جوانحه جمر ومدمعه سكب
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلحزنالباء
- ١جَوانِحُهُ جَمرٌ وَمَدمَعَهُ سكبُوَمَطلَبُهُ صَعب وَأَيّامُهُ حَربُ
- ٢وَلا دَهرُهُ يَرثي وَلا أَلفَهُ يَفيوَلا دَمعَهُ يَرقى وَلا نارهُ تَخبو
- ٣فَمِن لِعَليل جَسمَهُ وَفُؤادَهُبِحُكم التَجَني لِلضَنا وَالأَسى نَهب
- ٤وَمُستَعجم الأَلفاظ مِن خَمرة اللَماعَلى أَنَّها مِن دونَها اللُؤلؤ الرَطب
- ٥أَغنّ إِذا أَملى الحَديث تَرى الَّذييُحادثهُ مِن سُكر أَلفاظِهِ يَكبو
- ٦لَهُ سَيف طَرف سحر أَلحاظِهِ لَهُفَرند تَكل المُرهَفات وَلا يَنبو
- ٧إِذا عَطَّفتُهُ رَحمة لِمُحبِهِثَنَت قَلبُهُ عَنهُ المَلالة وَالعَجَب
- ٨وَيَجني فَأَمحو بِاِعتِذاري ذُنوبَهُفَلا يَنقَضي عُذري وَلا يَنقَضي العَتَب
- ٩وَكُلُ عَذاب يَرتَضيهِ عُقوبَةًلِنَفسي سِوى الأَعراض يَحمِلهُ القَلب
- ١٠يَقول وَقَد أَفنى دَمي بَعدَ عِبرَتيبَكايَ فَلا شَيءٌ يَجود بِهِ الغَرب
- ١١أَما لَكَ قَلب يا فَتى فَتُذيبُهُوَتَسفحهُ دَمعاً لِيَرضى بِهِ الحُب
- ١٢فَلَيسَ يُدين الحُب أَن يَصحَب الَّذيتُصاحِبُهُ الأَشواق قَلب وَلا لُب
- ١٣وَما الحُب إِلّا إِن تَسيل مَدامعتَفيض دَماً صَرفاً فَتَفتَضح السُحب
- ١٤فَقُلت لَهُ تَفديكَ نَفسي مِن الرَدىوَلَيسَ مِن الإِنصاف أَن يَقتُل الصَب
- ١٥لَقَد طالَما ذَرَيت دَمعي وَطالَمابَكَيت دَماً حَتّى إِرتَوى مِن دَمي التُرب
- ١٦وَلَو كانَ قَلبي باقياً لَأَذَبتُهُوَلَكِنَهُ أَودى بِهِ الشَوق وَالكَرب
- ١٧فَمَن لي بِقَلب يَشتَفي بِعَذابِهِمُعذِبُهُ مِنهُ وَإِن لَم يَكُن ذَنب
- ١٨تَداوَيت مِما بي بِكُل مُجَربصَحيح أَفادَتهُ الأَطباءُ وَالكُتب
- ١٩فَما إِزدَدت إِلّا علة وَصبابَةًوَلَم تَنقض البَلوى وَما نَفَع الطب
- ٢٠فَأَيقَنت إِن الحُب لَيسَ لَهُ دَواعَلى أَنَّهُ قَد يَنفَع المدنف القُرب