وددت من الشوق الذي بي أنني
قيس بن ذريحأمويالطويلالراء
- ١وَدِدتُ مِنَ الشَوقِ الَّذي بِيَ أَنَّنيأُعارُ جَناحَي طائِرٍ فَأَطيرُ
- ٢فَما في نَعيمٍ بَعدَ فَقدِكِ لَذَّةٌوَلا في سُرورِ لَستِ فيهِ سُرورُ
- ٣وَإِنَّ اِمرَأً في بَلدَةٍ نِصفُ نَفسِهِوَنِصفٌ بِأُخرى إِنَّهُ لَصَبورُ
- ٤تَعَرَّفتُ جُثماني أَسيراً بِبَلدَةٍوَقَلبي بِأُخرى غَيرَ تِلكَ أَسيرُ
- ٥أَلا يا غُرابَ البَينِ وَيحَكَ نَبِّنيبِعِلمِكَ في لُبنى وَأَنتَ خَبيرُ
- ٦فَإِن أَنتَ لَم تُخبِر بِشَيءٍ عَلِمتَهُفَلا طُرتَ إِلّا وَالجَناحُ كَسيرُ
- ٧وَدُرتَ بِأَعداءٍ حَبيبُكَ فيهِمُكَما قَد تَراني بِالحَبيبُ أَدورُ