أذكى الغليل نسيم الريح حين سرى
أحمد الكيوانيعثمانيالبسيطرومانسيةالراء
- ١أَذكى الغَليل نَسيم الريح حينَ سَرىفَحاول الصَبر مُشتاق فَما قَدَرا
- ٢ناجى فُؤادي بِأَسرار تَأَولهافَذابَ وَجداً بِمَعناها وَما شَعَرا
- ٣وَأَومض البَرق مُجتازاً بِذي سلمفَباتَ يَنهَلُّ دَمع العَين مُنحَدِرا
- ٤مازالَ يُوقد في الأَحشاءِ جَمر جَوىحَتّى تَطاير قَلبي كُلُهُ شَرَرا
- ٥بِاللَهِ يا لائِمي أَقصر فَلا عَجَبإِذا تَذَكر مَحزون فَما صَبَرا
- ٦عَين تَغيَّب عَنها أَلفَها فَبَكَتوَقَلبٌ مُكتَئِبٌ مِن خَفقِهِ اِنفَطَرا
- ٧وَأَنتَ يا كَبدي ذوبي في أَسى وَجَوىفَقَد تَعَذر ما قَد كانَ مُنتَظِرا
- ٨قَد كثنت مُنتَظِراً دَهري يُساعِدُنيعَلى اللُقا فَأَتاحَ الدَهر لي سَفَرا
- ٩وَأَنتَ يا صاحِبي كَرر حَديثهمُفَإِن لِلقَلب شَأناً كُلَّما ذَكَرا
- ١٠يُذيبُهُ ذِكرَهُم طَوراً وَيَنشُرُهُطَوراً فَتُنعش آمالي إِذا نَشَرا
- ١١وَأَنتَ يا عَيشنا الماضي وَمَعهَدناسَقاكَ دَمعي وَدَمع المُزن مُبتَكِرا
- ١٢وَيا لَيل مَع الأَحباب فيهِ خَلَتوَفقَ الأَمانيّ كانَت كُلَها سِحرا
- ١٣بِاللَهِ هَل أَنتَ في الأَحلام عائِدَةلِمُدنف وَأَصل الأَحزان وَالفِكرا
- ١٤أَشكو إِلى اللَهِ أَشواقي إِلى سَكَنتَغيب عَنيَ أَحزاني إِذا حَضَرا
- ١٥يَصفينيَ الود مِن دُون الوَرى أَبَداًإِذا صَفا الدَهر وَأَبدى لَنا كَدرا
- ١٦إِذا ذكرت لَهُ فاضَت مَدامِعُهُوَذاعَ مِن سِرِهِ ما كانَ مُستَتِرا
- ١٧قَد أَلَّف السحر في عَينيهِ سُقمُهُماوَالفَتك وَالغَنج وَالتَفتير وَالحورا
- ١٨وَجَمع الحُب في جفني وَفي بَدَنيالماءَ وَالنارَ وَالأَسقام وَالسَهرا
- ١٩تَوَد أَن لا تَرى عَيني سِواهُ وَإِنتَديم في وَجهِهِ لَو أَمكَنَ النَظَرا
- ٢٠لَكن بِعارِضِها دَمعي وَيُدهِشُهامِن وَجنَتَيهِ شُعاع يَخطف البَصَرا
- ٢١كَم لَيلة بِت أَسقيهِ غَياهِبُهاكَأس العِتاب إِلى أَن رَقَّ وَاِعتَذَرا
- ٢٢أَذكي بِنار عِتابي نار وَجنَتِهِفَيَقطر الجَمر ماءَ كُلَما اِستَعرا
- ٢٣لا عُذر لي في حَياتي بَعدَ فَرقَتِهِلَكنَّ ذَلِكَ أَمر وافق القَدرا
- ٢٤يا مَن لِصَب غَريب قَد بَكى كَمداًوَما سَلا اَلفُهُ يَوماً وَلا غَدرا
- ٢٥لَم تَبقَ مِن صَبرِهِ الأَشواق باقيةوَلم يَدَع سُمُهُ مِن جِسمِهِ أَثَرا
- ٢٦تسلَّ يا قَلب عَن عَيش خَلا وَمَضىأَوذب فَذاكَ عَيان قَد بَقِيَ خَبَرا