنٌوَرَبك كافٍ وَالشَقيّ المُشكك
- ١٧وَما كُل حاجات القَنوع تفوتَهُوَلا كُل آراب الحَريصين تدرك
- ١٨وَرَب أَخي وَدٌ مُريب وِدادَهُفَيُنعشُهُ التَعنيف وَاللَوم ينهك
- ١٩صَحبت فَلَما عيل صَبري تَحَمُلاًنَفضت يَميني مِنهُ وَالزيف يُترَك
- ٢٠وَقائل هَجر ظَنٌ إِني وَعيتهُوَفي غَير سَمعي الهَجر وَالإِفك يَسلك
- ٢١وَشعر بِغَير الدُرّ نظم عُقودهمِن الدَمع يَنشى أَو مِن القَلب يسبك
- ٢٢يَروّح طَبع الحُرّ مِنهُ بِمُؤنسوَيَنضى عَلى فَرق الدَنى مِنهُ سَنبك
- ٢٣غَمزت بِهِ عود الزَمان فَلَم يَلَنوَحاجَجت أَيامي فَلم تن تَمحك