إن جاك قلبك في غم وفي كدر
العُشاريعثمانيالبسيطمدحالراء
- ١إِن جاك قَلبك في غَم وَفي كَدروَخفت يا صاح مِن زيغ وَمِن ضَرر
- ٢فَقُل إِذا كُنت في بَدو وَفي حَضَريا رَب صَل عَلى المُختار مِن مُضَر
- ٣وَالأَنبيا وَجَميع الرُسل ما ذكرواوَاجعلهُ رَبي شَغيعاً في جَماعته
- ٤وَكُل مَن نظموا في سلك أمتهوَاجعل سَلامك مَوصولاً بِتربته
- ٥وَصل رَب عَلى الهادي وَشيعتهوَصَحبه مِن لطي الدين قَد نشروا
- ٦غر الوُجوه بِخَير الرُسل قَد سعدواوَقَد وَفوا لإله العَرش ما وَعَدوا
- ٧وَكُل مورد حَق فيهِ قَد وردواوَجاهدوا مَعهُ في اللَه وَاجتهدوا
- ٨وَهاجَروا وَلَهُ أووا وَقَد نصرواقَوم إِلى حَضرة الرحمن قَد نسبوا
- ٩كَرامة وَعَلى الديان قَد حسبوابِكل سَهم إِلى العَلياء قَد ضربوا
- ١٠وَبَينوا الفرض وَالمَسنون وَاعتصبوالِلّه وَاعتصموا بِاللَه فَانتَصروا
- ١١عصابة حمد الرَحمن مَوقفهالِذا بِصحبة خَير الخَلق شَرفها
- ١٢عَلَيهِ صَلى صَلاة مِنهُ ضعفهاأَزكى صَلاة وَأَنماها وَأَشرَفها
- ١٣يُعطر الكَون ريا نَشرها العطرمَفتوقة مِن عباب الجود نامية
- ١٤مَوصوفة بِنعوت الفَضل ضافيةمَنشوقة كَفتيت العطر ذاكية
- ١٥مَفتوقة بِعَبيق المسك زاكيةمِن طيبها أرج الرضوان يَنتَشر
- ١٦يُضيء مَرقده الزاكي وَمضجعهلَها كَبَدر علا في الأَوج مَطلَعه
- ١٧بِها وَيَعبق مَثواه وَمجمَعهعد الحَصى وَالثَرى وَالرمل يَتبعه
- ١٨نجم السَماء وَنَبت الأَرض وَالمدروَكُل شم وَلَحظ جال في رَمَق
- ١٩وَخاطر مر في نَوم وَفي أَرَقوَسابق جاء يَقفو إثر مُستبق
- ٢٠وَعد ما حَوَت الأَشجار مِن وَرَقوَكُل حَرف غَدا يُتلى وَيَستطر
- ٢١وَكُل ما كانَ للأَرواح مِنهُ غداوَكُل نَفع بَدا بَينَ الوَرى وَأَذى
- ٢٢وَنابذ بحجار الحَج ما نبذاوَعد وَزن مَثاقيل الجِبال كَذا
- ٢٣يَتلوه قطر جَميع الماء وَالمَطَروَكُل ما حَل في سَهل وَفي جَبَل
- ٢٤وَكُل مَن سارَ في حلي وَفي حللوَما تَفَرق مِن غَيث وَمِن بلَل
- ٢٥وَالطَير وَالوَحش وَالأَسماك مَع جَمليَتلوهُم الجن وَالأَملاك وَالبَشَر
- ٢٦وَعد كُل تَقي بِالهُدى أخذاوَمُنقذ مَهاوي السوء قَد نقذا
- ٢٧وَكامل بِزِمام الفَضل قَد جبذاوَالذر وَالنَمل مَع جَمع الحُبوب كَذا
- ٢٨وَالشعر وَالصوف وَالأَرياش وَالوَبرما وابل سح أَو طَل بَدا وَهمى
- ٢٩وَراسم في وجوه الصُحف قَد رَسَماوَكُل قَطرة بحر قَد طمى وَنَمى
- ٣٠وَما أَحاطَ بِه العلم المُحيط وَماجَرى بِهِ القَلم المَأمون وَالقَدَر
- ٣١وَضعف ما نَظَرت عين وَما ذَرَفَتكَذا الخَواطر إِذ حالَت وَإِذ وَقَفَت
- ٣٢وَكُل غادية في مهمه وَكَفَتوَعد مِقداره السامي الَّذي شرفت
- ٣٣بِهِ النَبيون وَالأَملاك وَافتخروامَوصولة لَم تَزَل تَعلو إِلى الأَبَد
- ٣٤طَويلة الذَيل قَد أَربت عَلى العَدَدعَد البِحار وَما فيها مِن المدد
- ٣٥وَعد ما كانَ في الأَكوان يا سنديوَما يَكون إِلى أَن تبعث الصور
- ٣٦ما طالب بِجَمال الحَق قَد ولهاوَحارب بِحطام المُترفين لَها
- ٣٧وَغافل كُلما أَدى الصَلاة سَهاوَعد نعمائك اللاتي مَننت بِها
- ٣٨عَلى الخَلائق مُذ كانُوا وَمُذ حشروا