قصائد

ودعتها والدمع يقطر بيننا

البرعيمملوكيالكاملفراقالقاف

  1. ١وَدعتها وَالدَمعُ يقطر بَينناوَكذاك كل مودع مشتاق
  2. ٢شغلت بِتَنشيف الدموع يَمينهاوَشمالها مَشغولة مناقى
  3. ٣لَو أَنَّ مالك عالم بجوى الهوىوَمحله من أَكبد العشاق
  4. ٤ما عذب العشاق الا بالهوىوَلَو اِستَغاثوا غاثهم بفراق
  5. ٥والى حَبيب الزائرين محمدطربت حداة العيس بالاعناق
  6. ٦يَهديهم في اللَيل نور جلالةكالشَمس طالعة عَلى الآفاق
  7. ٧لَم يَبقَ منهم للهَواجِر وَالسرىوَالشوق غير بقية الأرماق
  8. ٨يا حَسرَتاه عَلى زَمان عاقنىعنه وَسار أَحبتي وَرِفاقي
  9. ٩نَزَلوا عَلى الكرم العَريض بِماجدنفحاته كالغَيث في الاغداق
  10. ١٠حيث الغياث المُستَغاث المُرتجىعلم النبوة ِ صفوة الخلاق
  11. ١١ذو الحسن والاحسان سر اليمن والأيمان حاوى الخلق والاخلاق
  12. ١٢حاوى المحامد كامل الصنفين فينفع وَضر فاتح الاغلاق
  13. ١٣يَلقى المَوالى وَالمَعالي منه في الحالين حلو جنى وَمر مذاق
  14. ١٤فاذا سمعت فاحمد وَمُحَمَّدوَإِذا كنتي فَقاسِم الارزاق
  15. ١٥العاقب الماحي الضلاة بالهدىساجى الذوائِب ثابت الاعراق
  16. ١٦هُوَ من فروع خَزيمة بدر سرىفي لَيل كفر مظلم وَنفاق
  17. ١٧أمن الاله نضاه سيفا مصلتافيهم وهم في عزة وَشقاق
  18. ١٨لنجاره تعنوا لمفاخر مثل مايَعنوا السها لِلشَمس في الاشراق
  19. ١٩وَلمعجزات الرسل باع قاصرعَن معجزات اللاحق السياق
  20. ٢٠وَبمعكم التَنزيل طهر قَلبهفَكَفاه فضل كآبه المصداق
  21. ٢١هُوَ واهب الاعناق يوم الجودبليَوم الكَريهة ضارب الاعناق
  22. ٢٢لِلَّه من أَسرى به الرحمن فيأفق العلى بدرا بِغَير محاق
  23. ٢٣وَلمسجد الاقصى استمر رحيلهوَثَنى الى عرش المُهَيمِن راقى
  24. ٢٤يا صاحِب القبر المُنير بِيَثرِبأَنا منذنوبي في أَشد وثاق
  25. ٢٥ناداك من برع أَسير ذنوبهأَفلا تمن عليه بالاطلاق
  26. ٢٦أَثقلت ظَهري بِالكَبائر سالِكاسبل المهالك صحبة الفساق
  27. ٢٧وَنقضت عهدا قَد تقادم عهدهيا وافيا بالعهد والميثاق
  28. ٢٨فاعطف عَلى عَبد الرَحيم برحمةوافسح له عَن ضيق كل خناق
  29. ٢٩وامنع حماه من السعاة وكن لهخطبا عَلى الاعداء غير مطاق
  30. ٣٠واشفع الى الباري له وَلسربهوَقهم عذابا ماله من واق
  31. ٣١وَبهجرة المرواح ثم صويحبهُوَ من عَبيد للذنوب رقاق
  32. ٣٢متعرض العريض فضلك يا رَسول اللَه يوم الفقر والاملاق
  33. ٣٣يَرجوك في الدنيا لنجح مطالبوَرَجاؤُنا بك يوم كشف الساق
  34. ٣٤ازقت بي وَبه أمنا كل مانَخشاه من وجل ومن اشفاق
  35. ٣٥صدرت منالنيابَتين اليك منمهدى حواش لِلمَديح رقاق
  36. ٣٦تَذرى رياح المسك من نَفحاتهفَيَهيج كل نَسيم خفاق
  37. ٣٧زفت اليك وأَنتَ مالك عنقهالَبيك يا ذا لمن والاعتاق
  38. ٣٨وَعَليك صلى اللَه يا علم الهدىعدد الحصى وَالنبت والاوراق
  39. ٣٩وَعَلى صحابتك الكِرام وآلكالأعلام ما وجدت حداة نياق