قصائد

آنس برقا بالشريف لامعا

مهيار الديلميعباسيالرجزرومانسيةالعين

  1. ١آنسَ برقاً بالشُّرَيفِ لامعامعتلياً طوراً وطوراً خاضعا
  2. ٢يخرُق جنبَ الليل عن شمس الضحىثم يغور فيعود راقعا
  3. ٣كأنّ هنداً فيه أو أترابهاترفع ثم تُسدِلُ البراقعا
  4. ٤يُزجِي السحابَ ينتضي صوارماًعلى عروق مزنه قواطعا
  5. ٥بدا كهدّاب الرداء وسرىفسدَّ من جو الغضا المطالعا
  6. ٦فجاد نجداً ملقياً أفلاذهلا خامراً نصحاً ولا مُصانعا
  7. ٧يكسِر فيها بالحيا صُمَّ الحصىويبسُط الأُكْمَ بها أجارعا
  8. ٨تُخالُ بين مائه وتُربهامَواقعُ القطر بها مَواقعا
  9. ٩أطّر للأرض سهاماً لم يدعجسمَ فلاةٍ بحصاها دارعا
  10. ١٠هنيهةً ما بين أن أرذَّهاوبين أن فجَّرها ينابعا
  11. ١١فأحسنتْ عند الثرى صنيعَهاوإن أساءت عندنا الصنائعا
  12. ١٢اِستعلنتْ سرَّ الهوى وأيقظتمن عهد غُمدان غراماً هاجعا
  13. ١٣كأنما النافضُ عن قسيِّهانبلَ الحيا يستنفض الأضالعا
  14. ١٤يُذْكرنا من عيشنا على الحمىلياليا ببدره نَواصِعا
  15. ١٥مواضياً إن عاد رَيعان الصِّباأخضرَ عُدنَ معَهُ رواجعا
  16. ١٦كم ليلة بتنا بغير جنحهامن ذهبِ الحَلْي وميضاً صادعا
  17. ١٧تكتمُ منا ألسناً عَوارماًتحت الدجى وأُزُراً خواشعا
  18. ١٨نفضُّ مكتومَ الحديث بينناعن أرِجاتٍ تبرُدُ المضاجعا
  19. ١٩كأننا نرعى الخزامَى واقعاًبه الندى أو نرِدُ الوقائعا
  20. ٢٠نحفظُ ما كان حديثاً حسَناًمنه وما أعجز كان ضائعا
  21. ٢١مراكبٌ للهو كنتُ غافلاًلطُرقِ عمري فوقَهنّ قاطعا
  22. ٢٢أرتضعُ الدهرَ بها ضرورةًيا سَرَعانَ ما فُطمتُ راضعا
  23. ٢٣أستودع الأيّام من مودّتيلافظةً لا تضبط الودائعا
  24. ٢٤وراءَها تعطيك أسنى خَبِّهابنغضها رأساً مُخَشاًّ مانعا
  25. ٢٥مَعاطفاً ما لنَّ إلا يبساًومنطقاً لم يحلُ إلا خادعا
  26. ٢٦لو حفظَتْ عهديَ في ذخيرةٍلم أُلفَ يوماً بالشباب فاجعا
  27. ٢٧يا من أطار عامداً وعابثاًعن لمّتي ذاك الغرابَ الواقعا
  28. ٢٨ما سرّني في مدلهمِّ ليلهاأنّي أرى نجومَه طوالعا
  29. ٢٩حمائلٌ لعاتقي كُنَّ لماأقنصه حبائلاً جوامعا
  30. ٣٠فاليوم لا يعقلن إلا شارداًمني ولا يعلَقن إلا قاطعا
  31. ٣١رددن ما كان حبيباً رائقاًمنّيَ في العين بغيضاً رائعا
  32. ٣٢ما خلتُ قبلَ الشيب أن مفرِقاًرُصِّع بالدرِّ يذمُّ الراصعا
  33. ٣٣ما هي يا دهرُ وإن حملتُهامنك بأُولى ما حملتُ ظالعا
  34. ٣٤قد عرفَت مطالبي غايتَهاوجاذبت حظوظَها الموانعا
  35. ٣٥وعلِمتْ أن الكمال ذنبُهاوأنّ في النقص إليك شافعا
  36. ٣٦يلوم في قناعتي ذو نَطَفٍلو كان حرَّ العرض كان قانعا
  37. ٣٧عادٍ على خبائثٍ من كسبهعَدْوَ الذئاب اقترت المطامعا
  38. ٣٨إن كنتَ تبغي بالهوان شِبَعاًفلا شبعتَ الدهرَ إلا جائعا
