قد رق برق الحندس
أحمد الكيوانيعثمانيمجزوءحزنالسين
- ١قَد رَقَ بَرق الحندسِفَعَلامَ حَبس الأَكؤُسِ
- ٢ما صَبر مَقتول اللَواحظ عَن حَياة الأَنفُس
- ٣هَل لِلهُموم سِوى المَدامة وَالنَديم الأَكيس
- ٤في رَوضة حاكَ الرَبيع لَها وَشائع سُندس
- ٥وَمُهفهف يَسعى بِهاوَالصُبح لَم يَتَنَفس
- ٦يَسقي الطَلا وَيَظَل منعَقل النَدامى يَحتَسي
- ٧بَدرٌ وَلَكن حَلَّ فيفُلك القِباء الأَطلَس
- ٨يَخشى عَلى وَجناتِهِمِن نَظرة المُتفرس
- ٩وَتَكاد تُدمى رقةمِن لَحظ طَرف النَرجس
- ١٠لَمح العُيون يَهز قامتهُ وَإِن لَم تَمسس
- ١١يَرنو بِلَحظ مطمعيَخفي وَحي مُوئيس
- ١٢مَن باعَهُ طَيب الحَياة بِنَظرة لَم يَبخَس
- ١٣يا مَن تَناسى مُدنِفاًوَرَد الحَمام وَما نَسي
- ١٤مالي سِوى ذِكراكَ مُنذأَضعتَني مِن مُؤنِسي
- ١٥أَلبَستَني حِلل السِقام وَهنَّ أَفخَر مَلبَس
- ١٦وَأَحلت دَمعي أَحمَراًيَجري عَلى متورس
- ١٧فَضنيت حَتّى غبت عَنأَبصار أَهل المَجلس
- ١٨فَكَأَنَّني خَطرات شَكفي ضَمير مَوسوس
- ١٩كَم ذا تَعذيني فَدَيتكيا ظَلوم وَلَم أَسي