قصائد

إثلث فإنا أيها الطلل

المتنبيعباسيالكاملحزناللام

  1. ١إِثلِث فَإِنّا أَيُّها الطَلَلُنَبكي وَتُرزِمُ تَحتَنا الإِبلُ
  2. ٢أَولا فَلا عَتبٌ عَلى طَلَلِإِنَّ الطُلولَ لِمِثلِها فُعُلُ
  3. ٣لَو كُنتَ تَنطِقُ قُلتَ مُعتَذِراًبي غَيرُ ما بِكَ أَيُّها الرَجُلُ
  4. ٤أَبكاكَ أَنَّكَ بَعضُ مَن شَغَفوالَم أَبكِ أَنِّيَ بَعضُ مَن قَتَلوا
  5. ٥إِنَّ الَّذينَ أَقَمتَ وَاِحتَمَلواأَيّامُهُم لِدِيارِهِم دُوَلُ
  6. ٦الحُسنُ يَرحَلُ كُلَّما رَحَلوامَعَهُم وَيَنزِلُ حَيثُما نَزَلوا
  7. ٧في مُقلَتي رَشَأٍ تُديرُهُمابَدَوِيَّةٌ فُتِنَت بِها الحِلَلُ
  8. ٨تَشكو المَطاعِمُ طولَ هِجرَتِهاوَصُدودِها وَمَنِ الَّذي تَصِلُ
  9. ٩ما أَسأَرَت في القَعبِ مِن لَبَنٍتَرَكَتهُ وَهوَ المِسكُ وَالعَسَلُ
  10. ١٠قالَت أَلا تَصحو فَقُلتُ لَهاأَعلَمتِني أَنَّ الهَوى ثَمَلُ
  11. ١١لَو أَنَّ فَنّاخُسرَ صَبَّحَكُموَبَرَزتِ وَحدَكِ عاقَهُ الغَزَلُ
  12. ١٢وَتَفَرَّقَت عَنكُم كَتائِبُهُإِنَّ المِلاحَ خَوادِعٌ قُتُلُ
  13. ١٣ما كُنتِ فاعِلَةً وَضَيفُكُمُمَلِكُ المُلوكِ وَشَأنُكِ البَخَلُ
  14. ١٤أَتُمَنِّعينَ قِرىً فَتَفتَضِحيأَم تَبذُلينَ لَهُ الَّذي يَسَلُ
  15. ١٥بَل لا يَحُلُّ بِحَيثُ حَلَّ بِهِبُخلٌ وَلا جَورٌ وَلا وَجَلُ
  16. ١٦مَلِكٌ إِذا ما الرُمحُ أَدرَكَهُطَنَبٌ ذَكَرناهُ فَيَعتَدِلُ
  17. ١٧إِن لَم يَكُن مَن قَبلَهُ عَجَزواعَمّا يَسوسُ بِهِ فَقَد غَفَلوا
  18. ١٨حَتّى أَتى الدُنيا اِبنُ بَجدَتِهافَشَكا إِلَيهِ السَهلُ وَالجَبَلُ
  19. ١٩شَكوى العَليلِ إِلى الكَفيلِ لَهُأَن لا تَمُرَّ بِجِسمِهِ العِلَلُ
  20. ٢٠قالَت فَلا كَذَبَت شَجاعَتُهُأَقدِم فَنَفسُكَ ما لَها أَجَلُ
  21. ٢١فَهُوَ النِهايَةُ إِن جَرى مَثَلٌأَو قيلَ يَومَ وَغىً مَنِ البَطَلُ
  22. ٢٢عُدَدُ الوُفودِ العامِدينَ لَهُدونَ السِلاحِ الشَكلُ وَالعَقلُ
  23. ٢٣فَلِشُكلِهِم في خَيلِهِ عَمَلٌوَلِعُقلِهِم في بُختِهِ شُغُلُ
  24. ٢٤تُمسي عَلى أَيدي مَواهِبِهِهِيَ أَو بَقِيَّتُها أَوِ البَدَلُ