  39. ٣٩ملكتُ نفسي فمنعتُ رسَنيورحتُ منفوضَ اللجام خالعا
  40. ٤٠لا فارسُ الضيم لظهري راكباًولا قطيعُ الذلّ جنبي قارعا
  41. ٤١آليتُ لا أصحبُ ذلّاً كارهاًيوماً ولا آملُ رفداً طائعا
  42. ٤٢للّه مذلولٌ على رشادهيعلم أنّ الحرصَ ليس نافعا
  43. ٤٣قامرْ بدنياك وبعْها مرخصاًبأبخس الأثمان تُغبنْ بائعا
  44. ٤٤إن عشت متبوعاً بها محسَّداًأو لا فمت ولا تكون تابعا
  45. ٤٥في الناس من يُعطيك من لسانهشعشعةَ الآل اطّباك لامعا
  46. ٤٦يَشعَبُ أُذنيك ويرعَى لك فيضلوعه فلائقاً صوادعا
  47. ٤٧فإن ظفرتَ منهمُ بماجدفاضربْ به شَوْلك تُنجبْ فارعا
  48. ٤٨واشدُد عليه يدَ مفتونٍ بهفليس إن أفلت منك راجعا
  49. ٤٩حلفتُ بالمنقَّباتِ سُوقُهاخوارجاً من أُهبِها نزائعا
  50. ٥٠نواحلاً خضن الدجى صوامعاًثم رجعن دقةً أصابعا
  51. ٥١تُعطِي السُّرى من غير ذلٍّ أظهراحُصَّاً وأعناقاً له خواضعا
  52. ٥٢إذا رَمتْ وراءَها ببلدةٍأمست لأخرى ظُلَّعاً نوازعا
  53. ٥٣تحسبها على الفَلا طافيةًمشرّعات لجّةً قوالعا
  54. ٥٤تحمِلُ كلَّ زاحمٍ بنفسهلذنبه المرمَى المخوفَ الشاسعا
  55. ٥٥يُعطِي الهجيرَ حكمَه من وجههحتى يُرى بَعد البياض سافعا
  56. ٥٦يطلب أخراه بأخرى جَهدهحتى يقومَ قانتاً وراكعا
  57. ٥٧تحمِلُ أشباحَهُمُ هديَّةٌإلى منىً طوارحاً دوافعا
  58. ٥٨وراش حالي فتحلَّقْتُ بهمن بعد ما كنتُ قصيصاً واقعا
  59. ٥٩وصرتُ لا أدفع عن باب العلاوكنتُ لا أُعرَفُ إلا دافعا
  60. ٦٠أنصفني من الزمان حاكمٌلم يُبْقِ للفضلِ نصيباً ضائعا
  61. ٦١أبلجُ أبقت خرزاتُ الملك فيجبينه خواتماً طوابعا
  62. ٦٢يُوري شهاب النجح من خلالهالأعين العافين نوراً ساطعا
  63. ٦٣غيرانُ للسودَدِ لا ترى لهعلى المحاماة عليه وازعا
  64. ٦٤إذا غمزتَ عاسرتْك صخرةٌمنه وتستمريه ماءً مائعا
  65. ٦٥لا تستطيع نقلَه عن خُلقهفي الجود من ذا ينقُلُ الطبائعا
  66. ٦٦ينجو به إباؤه من أن يُرَىمضعضعاً للنائبات خاضعا
  67. ٦٧يلقىَ سرايا الدهر إن واقعهابمهجةٍ عوَّدها الوقائعا
  68. ٦٨ولا ترى نفسَ فتىً عزيزةًحتى يُهين عندها الفجائعا
  69. ٦٩إذا بنو عبد الرحيم شمخوابأصلهم طال عليهم فارعا
  70. ٧٠سادوا وجاء فاضلاً فسادهموالبدر يُخفي الأنجم الطوالعا
  71. ٧١ثنى الرؤوسَ المائلات نحوهموصيّر الناسَ لهم صنائعا
  72. ٧٢أعطاهُمُ سورةَ مجدٍ لم أكنفي مثلها لمجدِ قومٍ طامعا
  73. ٧٣فلو ظفرتُ منهُمُ بتابعرائدَ نصحي أو عذلتُ سامعا
  74. ٧٤لقلتُ شُدُّوا الأُزْر عن نسائكموحرِّموا من بعده المراضعا
  75. ٧٥كنتَ وأنت منهُمُ أكرمَهمفضلَ السَّراة فاتت الأكارعا
  76. ٧٦وضمَّ ميلادُك شملَ فخرهمكما تضُمّ الراحةُ الأشاجعا
