قصائد

وراجعت نفسي واعترتني صبابة

كثير عزةأمويالطويلالواو

  1. ١وَراجَعتُ نَفسي وَاِعتَرَتني صَبابَةٌوَفاضَت دُموعي عَبرَةً خَشيَةَ النَوى
  2. ٢وَقُلتُ وَكَيفَ المُنتَهى دُونَ خُلَّةٍهِيَ العَيشُ في الدُنيا وَهِيَ مُنتَهَى المُنى