برق بدا جنح الدجى يتألق
أحمد الكيوانيعثمانيالكاملرومانسيةالقاف
- ١بَرقٌ بَدا جَنح الدُجى يَتَأَلَقُحَتّى أَضاءَ لَهُ الغَضا وَالإِبرقُ
- ٢يَسري فَيَقدَح زِندَهُ نار الجَوىوَيَبيت يَصلاها الفُؤاد الشَيقُ
- ٣يَحكي كَما زَعموهُ ثَغر مُعَذِبيهَيهات أَينَ رِضابِهِ وَالمَنطقُ
- ٤فَلِذاكَ يَغمد في فُؤادي سَيفُهُفَاضمُّ أَحشائي عَلَيهِ وَأَطبقُ
- ٥وَحَمامة بِالجذع تَندب الفَهاحَتّى يَكاد دُموعَها تَتَرقرقُ
- ٦باتَت يَعنُّ لَها إِدكار أَليفهافَترن في اللَيل البَهيم وَتَقلق
- ٧أَعدي حَنينك بِالَّذي تَبكينهُفَسَأَبتَغي قَلباً لَهُ يَتَمَزَق
- ٨وَمَعشق الحَركات كَالخوط الَّذيلَعبت بِهِ ريح الصِبا بَل أَرشقُ
- ٩ظَبيٌ صَفا ماء النَعيم بِخَدهحَتّى يَكاد يَسيلُ مِنهُ الرَونَقُ
- ١٠مِن حُسنِهِ وَجَمالِهِ وَصُدودِهِمثر وَمِن بَعض التَجَمُل مملق
- ١١كَتم القِباءُ عَلَيهِ فاقة خَصرِهِوَغَدَت مَناطِقُهُ بِذَلِكَ تَنطُقُ
- ١٢يَتَعوذ المَلِكان مِن لَحظاتِهِوَالراح تَخشى فَتَكهن وَتَشفقُ
- ١٣لَو مَسَ أَخمَص نَعلِهِ صَم الحَصىلَغَدَت تَرف مَع النَبات وَتَورقُ
- ١٤يا مَن كَرهت العَيش بَعد فِراقِهِقَد كُنت مِن هَذا التَفَرُق أَفرقُ
- ١٥حَيتك عَني نَسمة مَكيةوَسَقى دِيارك عارض يَتَدَفَقُ
- ١٦ما أَبصَرَت عَينايَ بَعدَكَ سَيديحُسناً بُروق وَلا جَمالاً يَعشَقُ
- ١٧يَجتازُ بي سرب المَها فَاغض عَنأَحداقِهِ جفني القَريح وَأَطبَقُ
- ١٨مالي سِوى قَلبٌ بِهِ أَهوى وَقَدأَودى وَافناهُ البُعاد الموبقُ
- ١٩قَد كُنت مِن قَبل التَفَرُق وَالنَوىكَلى قُلوباً مِن صُدودك تَحرقُ
- ٢٠فَالآن ما يَبق الأَسى ما تحرق الأَشواق مِن قَلبي وَلا ما يَخفقُ
- ٢١أَبكي لَيالي وَصلَنا في جلقحَتّى أَكاد بِفَيض دَمعي أَغرَقُ
- ٢٢وَأَسيغ ماء الدَمع مِن تِذكارِهاوَاغص بِالماء الزلال وَأَشرَقُ
- ٢٣بعدٌ بِلا أَمَد وَشَوقٌ مُقلِقٌوَصَبابَة تَنمى وَصَبر يَمحَقُ
- ٢٤سَبق الفُراق مَنيَتي يا لَيتَهاسَبقتهُ فَهِيَ مِن التَفَرُق أَفرَقُ