قصائد

سرت بملام حين هوم عذلي

صريع الغوانيعباسيالطويلعتاباللام

  1. ١سَرَت بِمَلامٍ حينَ هَوَّمَ عُذَّليمَلامَةَ لا قالِ وَلا مُتَبَدِّلِ
  2. ٢رَأَت رَجُلاً خاضَ الغِنى ثُمَّ أَعقَبَتحَوادِثُ تُفني عِفَّةَ المُتَجَمِّلِ
  3. ٣كِليني إِلى هَمٍّ كَفى العَذلَ أَهلُهُقَرينَةِ عَزمٍ بِالهُمومِ مُوَكَّلِ
  4. ٤يُصيبُ أَخو العَجزِ الغِنى وَهُوَ وادِعٌوَيُخطِئُ جُهدَ القُلَّبِ المُتَحَيِّلِ
  5. ٥دَعيني أَقِف عَزمي مَعَ العُدمِ قانِعاًوَوَجهي جَديدُ الصَونِ لَم يَتَبَذَّلِ
  6. ٦فَإِنَّ الفَتى ما عاشَ رَهنُ تَقَلُّبٍمُدالٌ بِصَرفى دَهرِهِ المُتَحَوِّلِ
  7. ٧أَقولُ لِمَأفونِ البَديهَةِ طائِرٍمَعَ الحِرصِ لَم يَغنَم وَلَم يَتَمَوَّلِ
  8. ٨سَلِ الناسَ إِنّي سائِلُ اللَهَ وَحدَهُوَصائِنُ عِرضي عَن فُلانٍ وَعَن فُلِ
  9. ٩إِذا رَكِبَ اللَيلُ الضِعافَ رِكبتُهُزَميلي السُرى وَالرِدفُ عَزمي وَمُنصُلي
  10. ١٠وَقَد عَجَمَت مِنّي الخُطوبُ اِبنَ هِمَّةٍمَتى ما يُرِبهُ مَنزِلُ السوءِ يَرحَلِ
  11. ١١إِذا ضافَهُ هَمُّ قَراهُ عَزيمَةًهِيَ الهَمُّ ما لَم يَغشَ وِرداً فَيَنزِلِ
  12. ١٢أَخو العَزمِ لا يَبني عَلى الهَونِ بَيتَهُعَروفَ السُرى في كُلِّ بَيداءَ مَجهَلِ
  13. ١٣إِذا شاءَ قادَتهُ إِلى حَمدِ ماجِدٍعَزائِمُ لَم تُزجَر بِطائِرِ أَخيَلِ
  14. ١٤بَلَغنا بِسَهلِ ثَروَةٍ وَوَسيلَةٍإِلى وَفرِ مالٍ واسِعٍ وَتَفَضُّلِ
  15. ١٥كَفى غَيرَ أَنَّ الحادِثاتِ تَخَرَّمَتطَريفَ الغِنى وَاِستَأثَرَت بِالمُؤَثَّلِ
  16. ١٦وَعِندَ أَبي يَحيى غِناً لا يَمُنُّهُوَعَودٌ مَتى ما يُدبِرِ المالُ يُقبِلِ
  17. ١٧عَرَضتُ لَهُ عَرضَ الإِخاءِ فَرَبَّهُبِنِعمَةِ مَحمودِ الصَنائِعِ مُجمِلِ
  18. ١٨جَوادٌ تَغاواهُ العَواذِلُ بَينَهاوَيُقصِرنَ عَنهُ هَيبَةَ المُتَذَلِّلِ
  19. ١٩يَرَينَ مَكانَ اللَومِ ثُمَّ يَهَبنَهُفَيُمسِكنَ عَن غاوٍ لَدَيها مُعَذَّلِ
  20. ٢٠لَهُ بَدَهاتٌ مِن فِعالٍ وَقَولُهُهُوَ الفِعلُ إِلّا رَيثَ وَعدٍ مُعَجَّلِ
  21. ٢١فَتى كَرَمٍ يُعطي وَإِن قَلَّ مالُهُوَلا يَتَّقي طُلّابَهُ بِالتَعَلُّلِ
  22. ٢٢طَليقٌ إِذا المَعروفُ أَصبَحَ أَهلُهُكَأَنَّ بِهِم مِن حَملِهِ مَسَّ أَفكَلِ
  23. ٢٣تَرى الجودَ يَجري في صَفيحَةِ وَجهِهِوَإِن كانَ في جَدبٍ مِنَ الأَرضِ مُمحِلِ
  24. ٢٤تَضَيَّفَني مَعروفُهُ فَقَرَيتُهُذَخيرَةَ مَضمونِ الثَناءِ المُنَخَّلِ
  25. ٢٥هُوَ المَرءُ إِن تُرهِقهُ يَرجِعكَ شَأوُهُبَهيراً وَإِن تَنزِل عَلى القَصدِ يَنزِلِ
  26. ٢٦يَقولُ فَيَعلو قَولُهُ وَهوَ مُنصِفٌوَيَمنَعُ مَحموداً وَإِن يُعطِ يُجزِلِ
  27. ٢٧وَإِن خَصَّ لَم تَعدُ الصَنيعَةُ أَهلَهاوَإِن عَمَّ أَعطى غَيرَ نَزرٍ مُقَلَّلِ
  28. ٢٨فَجاوِر بَني الصَبّاحِ تَعقِد بِذِمَّةٍوَتَأوِ إِلى حِصنٍ مَنيعٍ وَمَعقِلِ
  29. ٢٩تَعَلَّم بِأَنّي لَم أُغالِكَ مِدحَةًوَلَم أَتَعَرَّض نائِلاً مِن مُمَوَّلِ
  30. ٣٠وَلَستُ بِهَجّاءٍ إِذا السَيبُ راثَنيوَلا حامِلٍ مَدحي عَلى غَيرِ مَحمِلِ
  31. ٣١سَبَقتَ إِلى شُكري وَكُنتَ مُفَوَّهاًفَلَم أَجحَدِ النُعمى وَلَم أَتَقَوَّلِ
  32. ٣٢أُقَصِّرُ عَن أَشياءَ وَالشُكرُ جاهِدٌوَحَسبُكَ مِن شُكرِ اِمرِئٍ غَيرَ مُؤتَلِ
  33. ٣٣حَلَفتُ لَقَد أَعطَيتَني غَيرَ سائِلٍوَأَعذَرتُ في المَعروفِ غَيرَ مُبَخَّلِ
  34. ٣٤وَإِنّي لَمَغبوطٌ بِقُربِكَ ذو غِنىًوَإِن عَرَكَتني الحادِثاتُ بِكَلكَلِ
  35. ٣٥مَعاريضُ لا الشَكوى يُحاوِلُ رَبُّهاوَلا أَنتَ فيها لِلثَناءِ بِمَعزِلِ