قصائد

نعد المشرفية والعوالي

المتنبيعباسيالوافراللام

  1. ١نُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَواليوَتَقتُلُنا المَنونُ بِلا قِتالِ
  2. ٢وَنَرتَبِطُ السَوابِقَ مُقرَباتٍوَما يُنجينَ مِن خَبَبِ اللَيالي
  3. ٣وَمَن لَم يَعشَقِ الدُنيا قَديماًوَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِصالِ
  4. ٤نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍنَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ
  5. ٥رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّىفُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ
  6. ٦فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌتَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ
  7. ٧وَهانَ فَما أُبالي بِالرَزايالِأَنّي ما اِنتَفَعتُ بِأَن أُبالي
  8. ٨وَهَذا أَوَّلُ الناعينَ طُرّاًلِأَوَّلِ مَيتَةٍ في ذا الجَلالِ
  9. ٩كَأَنَّ المَوتَ لَم يَفجَع بِنَفسٍوَلَم يَخطُر لِمَخلوقٍ بِبالِ
  10. ١٠صَلاةُ اللَهِ خالِقِنا حَنوطٌعَلى الوَجهِ المُكَفَّنِ بِالجَمالِ
  11. ١١عَلى المَدفونِ قَبلَ التُربِ صَوناًوَقَبلَ اللَحدِ في كَرَمِ الخِلالِ
  12. ١٢فَإِنَّ لَهُ بِبَطنِ الأَرضِ شَخصاًجَديداً ذِكرُناهُ وَهُوَ بالي
  13. ١٣وَما أَحَدٌ يُخَلَّدُ في البَرايابَلِ الدُنيا تَؤولُ إِلى زَوالِ
  14. ١٤أَطابَ النَفسَ أَنَّكَ مُتَّ مَوتاًتَمَنَّتهُ البَواقي وَالخَوالي
  15. ١٥وَزُلتِ وَلَم تَرى يَوماً كَريهاًيُسَرُّ الروحُ فيهِ بِالزَوالِ
  16. ١٦رِواقُ العِزِّ حَولَكِ مُسبَطِرٌّوَمُلكُ عَلِيٍّ اِبنِكِ في كَمالِ
  17. ١٧سَقى مَثواكَ غادٍ في الغَوادينَظيرُ نَوالِ كَفِّكِ في النَوالِ
  18. ١٨لِساحيهِ عَلى الأَجداثِ حَفشٌكَأَيدي الخَيلِ أَبصَرَتِ المَخالي
  19. ١٩أُسائِلُ عَنكِ بَعدَكِ كُلَّ مَجدٍوَما عَهدي بِمَجدٍ عَنكِ خالي
  20. ٢٠يَمُرُّ بِقَبرِكِ العافي فَيَبكيوَيَشغَلُهُ البُكاءُ عَنِ السُؤالِ
  21. ٢١وَما أَهداكِ لِلجَدوى عَلَيهِلَوَ أَنَّكِ تَقدِرينَ عَلى فَعالِ
  22. ٢٢بِعَيشِكِ هَل سَلَوتِ فَإِنَّ قَلبيوَإِن جانَبتُ أَرضَكِ غَيرُ سالي
  23. ٢٣نَزَلتِ عَلى الكَراهَةِ في مَكانٍبَعُدتِ عَنِ النُعامى وَالشَمالِ
  24. ٢٤تُحَجَّبُ عَنكِ رائِحَةُ الخُزامىوَتُمنَعُ مِنكِ أَنداءُ الطِلالِ
  25. ٢٥بِدارٍ كُلُّ ساكِنِها غَريبٌطَويلُ الهَجرِ مُنبَتُّ الحِبالِ
  26. ٢٦حَصانٌ مِثلُ ماءِ المُزنِ فيهِكَتومُ السِرِّ صادِقَةُ المَقالِ
  27. ٢٧يُعَلِّلُها نِطاسِيُّ الشَكاياوَواحِدُها نِطاسِيُّ المَعالي
  28. ٢٨إِذا وَصَفوا لَهُ داءً بِثَغرٍسَقاهُ أَسِنَّةَ الأَسلِ الطِوالِ
  29. ٢٩وَلَيسَت كَالإِناثِ وَلا اللَواتيتُعَدُّ لَها القُبورُ مِنَ الحِجالِ
  30. ٣٠وَلا مَن في جَنازَتِها تِجارٌيَكونُ وَداعُها نَفضَ النِعالِ
  31. ٣١مَشى الأُمَراءُ حَولَيها حُفاةًكَأَنَّ المَروَ مِن زِفِّ الرِئالِ
  32. ٣٢وَأَبرَزَتِ الخُدورُ مُخَبَّآتٍيَضَعنَ النَقسَ أَمكِنَةَ الغَوالي
  33. ٣٣أَتَتهُنَّ المُصيبَةُ غافِلاتٍفَدَمعُ الحُزنِ في دَمعِ الدَلالِ
  34. ٣٤وَلَو كانَ النِساءُ كَمَن فَقَدنالَفُضِّلَتِ النِساءُ عَلى الرِجالِ
  35. ٣٥وَما التَأنيثُ لِاِسمِ الشَمسِ عَيبٌوَلا التَذكيرُ فَخرٌ لِلهِلالِ
  36. ٣٦وَأَفجَعُ مَن فَقَدنا مَن وَجَدناقُبَيلَ الفَقدِ مَفقودَ المِثالِ
  37. ٣٧يُدَفِّنُ بَعضُنا بَعضاً وَتَمشيأَواخِرُنا عَلى هامِ الأَوالي
  38. ٣٨وَكَم عَينٍ مُقَبَّلَةِ النَواحيكَحيلٌ بِالجَنادِلِ وَالرِمالِ
  39. ٣٩وَمُغضٍ كانَ لا يُغدي لِخِطبٍوَبالٍ كانَ يُفكِرُ في الهُزالِ
  40. ٤٠أَسَيفَ الدَولَةِ اِستَنجِد بِصَبرٍوَكَيفَ بِمِثلِ صَبرِكَ لِلجِبالِ
  41. ٤١فَأَنتَ تُعَلِّمُ الناسَ التَعَزّيوَخَوضَ المَوتِ في الحَربِ السِجالِ
  42. ٤٢وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّىوَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ
  43. ٤٣فَلا غيضَت بِحارُكَ يا جَموماًعَلى عَلَلِ الغَرائِبِ وَالدِخالِ
  44. ٤٤رَأَيتُكَ في الَّذينَ أَرى مُلوكاًكَأَنَّكَ مُستَقيمٌ في مُحالِ
  45. ٤٥فَإِن تَفُقِ الأَنامَ وَأَنتَ مِنهُمفَإِنَّ المِسكَ بَعضُ دَمِ الغَزالِ