من منصفي من مفرق في عنفه
أحمد الكيوانيعثمانيالكاملفراقالفاء
- ١من مُنصِفي مِن مفرق في عُنفِهِصَدَف الكَرى عَن مُقلَتَيَّ بَصدفِهِ
- ٢بَعد اللقاءَ وَلَيسَ يَنُجز وَعدَهُفَكَأَنَّما إِنجازُهُ في خَلَفِهِ
- ٣يَقضي عَلَيَّ بِنَظرة وَبِمثِلِهايَهِب الحَياة بِتيهِهِ وَبِلُطفِهِ
- ٤في وَجهِهِ كُل الجَمال بِأَسرِهِوَقُلوب كَل العاشِقين بِكَفِهِ
- ٥أَعضاؤُهُ نَمَت عَلى أَسرارِهِفَبَدَت وَحَتفي كامن في طَرفِهِ
- ٦الوَرد يَذبَل غيرة مِن خَدِهِوَالغُصن يَخجَل مِن تَثَني عَطفِهِ
- ٧وَأَنامل الأَوهام تَجني وَردَهُوَلَو اِستَطَعت مَنَعتَها مِن قَطفِهِ
- ٨وَإِذا وَصَفت بِسحر شِعري ثَغرُهُيَوماً سَكَرت بِشَمّ ذِكرى عُرفِهِ
- ٩وَنَثَرتُ دَمعي مِن تَذَكُر نَظمِهِوَجداً فَيُمسي كَالبِحار بِوَكفِهِ
- ١٠فَيَغوص فِكري في دُموعي غَوصةيَستَخرج الدُرّ الجُمان لِوَصفِهِ
- ١١وَيَظَلُّ يَتَقن نَظمُهُ في نَظمِهِعِقداً وَيَحكُم نَشرُهُ في لَفِهِ
- ١٢وَلَو اِستَطَعت كَفَفت أَنفاس الصِباعَنهُ وَزدتُ فَم المُنى عَن رَشفِهِ
- ١٣فَلَرُبَما أَبقى عَلى مُتَماثلمِن فَرط غيرَتِهِ صِيانة أَلفِهِ
- ١٤يا لَيتَ لي مُهجاً صِحاحاً جَمةفَيذيبها إِذ مُهجة لَم تَكفِهِ
- ١٥أَولَيت بَعد تَلاف نَفسي غايةتَشفي الهَوى فَتلافها لَم يَشفِهِ