قصائد

يا هل شجتك برود الريق حواء

محمد المعوليعثمانيالبسيطالهمزة

  1. ١يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُممشوقَةٌ غادَةٌ غرَّاءُ عذراءُ
  2. ٢وهْنانةٌ بَضَّةٌ رَقراقةٌ فُنُقٌبَهنَانةٌ كاعِبٌ بلْهاءُ غيداءُ
  3. ٣خَمصانةٌ وَهَضِيمُ الكَشْح راغدةٌهَرْكُولَةٌ غَضَّةٌ قَنْواءُ هيفَاءُ
  4. ٤غريرةٌ طَفْلةٌ بيضاء عَبْهَرةٌزَهْراء عبقَرَةٌ ظمياء حَسْناءُ
  5. ٥غريرةٌ ناهِدٌ حَسناءُ بَهْكَنَةٌخريدةٌ فاركٌ لفّاءُ دَرْماءُ
  6. ٦ممكورةٌ عاجرٌ وَرْكاءُ رَهْرهةٌمسحورةٌ وحَصان الطبع زهراءُ
  7. ٧مومومَةٌ ورشوف برَّاقِ مَبْسَمهامعشوقةٌ وأَنُوفُ الأنْفِ قَنْوَاءُ
  8. ٨بِكرٌ عَرُوبٌ عيوب ما بها قَذَرٌربَحْلَةٌ غَضَّةٌ قَبَّاءُ حوراءُ
  9. ٩رَجراجةٌ ورداحٌ غير حنكلةٍمُعَلّكٌ فرعُها عذراءُ بَلْهاءُ
  10. ١٠خَرعوبةٌ وأَناةٌ لا يُدَنِّسُهالَوْمٌ شَموعٌ بجمالُ الخلق أدماءُ
  11. ١١خودٌ رداحٌ هدىٌّ طفلة فَتَنَتْعقلى فلم يَحْلُ لي عيشٌ ولا ماءُ
  12. ١٢سكْرَى نوارٌ عزوفٌ عَزَّ مطلبهابخيلةٌ باهِرٌ جَمالها لعساءُ
  13. ١٣بِكْرٌ بكيتٌ على تَعْرِيقها سنةٌهي الدَّواءُ ولكن هجرها داءُ
  14. ١٤لا غرو إن لم يُر لي بعد رؤيتهافي القلب صادٌ ولا باءٌ ولا راءُ
  15. ١٥خُوطيَّةُ القدِّ إن سلت غلائلهاعن جسمها فَلَها في الليل لأْلاءُ
  16. ١٦معسولةُ الريق مصقولٌ عوارضهاكأنما ريقها شَهدٌ وصهباءُ
  17. ١٧تميلُ تيهاً كغُصْنٍ ناعم خَضِلٍفتانةُ الطرفِ سكرى اللحظ نجلاءُ
  18. ١٨وشقوتي أن برَت جسمي بجفوتهاوهجرها ما لها في الدهر إرضاءُ
  19. ١٩ملولةٌ ما لها عهدٌ يدوم لهايوماً وليس لها عهدٌ وإيفاءُ
  20. ٢٠تكادُ من لينها تجرى إذا قعدتكأنما جسمها من لِينهِ الماءُ
  21. ٢١بيضاء ريانةٌ من حسن صورتهاقد اعترَى بعدها قلبي سويداءُ
  22. ٢٢تكاملَ الحسنُ في أوصافها فَزَهَتْكأنها روضةٌ في الحُسن غَنَّاءُ
  23. ٢٣أضراسُها لؤلؤٌ والدُّرُّ منطقهاووجهها قمرٌ والقدُّ سمراءُ
  24. ٢٤تاهَتْ على التيه من حسن يتيهُ بهاما لاق إلا بها مدحٌ وإطراءُ
  25. ٢٥صدَّت ولي كبدٌ حَرَّى تذوب حَوىًودمْعَةٌ كرذاذ المُزْن حمراءُ
  26. ٢٦عَلَّ الهُمامَ أبا الهيجاءِ ينجدُنيإذا اعتراني من الأيام لأوراءُ
  27. ٢٧أيقنتُ أن ابن سلطانَ الإمام لنابحرٌ طمَا ولأهل الأرض أَنواءُ
  28. ٢٨يا من إذا ما التقى الجمعان ليثُ شَرىًومن تمثَّلَ للأخلاق ما شاءوا
  29. ٢٩ومَنْ تهلَّلَ للعافينَ منظرُهُومَنْ نداهُ حيّاً والكفُّ دَأْماءُ
  30. ٣٠ومَن يحُورُ على الأموال وهْو أخوعَذلٍ كأنُ صميم المالِ أعداءُ
  31. ٣١ومَن إذا اشتدتِ الآراءُ خُلّصُهارأْىٌ له كَشَبَا الهندىِّ إمضاءُ
  32. ٣٢ومَن إذا عَصَفَتْ أيدي الزَّمان بنابجوره فله جودٌ وإعطاءُ
  33. ٣٣ومَنْ إذا اشتدَّتْ الهيجاءُ في رَهَجتجرى به في بحار الموتِ جرداءُ
  34. ٣٤موتٌ ترى الموتَ ينْبُو من مخافتهمَلْكٌ له هِمَّةٌ في الملكِ قَعساءُ
  35. ٣٥تَراهُ جَذْلانَ في الشُّجعان قَسْوَرَةٌووجْهُهُ في لأَلاءٌ وأضواءُ
  36. ٣٦يُصَرِّفُ الأمر ما شاءَتْ إرادتهومُقْلَةُ الدَّهر عن حاليْه عمياءُ
  37. ٣٧شهمُ الجَنانِ شجاعٌ لا يُؤْثَّرُ فيسيما مُحيَّاهُ سَرَّاءٌ وضَرَّاءُ
  38. ٣٨أصلٌ ترعرعَ من جُرثومةٍ شمختْفخرا على هامَةِ الجَوْزاءِ علْياءُ
  39. ٣٩يا مَنْ غدا كاسمِهِ يُدْعَى فإن لهبِلا امْتِرَاءِ جميعَ الخلق أبناءُ