قصائد

كالشمس من جمرة عبد شمس

مهيار الديلميعباسيالرجزرومانسيةالياء

  1. ١كالشمس من جمرة عبد شمسِغضبى سخت نفسي لها بنفسي
  2. ٢ماطلةٌ غريمها لا يَقتضيديونَه ودَينَها لا يُنسِي
  3. ٣في بلدٍ يحرمُ صيدُ وحشِهِوهي به تُحلّ صيدَ الإنسِ
  4. ٤ترى دمَ العشاق في بنانهاعلامةً قد مُوِّهتْ بالوَرسِ
  5. ٥تُفسِدُ خَلْقاً ليِّناً معتدلاًلها بأخلاقٍ جِعادٍ شُمسِ
  6. ٦في طرفها تغزُّلٌ وقلبهاحماسة تنسبها للحُمسِ
  7. ٧ذكّرتها العهد على كاظمةٍقالت نسيتُ والفراقُ يُنسي
  8. ٨أُنكرُ منها حِليةً غريبةًتشوب لي معرفةً بلَبْسِ
  9. ٩وشَعَراً مبدَّلاً بشَعَرٍبَدَّلَ فيها بالنفار أنسي
  10. ١٠هل هو إلا الشيب أمَّ مالكلابدّ أن يصبحَ ليلُ الممسي
  11. ١١وما عليكِ والهوى مكانَهُأن الثَّغامَ في مكانِ النِّقسِ
  12. ١٢غالِ بها عند الغواني لِمَّةًما لم تبعها حَدَداً بلبُسِ
  13. ١٣إن الكرامَ درَستْ آثارُهمفلم أطق ضبطاً لها بدرسِ
  14. ١٤إلا من البيت الذ خُطَّتُهيرشخ فيها مجدها فيُرسي
  15. ١٥شادَ بنو عبد الرحيم في العلاخيرَ بناءٍ فوق خير أُسِّ
  16. ١٦اِدفع بهم غضبةَ كلِّ لَزْبَةٍعمياءَ تَدفَعْ ربوةً بقُدسِ
  17. ١٧والق بنجم منهُمُ وسعدهِتخلُصْ نجيّاً كلَّ يومِ نحسِ
  18. ١٨إني عجمتُ بالحسين زمنيفلم يُثَلَّمْ وهو صُلْبٌ ضِرسي
  19. ١٩وذبَّ عني فوفيتُ ناهضاًمن الخطوب بذئابٍ طُلْسِ
  20. ٢٠أنشَرَ آمالي وكنّ رمماًيا من رأى حياةَ ما في الرمسِ
  21. ٢١ومدَّ لي كفّاً فكانت رُقيةًوالدهر أفعَى فاغرٌ لنهسي
  22. ٢٢صافحتُها فصفَحتْ بلينهاعنّي ضروسَ السنَوات اليُبْسِ
  23. ٢٣ما استصبحتْ عينٌ بمثل وجههواليومُ عبّاسُ العشيّ مُمْسي
  24. ٢٤ولا ورى زنديَ إلا رأيُهُأبيضُ منه في الخطوب الغُبسِ
  25. ٢٥من دوحةٍ مُظِلّةٍ مطعمِةٍطاب جناها الحلُو طيبَ الغرسِ
  26. ٢٦أدَّتْهُمُ يحذوك فرعُ أصلهلم يك دينارُهم ابنَ الفَلسِ
  27. ٢٧إن بَلِيَتْ أعراضُ قومٍ أو خبتْيوماً فغطّت صحّةً بلَبْسِ
  28. ٢٨باتوا بأعراضٍ عراضٍ في العلايومَ الفخار ووجوهٍ مُلْسِ
  29. ٢٩مكارمٌ معمّة مخولةتركَّبتْ من عَربٍ وفُرسِ
  30. ٣٠لم يتهجَّن غُرُّها وشُمُّهابالبُهمِ من إمائها والفُطْسِ
  31. ٣١واليوم باقٍ من حُليّ ما بكُمْبقاءَ سطرٍ ناحلٍ في طِرسِ
  32. ٣٢غيَّر أخذُ الحقّ من باطلهطلاوةً فيهِ وفرطَ أنسِ
  33. ٣٣فراعِ من حفظهِمُ في رسمهِناسجةَ العرقِ وحقَّ الجِنسِ
  34. ٣٤واعمرْ بساعاتِ السرور ساعةًتُتبعُ برءَ سكرةٍ بنكسِ
  35. ٣٥ما بين جَورِ قَدَحٍ وعدلهوبين حثّ مِزْهَرٍ وجَسِّ
  36. ٣٦هذا لحرِّ فارسٍ نسبتُهُوتلك من عِلج النصارَى الجِبْسِ
  37. ٣٧عجبتُ منها خَشَباً من خَشَبٍجاءت ومنه ناطقاً عن خُرسِ
  38. ٣٨فاشرب على ابن المُوبَذان خُرِقَتْعُذْرَتُه عذراءَ بنتَ القَسِّ
  39. ٣٩وخذ لأيام الشتاء أهبةًأخذَ العروس أُهُباتِ العُرسِ
  40. ٤٠عنديَ من جودك فيه عادةٌيحبسها النسيان بعضَ الحبسِ
  41. ٤١تدركني وقد قضت رُعيانهُ الأوطارَ من تحشُّشي ولسِّي
  42. ٤٢والمجدُ فيما أنت مهدٍ خالعٌوالنفع أن تُلبِسَ وقتَ اللُّبسِ
  43. ٤٣وحاجتي إذا اقترحتُ حاجةًفي لطف حِسٍّ وبحسن مسِّ
  44. ٤٤في أن يكون اليوم ما يأتي غداًإذ كنتُ قد أجمعتكم بالأمسِ
  45. ٤٥واعلم بنفسي أنت خيرُ عالمٍأن الشتاءَ من عدو النفسِ