قصائد

تورد الدمع من توريد وجنته

أحمد الكيوانيعثمانيالبسيطحزنالتاء

  1. ١تورَّد الدَمع مِن تَوريد وَجنَتِهِوَرَقّ جِسمي ضَناً مِن فَرط قسوَتِهِ
  2. ٢كَم لامَني في هَواهُ عاذِلي سَفهاًوَلَو رَآهُ لفدّاهُ بِمُهجَتِهِ
  3. ٣كَأَنَّما كانَ في الفَردوس فَافتَتَن الولدان وَالحور أَو هاموا بِصورَتِهِ
  4. ٤فَحارَ رضوان وَالأَملاك فيهِ وَفيجَمالِهِ وَتحاموا شَرَّ فَتنَتِهِ
  5. ٥فَأَخرَجوهُ مِن الفَردوس خِشية أَنيَستَعيد الحور فيها حُسن طَلعَتِهِ
  6. ٦وَأَسكَن الأَرض كَي يَشتاق ساكِنُهاإِلى الجِنان وَمَن فيها بِرُؤيَتِهِ
  7. ٧لا بِطَرف الطَرف مِن عِندَ رُؤيَتِهِكَأَنَّ طَرفيَ مَعقود بِمُقلَتِهِ
  8. ٨أَحشايَ في وَهجِ مِن بَرد ريقَتِهِكَأَنَّ قَلبيَ يَصلى نار وَجنَتِهِ
  9. ٩وَلَم أَذُقهُ وَلَو قَد ذُقتَهُ لَشفيقَلبي المَعنى بِهِ مِن حَر غَلتِهِ
  10. ١٠لَكن تَمَنيتُهُ يَوماً فَأَسكَرَنيبِريح خَمرَتِهِ أَو عرف نَكهَتِهِ
  11. ١١لَو حَلَّ هَميانُهُ مِن خصره سَقطتمِنهُ قُلوب طَواها تَحتَ عقدَتِهِ
  12. ١٢مُستَكثر أَن يَعود الطَيف مدنفهُوَاِستَقَلُّ تَلافي في مَحبَتِهِ
  13. ١٣وَمِن عَنائي بِهِ أَني أَغار عَلىذِكر اسمِهِ بَينَ أَهليهِ وَأُسرَتِهِ
  14. ١٤أَخشى عَلى خَدّه أَن مثلتهُ ليَ الأَفكار وَالوَهم أَن يُدمى لِرقَتِهِ
  15. ١٥لَم يَبقَ مِن قَلبيَ المضنى وَلا بَدَنيشَيءٌ يَراهُ فَيفنيهِ بِجَفوَتِهِ
  16. ١٦وَلا مِن الدَمع ما أَبكي بِهِ فَلَقَديَخف كَرب الشجي عَنهُ بِعبرَتِهِ