أهدى السرور إلى الكئيب
أحمد الكيوانيعثمانيمجزوءحزنالباء
- ١أَهدى السُرور إِلى الكَئيبزور أَلمَّ بِلا رَقيب
- ٢طَيف أَلَمَّ مُسلِماًوَالنجم تَجنح لِلغُروب
- ٣يا زائِري في غَشوةلِحقت مِن الشَوق المُذيب
- ٤شُكر الإِلَه صَنيع مَنزادَ الهُموم عَن الغَريب
- ٥إِنّي وَصَلت إِلى بَعيد دونُهُ فَيح السُهوب
- ٦كَيفَ اِهتَدَيت إِلى خَيالٍ صارَ في طَي الغُيوب
- ٧ما زالَ يَنحلُهُ الهَوىوَيُذيبُهُ أَلَم الكُروب
- ٨حَتّى اِختَفى فَكَأَنَّهُشَكَ بِخاطر مُستَريب
- ٩أَشكو إِلَيكَ صَبابَتيشَكوى العَليل إِلى الطَبيب