لعلك والموعود حق وفاؤه
محمد بن بشير الخارجيأمويالطويلمدحالهمزة
- ١لَعَلَّكَ وَالمَوعودُ حَقٌّ وَفاؤُهُبَدا لَكَ في ذاكَ القَلوص بَداءُ
- ٢فَإِنَّ الَّذي أَلقى إِذا قالَ قائِلٌمِنَ الناسِ هَل أَحسَستُها لَعَناءُ
- ٣أَقولُ لِمَن يُبدي الشَماتَ وَقَولهُعَلَيَّ وَإِشماتُ العَدُوِّ سَواءُ
- ٤دَعَوتُ وَقَد أَخلَفتَني الوَأيَ دَعوَةٌبِزيدٍ فَلَم يَضلِل هُناكَ دُعاءُ
- ٥بِأَبيَض مِثلِ البَدرِ عَظَّمَ حَقَّهُرِجالٌ مِنَ آل المُصطَفى وَنِساءُ