قصائد

ما بل ذاك البيت الذي كنت آلفا

كثير عزةأمويالطويلرثاءالراء

  1. ١ما بلُ ذاكَ البَيتِ الَّذي كُنتَ آلِفاًأَنارَكَ فيهِ بَعدَ إِلفِكَ نائِرُ
  2. ٢تَزورُ بُيوتاً حَولَهُ ما تُحِبُّهاوَتَهجُرُهُ سَقياً لِمَن أَنتَ هاجِرُ
  3. ٣مُجاوِرَةٌ قَوماً عِدىً في صُدورِهِمأَلا حَبَّذا مِن حُبِّها مَن تُجاوِرُ