ما بل ذاك البيت الذي كنت آلفا
كثير عزةأمويالطويلرثاءالراء
- ١ما بلُ ذاكَ البَيتِ الَّذي كُنتَ آلِفاًأَنارَكَ فيهِ بَعدَ إِلفِكَ نائِرُ
- ٢تَزورُ بُيوتاً حَولَهُ ما تُحِبُّهاوَتَهجُرُهُ سَقياً لِمَن أَنتَ هاجِرُ
- ٣مُجاوِرَةٌ قَوماً عِدىً في صُدورِهِمأَلا حَبَّذا مِن حُبِّها مَن تُجاوِرُ