إذا ما نسيم الريح من نحوكم أسرا
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلعتابالراء
- ١إِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْراأَطارَ شَرار النار مِن كَبدي الحَرّا
- ٢أَتَت مِن رِياض النير بين عَشيةوَقَد حَمَلَت مِن عُطر أَرجائِها نَشَرا
- ٣تَكاد تُعاطيني سَلافة خَمرِهاوَيَقطر مِن أِذيالِها ماؤُها قَطرا
- ٤أَحملها مني تَحية وَامقوَأَبعث رُسل الدَمع في أَثرها تترا
- ٥وَبَرقٌ سَرى وَاللَيل قَد رَقَّ بَردُهُفَأَسرى بِقَلبي نَحوَكثم وَنَفى الصَبرا
- ٦كانّ مبادي الصُبح ذَيل غِلالُهُقَد اِنغَمَسَت في أَدمُعي فَبَدَت حمرا
- ٧أَكلُّ نَسيم مَرَّ بي يَستَفرنيوَكُلُ وَميض لاحَ لي جدد الذِكرى
- ٨وَيَوم النَوى لا كانَ إِذ فَتَكَت بِناوَأَظهَرَ فينا الحُب آيتهُ الكُبرى
- ٩أَقول لِنَفسي حينَ عافَت حَياتهاأَلا فَردي هَذا الحَمام لَكَ البُشرى
- ١٠فَقَد طالَما قَد كُنت تَستَعجلينهُإِذا ما تَجافوا عَنكَ أَو أَظهَروا هَجرا
- ١١لَعَلَ الرَدى يَشفيكَ مِن لاعِجِ الأَسىفَإِن الرَدى بِالصَب بَعد النَوى أَحرى
- ١٢وَيا قَلب ما هَذا اللَهيب أَكلمانَضجت عَلَيك الماء صَيرَتهُ جَمرا
- ١٣وَهَل تَنطَفي نار الغَرام وَكُلماخبت بِدُموعي أَوقدَتها يَد الذِكرى
- ١٤يا صاحِبي بِاللَهِ غَيب بِذكرهموَجُوديَ عَني فَهُوَ ما زالَ لي سَكرا
- ١٥عَسى يَنقضَي عَصر الفُراق بِحالَةٍسِواءٌ حَلا عِندي بِها العَيش أَو مَرّا
- ١٦وَإِن مُت فَادفني بِعَيشك صاحِبيمَع الغربا وَاِكتُب عَلى شِدَتي سَطرا
- ١٧أَلا رحم الرَحمن حَرّاً قَضى أَسىًوَلَم يَسلُ عَن أَلف وَلَم يَرتَكب غَدرا