  25. ٢٥يَشتاقُ مِن يَدِهِ إِلى سَبَلٍشَوقاً إِلَيهِ يَنبُتُ الأَسَلُ
  26. ٢٦سَبَلٌ تَطولُ المَكرُماتُ بِهِوَالمَجدُ لا الحَوذانُ وَالنَفَلُ
  27. ٢٧وَإِلى حَصى أَرضٍ أَقامَ بِهابِالناسِ مِن تَقبيلِها يَلَلُ
  28. ٢٨إِن لَم تُخالِطهُ ضَواحِكُهُمفَلِمَن تُصانُ وَتُذخَرُ القُبَلُ
  29. ٢٩في وَجهِهِ مِن نورِ خالِقِهِقَدَرٌ هِيَ الآياتُ وَالرُسُلُ
  30. ٣٠وَإِذا القُلوبُ أَبَت حُكومَتَهُرَضِيَت بِحُكمِ سُيوفِهِ القُلَلُ
  31. ٣١وَإِذا الخَميسُ أَبى السُجودَ لَهُسَجَدَت لَهُ فيهِ القَنا الذُبُلُ
  32. ٣٢أَرَضيتَ وَهشُوَذانُ ما حَكَمَتأَم تَستَزيدُ لِأُمِّكَ الهَبَلُ
  33. ٣٣وَرَدَت بِلادَكَ غَيرَ مُعمَدَةٍوَكَأَنَّها بَينَ القَنا شُعَلُ
  34. ٣٤وَالقَومُ في أَعيانِهِم خَزَرٌوَالخَيلُ في أَعيانِها قَبَلُ
  35. ٣٥فَأَتَوكَ لَيسَ بِمَن أَتَوا قِبَلٌبِهِم وَلَيسَ بِمَن نَأَوا خَلَلُ
  36. ٣٦لَم يَدرِ مَن بِالرَيِّ أَنَّهُمُفَصَلوا وَلا يَدري إِذا قَفَلوا
  37. ٣٧فَأَتَيتَ مُعتَزِماً وَلا أَسَدٌوَمَضَيتَ مُنهَزِماً وَلا وَعِلُ
  38. ٣٨تُعطي سِلاحَهُمُ وَراحَهُمُما لَم تَكُن لِتَنالَهُ المُقَلُ
  39. ٣٩أَسخى المُلوكِ بِنَقلِ مَملَكَةٍمَن كادَ عَنهُ الرَأسُ يَنتَقِلُ
  40. ٤٠لَولا الجَهالَةُ ما دَلَفتَ إِلىقَومٍ غَرِقتَ وَإِنَّما تَفَلوا
  41. ٤١لا أَقبَلوا سِرّاً وَلا ظَفِرواغَدراً وَلا نَصَرَتهُمُ الغِيَلُ
  42. ٤٢لا تَلقَ أَفرَسَ مِنكَ تَعرِفُهُإِلّا إِذا ضاقَت بِكَ الحِيَلُ
  43. ٤٣لا يَستَحي أَحَدٌ يُقالُ لَهُنَضَلوكَ آلُ بُوَيهِ أَو فَضَلوا
  44. ٤٤قَدَروا عَفَوا وَعَدوا وَفَوا سُئِلواأَغنَوا عَلَوا أَعلَوا وَلَو عَدَلوا
  45. ٤٥فَوقَ السَماءِ وَفَوقَ ما طَلَبوافَإِذا أَرادوا غايَةً نَزَلوا
  46. ٤٦قَطَعَت مَكارِمُهُم صَوارِمَهُمفَإِذا تَعَذَّرَ كاذِبٌ قَبِلوا
  47. ٤٧لا يَشهُرونَ عَلى مُخالِفِهِمسَيفاً يَقومُ مَقامَهُ العَذَلُ
  48. ٤٨فَأَبوا عَلِيٍّ مَن بِهِ قَهَرواوَأَبو شُجاعٍ مَن بِهِ كَمَلوا
  49. ٤٩حَلَفَت لِذا بَرَكاتُ غُرَّةِ ذافي المَهدِ أَن لا فاتَهُم أَمَلُ