  77. ٧٧وكلُّكم نال العلاء ناهضاًبنفسه طفلاً وساد يافعا
  78. ٧٨من معشرٍ راضوا الزمانَ جَذَعاًوزيَّنوا أيّامَه رواضعا
  79. ٧٩واقتسموا الدنيا بأسيافهِمُفاقتطعوها بينهم قطائعا
  80. ٨٠إذا رضُوا تمازحوا أو سخِطوالم يُحسِنوا في الغضبِ التقاذُعا
  81. ٨١تلقَى المعاذيرَ بهم ضيّقةًإذا استميحوا والعطاء واسعا
  82. ٨٢سدُّوا خصاصاتِ الثغور بالقناوملَكوا على العدا الشرائعا
  83. ٨٣وبعثوا غُرَّ زَبونٍ جهمةٍتحلبُ للأضياف سُمَّاً ناقعا
  84. ٨٤خرساء أو تسمع ما بين الظبافيها وما بين الطُّلَى قعاقعا
  85. ٨٥يسترفد الطيرَ بها وحشُ الفلافتُرفد الكواسرُ الخوامعا
  86. ٨٦تعيرُ طخياءُ العجاج فوقهامن صبغة الليل ضُحاها الماتعا
  87. ٨٧تَرجِعُ خُمصَ الباتراتِ بُطناًعنها وتُروي الأسَلَ الشوارعا
  88. ٨٨إذا نهى النقعُ العيونَ جعلواأبصارَهم في نقعها المسامعا
  89. ٨٩فاستصبحوا ظلماءها مناصلاًدوالقاً وأنصلاً دوالعا
  90. ٩٠لا برحتْ آثارُهم منصورةًبعزمتيك رافعاً وواضعا
  91. ٩١ولا رأى الملكُ مكانَ نصرهوسرِّه منك مباحاً شائعا
  92. ٩٢وقام من دون أمانيِّ العداجدُّك عنك واقياً ودافعا
  93. ٩٣طالت لشكواك رقابٌ أصبحتْكفايةُ اللّه لها جوامعا
  94. ٩٤وظنَّ قوْم فيك ما لا بلغواأو تبلغَ الأخامصُ الأخادعا
  95. ٩٥داء من الأدواء كان هاجداًفجاء مشتاقاً إليك نازعا
  96. ٩٦زار مليّاً ثم خاف غضبةًمنك فولَّى خائفاً مسارعا
  97. ٩٧لم ينتقص دأباً ولم ينقض عُرَىعزمٍ ولم يُزعج جَناناً وادعا
  98. ٩٨حَمَلتَه حملَك أثقالَ العلالا خائراً ولا نَكولاً ضارعا
  99. ٩٩ربَّ نفوسٍ أرفدتْ من ألمٍنفسَك ما كنَّ له جوازعا
  100. ١٠٠تودُّ أن يحفظك اللّه لهاولو غدتْ مهمَلةً ضوائعا
  101. ١٠١ولا أقرّ اللّه عينَيْ حاسدٍرأى القذَى بِرَّك والقوارعا
  102. ١٠٢ولا عفا حزُّ المُدَى عن أُنُفٍكنت لها بأن سلمت جادعا
  103. ١٠٣ولا يرمْك المهرجان عُوَّداًبه السنونَ أبداً رواجعا
  104. ١٠٤طوالعاً عليك من سعودهبخير نجمٍ غارباً وطالعا
  105. ١٠٥تسحبُ من ملابس العزِّ بهذلاذلاً لستَ لهنّ نازعا
  106. ١٠٦يُكسى بأوصافك كلُّ عاطلٍمنه فنونَ الكلم البدائعا
  107. ١٠٧من الغريبات يكنّ أبداًمع الرياح شُرَّداً قواطعا
  108. ١٠٨إذا احتبى منشدُهنَّ خلتهيمانياً ينشِّرُ الوقائعا
  109. ١٠٩لم تُخترَق قبلي ولا تولَّجتْبمثلهنَّ الألسنُ المسامعا
  110. ١١٠عوانساً أودعْتكم شبابَهاعلماً بتحصينكمُ الودائعا
  111. ١١١أبضعتُ فيكم عُمُري وعمرَهايا لكرام أربحوا البضائعا
  112. ١١٢قد بلغتْ آمالهَا فيكم فلاتنسوا لها الأرحامَ والذرائعا
  113. ١١٣كم حاسدٍ دبّ لها عندكُمُلو كان أفعى لم يضرها لاسعا
  114. ١١٤إذا بقيتم ووفيتم لي فماشاء الزمان فليكن بي صانعا