لو شاء سار ليلة النعف وقف
مهيار الديلميعباسيالرجزهجاءالفاء
- ١لو شاء سارٍ ليلةَ النعف وقفْوعارفٌ يُنكر حقيِّ لاعترفْ
- ٢عهد تفرَّقْنا وحلّقتْ بهفتخاء طاح هَدَراً ما تختطِفْ
- ٣بمزلق من العيون ما لمنيطلبها فائتة إلا الأسفْ
- ٤أسهرني ونام من عاهدنيبنجوةٍ من رغبة ومنحرِفْ
- ٥أكلّما استأنف ذنباً ظالميعفوتُ من ذنوبه عما سلفْ
- ٦لو قيل سكانُ الحمى وفعلُهمبي فعلُهم نزا فؤادي ورجَفْ
- ٧سل بارقاً أذكى الغضا على الغضامحدِّثاً عن الحيا كيف يكِفْ
- ٨أمن جفون العامريين انتضىأم من ثنايا العامريّات خطَفْ
- ٩واسأل بغصن منهُمُ أشكو الجوىوثقلَه إذا مشى يشكو الهيَفْ
- ١٠شككني فيما استقام وانثنىألامُهُ أقتلُ لي أم الألِفْ
- ١١عنّ به التيهُ فلو كلَّمهجمالهُ أعرضَ عنه وصدَفْ
- ١٢كأنه لم يرَ حِقْفاً عَمَماًهِيلَ ولا بدراً مع التمِّ انكسفْ
- ١٣لكلّ شيء آفة تَنقُصُهإذا انتهى وآفة الحسن الصلَفْ
- ١٤خبَّرني أنِّيَ شاكٍ بعدهلواعجَ الشوق فقال وحلَفْ
- ١٥إن باح بالسرّ لأهجرنَّهُعاقبْ بغير الهجر فالهجرُ سَرَفْ
- ١٦ما لحسودٍ في هواكم عابنيلا رام رفعَ طرفه إلا طُرِفْ
- ١٧وناقلٍ إليكُمُ ما لم أقلأصابه اللّه بذنبِ ما اقترفْ
- ١٨يا للغواني يتجنّبن وليمتى سمحتُ بقيادي للعَنَفْ
- ١٩قد علمتْ إذا الغرام ضامنيأنِّيَ منه بالسلوّ أنتصِفْ
- ٢٠وأنني على اللجاج صخرةٌإذا لويتُ عُنُقي لم أنعطِفْ
- ٢١لا تنتهي نفسي انصرافاً عن هوىدام ولا ترجعُ حين تنصرفْ
- ٢٢سمحتُ للدنيا بجُلِّ أهلهاسماحَ غيرِ نادمٍ ولا أسِفْ
- ٢٣رأيتهم ببخلهم وعفّتيدوني وفيهم ذو الغنى وذو الشرفْ
- ٢٤لم أخشهم من حيث لم أرجُهُمُإنك ما لم ترجُ شيئاً لم تخَفْ
- ٢٥كفتنيَ الرزقَ يدٌ واحدةٌوالناس طرّاً واحدٌ منهم خَلَفْ
- ٢٦ما رعَتِ الصاحبَ عينُ اللّه ليفشملُ آمالي جميعٌ مؤتلِفْ
- ٢٧سيّان ما استخلصتُه من سيّدٍوما صفا منهم ومن عقَّ وعفّْ
- ٢٨وجدتُ فيه ما طلبتُ عندهفلم أجدْهُ وهو ما عزَّ وكفّْ
- ٢٩لا عِدَةٌ تُلوَى ولا خُلْقٌ على اختلاف ألوانِ الزمانِ يختلفْ
- ٣٠وراحةٌ على مقابض الظباتثقل أو في بسطة الجود تخِفّْ
- ٣١يومَ الردى جندلة وفي الندىجندلة كلتاهما ملء الأكفّْ
- ٣٢اُنظرْ إليه تختبرْ ما عندهإن الظهاراتِ الرقيقاتِ تشِفّْ
- ٣٣وجهٌ لبيقٌ بالنعيم ماؤهوبَشرٌ لم يغتربْ فيه التَّرَفْ
- ٣٤ألومُ إلا حاسداً كمالَهوحسدُ الشمسِ علوٌّ وشرفْ
- ٣٥قل لمُعارِ المجد معنى حائلاًواسماً على إعرابه لا ينصرفْ
- ٣٦جارِ أبا القاسم أُولَى خطوةٍتعلُّماً ودعه يجري ثم قِفْ
- ٣٧لم يتقلّدها قصيراً أوقصاإن العلا حمائلٌ لذي الكتِفْ
- ٣٨سمعاً بني عبد الرحيم إنهابناتُ طبع لم يدنّسها الكَلَفْ
- ٣٩تبعثها في مدحكم محبةٌمدحُ الرجاءِ غيرهُ مدحُ الشغفْ
- ٤٠مقيمة بذكركم لم تسترحلوطنٍ سائرة لم تعتسفْ
- ٤١تبيضُّ أو تخضرُّ من سطورهابنورِ أوصافكُمُ سودُ الصُّحُفْ
- ٤٢ينشرُ منها المنشدون بُردةًأو من رياض الحَزنِ عيناءَ أُنُفْ
- ٤٣يعجبني تسلُّطٌ فيها إذاقامت تعاطي من علاكم ما تصِفْ
- ٤٤تُهدي لكم في كلّ يومِ فرحةٍعيونُها المستغرباتِ والطُّرَفْ
- ٤٥تجول رعياً حول أعراضكُمُتحمي من العار حماها وترفّْ
- ٤٦إن فاتهاعيد فعيد بعدهلكم صفايا سَلْفها والمؤتنَفْ
- ٤٧لا يقدحُ الحسادُ فيَّ عندكموفيتُكم رسومها أو لم أوفّْ
- ٤٨قلبيَ مأمونٌ على ودادكمما دام مأموناً على الدرّ الصَّدفْ