قصائد

يا من تناءت داره

أحمد الكيوانيعثمانيمجزوءعتابالراء

  1. ١يا مَن تناءَت دارُهُعَني وشَط مَزارهُ
  2. ٢يَفديك صَبٌّ هائِمٌبِكَ لا يَقرُّ قَرارَهُ
  3. ٣أَبَداً يَمُرُّ عَلَيهِ كَرباً لَيلُهُ وَنَهاره
  4. ٤يَخفي الأَسى أَبَداًوَيَفضح سرّهُ اِستعباره
  5. ٥وَكَذاكَ سَكران الهَوىإِنكارُهُ إِقراره
  6. ٦قَد نامَ عَنهُ إِذ تَطاول لَيلل سَمّاره
  7. ٧كَثرت جُيوش هُمومِهِوَتَخاذَلَت أَنصارُهُ
  8. ٨فَتَلَوَنَت أَطوارُهُوَتَعَذَرَت أَوطارُهُ
  9. ٩وَتَبلتلت أَفكارُهُوَتَهَتَكَت أَستارُهُ
  10. ١٠إِن غاضَ مِنهُ الدَمع فَجَّرماءهُ تِذكاره
  11. ١١فَتَكاد تَغرقهُ الدُموع وَلَيسَ تَخبو نارهُ
  12. ١٢جادَ الحَيا ربع الأَحبةوَبلهُ وَقطاره
  13. ١٣فَتدفقت أَنهارُهُوَتَرَنَمَت أَطيارهُ
  14. ١٤لا زالَ فيهِ يَفوح مِسكاًرَندهُ وَعراره
  15. ١٥كَم قَد نَعمنا فيهِ دَهراًقَد صَفَت أَكداره
  16. ١٦وَلَكُم سَقَتنا فيهِ أَقداحالهَوى أَقمارُهُ
  17. ١٧رَقَت أَصائِلُهُ كَماراقت لَنا أَسحارُهُ
  18. ١٨فَرِياضُهُ حاناتُهُوَنَسيمُهُ خمّاره
  19. ١٩وَكُؤوسَهُ نوّارهوَالطل فيهِ عِقاره
  20. ٢٠يَغنيكَ عَن أَلحان معبدوَالغَريض هِزاره
  21. ٢١وَمُهَفهَف فَتَكت لَواحظهُ وَعَف أَراره
  22. ٢٢ريمٌ غَدا يَحيي وَيَقتُلانسهُ وَنَفاره
  23. ٢٣بَدرٌ وَلَكن التَعَجُبوَالصُدود سِراره
  24. ٢٤يوحي إِلَيَّ غَرائِباًمِن طَرفِهِ سِحاره
  25. ٢٥فَيَظل يُثبت في صَميمالقَلب ما يَختارُهُ
  26. ٢٦ما أَن نَظَرت إِلَيهِ إِلّاراعَني بِتّاره
  27. ٢٧يا وَيح مَقتول اللَواحظ لَيسَ يُطلَب ثارَه
  28. ٢٨كَم قَد سَهرت اللَيل حَتّى مَزَقَت أَطماره
  29. ٢٩أَحييتهُ وَسَمير قَلبيخَفقه وَأَواره
  30. ٣٠لَم يكحل الجفن القَريح مِن المَنام غِراره
  31. ٣١حَتّى إِذا اِبتَسَم الصَباح وَأَشرَقَت أَنوارُهُ
  32. ٣٢صَدع الحَمام بِصدحِهِقَلبي فطارَ شَرارهُ
  33. ٣٣وَلَقَد حَذرت الحُب لَكنما أَفادَ حذاره
  34. ٣٤مَن شَكَ في قَتل الغَرام فَهَذِهِ آثارهُ